الشباب والرياضة بأسوان تنفذ البرنامج القومي "الرواق الأزهري للطفل والأسرة"
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
نفذت مديرية الشباب والرياضة بأسوان ثانى فعاليات البرنامج القومى الرواق الأزهرى للطفل والأسرة بمراكز شباب ( أبو الريش بحري - الغابات - البصيلية ) والذى تنفذه الإدارة المركزية لتنمية النشء ( الإدارة العامة لرعاية الموهوبين والمبدعين ) بالتعاون مع الأزهر الشريف بأسوان.
يأتى ذلك فى إطار مبادرة 100يوم ومبادرة بداية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي حيث سيستمر هذا البرنامج لمدة سبعة أشهر وبشكل دورى وثابت بواقع أربع جلسات شهريا متتالية بكل مركز شباب (السبت الأول من كل أسبوع ).
ويهدف البرنامج إلى تعزيز الفهم الدينى الصحيح لدى النشء وتزويدهم بالمعرفة اللازمة لتكوين شخصية إيمانية متوازنة ونافعة للمجتمع، ونشر الوعى الدينى وتعزيز القيم الإنسانية والإسلامية والإسهام فى تشكيل هوية دينية قوية لدى النشء مما يعزز قدرتهم على التفاعل الايجابى مع مجتمعاتهم وفتح باب المناقشة والحوار والرد على الاسئلة المتعلقة بالموضوعات المطروحة على الساحة.
بجانب بناء مجتمع قوى ومتجدد قادر على فهم الدين فهما صحيحا لتجنبهم من التطرف والإرهاب الفكرى، وتنمية روح المواطنة وتعزيز الشعور بالهوية المصرية لدى النشء، وتعزيز روح التسامح واحترام الحريات من خلال بناء العقيدة فى نفوس النشء.
فيما ترتكز محاور البرنامج حول الثواب والعقاب وأثره فى حفظ استقرار المجتمع، ويعد برنامج الرواق الازهرى تجربة ثرية لترجمة تطلعات النشء حيث يعد هذا البرنامج عملا مؤسسيا مستداما لإعداد جيل واعي ملم بأمور دينه الصحيح وفق خطط متنوعة لتدريب وتعليم النشء كيفية بناء شخصيته ليكون مواطنا صالحا.
ويأتى ذلك فى إطار التنسيق والتعاون بين مؤسسات الدولة فى مجالات العمل المختلفة وتحت رعاية الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وتوجيهات كل من جيهان حنفى وكيل الوزارة رئيس الإدارة المركزية لتنمية النشء، وناصر سليم وكيل الوزارة، وأفراح سيد حسن، ومتابعة عصام فؤاد محمد مدير إدارة تنمية النشء بأسوان.
وقام شباب مشروع متطوعى وزارة الشباب والرياضةYLY بمحافظة أسوان التابع للإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، وبالتنسيق مع الادارة المركزية للمدن الشبابية، بإطلاق مشروع "Youth Society"، وذلك من خلال تجميل الميادين والشوارع بمحافظات الجمهورية والمنشآت الشبابية والرياضية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، يأتي ذلك فى إطار حث وزارة الشباب والرياضة للشباب على تقديم دورهم فى خدمة المجتمع.
وتم تجميل المدينة الشبابية بمحافظة أسوان من خلال تلوين وتجميل الحوائط بالرسومات وأعمدة الإنارة والأرصفة، حيث أن هذا المكان يتردد عليه الشباب من مختلف محافظات مصر لإقامة المعسكرات والفعاليات بمحافظة أسوان، ومن المقرر إطلاق مشروع "Youths Society" بكل محافظات الجمهورية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوان اخبار محافظة اسوان محافظة أسوان الشباب والرياضة اخبار المحافظات الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
كوريج أنجا ناليه.. طقوس وعادات نوبية على موائد الإفطار في عيد الفطر بأسوان
" كل سنة وأنت طيب " أو" كوريج أنجا ناليه".. بهذه الكلمات يتبادل أبناء النوبة المعايدة والتهنئة بالعيد وتعنى في اللغة النوبية عيدكم سعيد كل سنة وأنتم طيبين، ويكون الرد عليها "إيكون آنجا ناليه" بمعنى عيد سعيد عليك وأنت طيب وبخير.
هذا ما تشهده القرى النوبية داخل محافظة أسوان أثناء الإحتفال بعيد الفطر المبارك، وهناك الكثير من القرى الأخرى التي يتواجد فيها أبناء النوبة، وغيرهم من القبائل الأسوانية الأخرى يحرصون على تبادل التهانى بالعيد، وسط الزفة النوبى والزغاريد.
عيد الفطر المباركونعرض أجواء الاحتفال بعيد الفطر المبارك، والتي تتميز في أسوان والنوبة بالعديد من العادات والطقوس والتقاليد المتوارثة، التي يحرص على توارثها الأجيال جيلاً بعد جيل ، ونعرض أيضاً حكاية أبرز الأكلات في عيد الفطر وهى " الشعرية باللبن " و" البسكوت والشاى باللبن " .
من أبرز الطقوس لأبناء النوبة بأنه عقب إنتهاء أداء صلاة العيد، يقوم الأهالى بالتجمع في الجمعية أو المضيفة، ويتم ترديد الأغانى الدينية وسط مشاركة كبيرة وواسعة من الرجال والسيدات والأطفال والشباب الذين يحرصون على مشاركة أجواء الفرحة بمناسبة العيد، كما يتم توزيع المأكولات والمشروبات المختلفة ، وسط مكبرات الصوت، وإطلاق الألعاب النارية .
كما أنه من مظاهر الإحتفال بعيد الفطر المبارك في النوبة نجد أن الشباب يستقبل بعضهم البعض بالكعك والشاى بحليب ، ويتبادلون التهانى باللغة النوبية " كوريج أنجا ناليه " ، ويتوجه أبناء النوبة رجالاً ونساء وأطفال فى مجموعات لأداء صلاة العيد يرتدون الزى النوبى الجلباب للرجال، و"الجرجار" وأثناء العودة يتبادلوا التهانى وينتقلون من منزل لمنزل حيث يقدم صاحب المنزل لهم طبق الضيافة الذي يكون في استقبال المهنئين، ويوضع به الفشار والتمر، وعصائر الأبريه، والفول السودانى.
ويحرصون على تناول الشاى بالحليب مع الكعك والبسكويت المخبوز بالمنزل بعد عودتهم من الصلاة، حيث يتم تجهيزه قبل العيد ، وكذلك يتم تحضير الشعرية التي يتم تناولها مع اللبن بعد صلاة العيد، ويتجمع الشباب في الشوارع للغناء على الطرب النوبى.