11 نوفمبر، 2024

بغداد/المسلة: حذر  وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في حديث للصحافة السعودية، قبيل القمة العربية والإسلامية في الرياض، من اتساع رقعة الصراع في المنطقة نتيجة استمرار الحرب على غزة ولبنان، مما قد يؤدي إلى نشوب حروب إضافية تهدد الأمن العالمي.

أوضح حسين أن القمة، التي دعت إليها السعودية، تأتي في توقيت حساس.

أشار حسين إلى التزام إيران بعدم استخدام أراضي العراق لمهاجمة إسرائيل، مؤكدًا أن بغداد تأخذ التهديدات على محمل الجد، لا سيما في ظل التصعيد بين حكومة نتنياهو وإيران، والهجمات المتبادلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ.

ويحذر العراق من احتمال امتداد الصراع إلى أراضيه وأجوائه، ما يستوجب حذره من التورط في حرب إقليمية.

تحدث حسين عن جهود العراق المستمرة للتواصل مع الأطراف الدولية المؤثرة، لا سيما تلك التي تربطها علاقات مع إسرائيل، للضغط باتجاه وقف إطلاق النار في غزة.

وأكد أن جهود العراق لم تنجح بعد في الوصول إلى وقف إطلاق النار وفتح المجال أمام المساعدات الإنسانية، ما يجعل القمة فرصة هامة لدراسة تطورات الوضع واتخاذ قرارات داعمة للشعبين الفلسطيني واللبناني، تشمل السعي للاعتراف بالدولة الفلسطينية وطرح مسألة عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة.

وأضاف حسين أن العراق يعمل على استضافة القمة العربية المقبلة في مايو، مشيرًا إلى استعدادات تشمل البنية التحتية والتواصل مع الدول العربية.

ووصف العلاقات العراقية-السعودية بالممتازة، مشيدًا بالتعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار، والتنسيق داخل المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومنظمة «أوبك».

 

 

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟

4 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يجد العراق نفسه عالقًا في قلب عاصفة إقليمية تهدد بإعادة تشكيل المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.

ومع إرسال البنتاغون تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك حاملة طائرات وأسراب مقاتلة، تتزايد المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة قد تعصف بالاستقرار الهش في المنطقة.

وفي هذا السياق، أثارت دعوات لتشكيل “حكومة طوارئ” في العراق جدلاً سياسيًا حادًا، كشف عن انقسامات عميقة بين القوى السياسية، خاصة داخل “الإطار التنسيقي”.

تأتي هذه التطورات على وقع تهديدات إيرانية سابقة بإغلاق مضيق هرمز، وهو الشريان الحيوي لتجارة النفط العالمية، ردًا على الضغوط الأمريكية المتصاعدة بشأن برنامجها النووي.

وفي العراق، يخشى المسؤولون من تداعيات هذا السيناريو على الاقتصاد الوطني، حيث قد يؤدي إغلاق المضيق إلى شل حركة الواردات عبر ميناء البصرة، بما يشمل السلع الأساسية كالأدوية والمواد الغذائية.

هذه المخاوف دفعت بعض الأصوات إلى اقتراح تشكيل “خلية أزمة حكومية” للاستعداد لمثل هذه الاحتمالات، لكن الفكرة سرعان ما تحولت إلى مقترح أكثر جذرية: تشكيل “حكومة طوارئ” مع تأجيل الانتخابات النيابية المقررة لعام 2025.

جدل سياسي محتدم

لاقى المقترح ترحيبًا من بعض الأطراف التي ترى فيه ضرورة لمواجهة التحديات الاستثنائية.

اطراف مقربة من حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، حذرت من أن “العراق لن ينجو من حرب محتملة إلا باتخاذ قرارات حاسمة”، واعتبرت أن تشكيل حكومة طوارئ وتأجيل الانتخابات هما خطوة ضرورية لضمان الأمن والاستقرار.

في المقابل، أثار المقترح موجة غضب داخل “الإطار التنسيقي”، التحالف السياسي الشيعي الذي يشكل العمود الفقري للحكومة الحالية.

النائب رائد حمدان من “ائتلاف دولة القانون” اتهم المقربين من الحكومة بـ”إثارة الخوف والهلع” بين المواطنين لتبرير تعطيل العملية الديمقراطية.

بدوره، وصف عباس الموسوي، مستشار زعيم الائتلاف نوري المالكي، الداعين للمقترح بـ”وعاظ السلاطين”، متهمًا إياهم بالسعي لتعزيز قبضة الحكومة على السلطة تحت ذريعة الأزمة.

ووفق الدستور العراقي لعام 2005، يتطلب إعلان “حكومة طوارئ” طلبًا مشتركًا من رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، يعقبه تصويت بأغلبية الثلثين في مجلس النواب (220 صوتًا من أصل 329). وفي حال الموافقة، يتم منح الحكومة صلاحيات استثنائية لمدة 30 يومًا قابلة للتجديد، لمواجهة حالات الحرب أو الكوارث الطبيعية أو الفوضى.

لكن هذا الشرط القانوني لم يخفف من حدة الانتقادات، حيث يرى معارضو الفكرة أنها قد تُستغل لتمديد عمر الحكومة الحالية على حساب الديمقراطية.

لم تصدر الحكومة العراقية أي تعليق رسمي على الجدل الدائر.

في سياق متصل، يسعى العراق لتجنب الانجرار إلى الصراع الأمريكي-الإيراني. وفي تصريح لافت، أكد وزير الخارجية العراقي أن بلاده ليست جزءًا من “محور المقاومة” وترفض مبدأ “وحدة الساحات”، في محاولة لتأكيد حياد بغداد.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • سي ان ان: السعودية تتخوف من استهداف “الحوثيين” لبناها التحتية
  • نصر عزام: من حق الزمالك والأهلي وبيراميدز اللجوء للمحكمة الرياضية الدولية
  • تصريحات غامضة من وراء البحار تُقلق نوم بغداد
  • الإعلان عن ملامح الدورة المقبلة لمهرجان أفلام السعودية
  • الجامعة العربية.. المجلس الاقتصادي يبحث استعدادات قمة بغداد
  • كاظم الساهر يستعد لإحياء حفل في الإمارات العربية المتحدة
  • دورة وزارية غير عادية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي لإعداد ملفات قمتيّ بغداد العربية العادية (34) والتنموية الخامسة
  • محافظو البصرة وكربلاء وواسط لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • رسوم ترامب تضرب بغداد.. من الخاسر الحقيقي في المعادلة النفطية؟