“اقعيم” يبحث الأوضاع الأمنية وسير عمل ديوان وزارة الداخلية بالجنوب
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الوطن|متابعات
ناقش وكيل وزارة الداخلية بالحكومة الليبية اللواء فرج اقعيم، مع رئيس ديوان الوزارة بالمنطقة الجنوبية لواء عبد السلام الشريف؛ عددًا من الموضوعات والقضايا المهمة التي تخصّ عمل الديوان والأجهزة الأمنية في مختلف مدن ومناطق الجنوب الليبي.
هذا واستعرض رئيس الديوان، الأوضاع الأمنية بشكل عام وسير العمل بالإدارات والأقسام التابعة له والاِحتياجات والنواقص، فضلًا عن ملف الإمداد والتموين الخاص بمنتسبي وزارة الداخلية بالجنوب.الوسوم#المنطقة الجنوبية الأجهزة الأمنية الحكومة الليبية ليبيا مناطق الجنوب
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: المنطقة الجنوبية الأجهزة الأمنية الحكومة الليبية ليبيا مناطق الجنوب
إقرأ أيضاً:
وزارة الصيد تعجز عن ضبط كبار “حيتان البحر”
زنقة 20 ا عبد الرحيم المسكاوي
في خطوة تثير أكثر من علامة استفهام، أعلنت زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، مؤخرا، عن توقيف نشاط صيد الأخطبوط على طول الساحل الوطني خلال موسم ربيع 2025، وذلك من فاتح أبريل إلى غاية 31 ماي، بدعوى الحفاظ على الموارد البحرية استنادًا إلى توجهات مخطط “أليوتيس”.
غير أن المبررات المقدمة، وعلى رأسها ما وصفته الدريوش بـ”فرط صيد” الحبار وارتفاع الكميات المصطادة بنسبة 81% ما بين 2022 و2023، تكشف ضمنيًا عن فشل الوزارة في مراقبة وتدبير المصيدة، وتطرح سؤالا جوهريا.. هل أصبح التوقيف المؤقت هو الحل الوحيد المتاح أمام الوزارة؟.
القرار، الذي جاء بناء على رأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، يبدو أقرب إلى اعتراف بعدم قدرة الوزارة على ضبط القطاع ومحاربة الصيد الجائر، في ظل الحديث المتواصل داخل الأوساط المهنية عن سوء توزيع الرخص، وغياب الرقابة الفعلية في عرض البحر، واستفحال ظاهرة “حيتان الصيد الكبار” الذين لا تطالهم المساءلة.
ويثير توقيت القرار أيضا تساؤلات حول مدى نجاعة آليات التتبع والمراقبة التي تتوفر عليها الدولة، خصوصا وأن المخزونات لا تستنزف بين ليلة وضحاها، بل نتيجة سنوات من التغاضي عن “اختلالات” في أعالي البحار.
فهل تستطيع زكية الدريوش مواجهة لوبيات الصيد البحري القوية التي تستحوذ على النصيب الأكبر من الثروات؟ أم أن الوزارة اختارت مجددًا الحل الأسهل المتمثل في توقيف النشاط وإلقاء كلفة الأزمة على كاهل المهنيين الصغار والصيادين التقليديين؟.