مدرب مانشستر يونايتد الجديد: لست ساذجاً
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
لندن (رويترز)
قال روبن أموريم، المدرب الجديد لمانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إنه ليس لديه أي تخيلات بشأن صعوبة المهمة التي يواجهها عندما ينتقل إلى إنجلترا، قادماً من البرتغال، لكنه يتطلع إلى هذا التحدي.
وأعلن يونايتد تعيين أموريم في وقت سابق من الشهر الجاري، ومن المقرر أن يصل المدرب البرتغالي (39 عاماً) من سبورتنج اليوم الاثنين، بموجب عقد يستمر حتى يونيو 2027.
واحتفل أموريم، الذي حل محل الهولندي إريك تن هاج في يونايتد، بمباراته الأخيرة مدرباً لسبورتنج لشبونة بالفوز 4-2 على براجا أمس الأحد، وقال للصحفيين بعد المباراة: «أشعر أنني جاهز للتحدي الجديد. لست ساذجاً، وأعلم أن الأمر سيكون مختلفاً وصعباً للغاية. أشعر بالهدوء الآن، ويمكنني التركيز على وظيفتي الجديدة، وأتطلع للبدء اليوم».
ويعد أموريم أحد أبرز المدربين الشباب في أوروبا، ومن المقرر أن يخوض مباراته الأولى 24 نوفمبر الحالي أمام إبسويتش تاون، الصاعد حديثاً للدوري الإنجليزي الممتاز.
ويحتل يونايتد المركز 13 في الدوري، برصيد 15 نقطة من 11 مباراة، بفارق أربع نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الثالث.
وقاد المدرب المؤقت رود فان نيستلروي الفريق إلى ثلاثة انتصارات، وتعادل واحد في المسابقات كافة منذ إقالة تن هاج في 28 أكتوبر الماضي.
وقال أموريم، الذي فاز بالدوري البرتغالي مرتين مع سبورتنج: «أعلم أنه سيكون من الصعب تكرار ما فعلته هنا في مكان آخر، لكن هناك أماكن أخرى ذات ضغوط مختلفة...كانت مغامرة رائعة، أعتذر عن هذا القرار الذي اتخذته في منتصف الموسم، ولكنني شعرت أنه كان وقتي وطريقتي». أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مانشستر يونايتد الدوري الإنجليزي البريميرليج الشياطين الشياطين الحمر
إقرأ أيضاً:
أبل تستعد لإطلاق مدرب صحي ذكي في 2026
أميرة خالد
تعمل شركة أبل على تطوير مدرب صحي ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة جديدة نحو تعزيز تقنيات الرعاية الصحية الشخصية.
ويُعرف هذا المشروع داخلياً باسم “مشروع مولبيري” (Project Mulberry)، حيث يهدف إلى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تطبيق “هيلث” (Health) على أجهزة “آيفون” لتقديم إرشادات صحية وشخصية للمستخدمين.
ويتوقع أن تطلق شركة أبل هذا المدرب الذكي مع إصدار «iOS 19» في ربيع عام 2026، حيث يعتمد على تحليل البيانات الصحية التي تجمعها أجهزة أبل مثل الآيفون والساعة الذكية Apple Watch، من خلال تتبع مؤشرات مثل معدل ضربات القلب وأنماط النوم ومستويات النشاط البدني وغيرها من المعايير.
وسيتمكن المدرب من تقديم توصيات مخصصة لتحسين اللياقة البدنية والتغذية وجودة النوم والصحة النفسية، ومن بين الميزات التي يتم تطويرها، إمكانية تتبع الطعام وتحليل العادات الغذائية إلى جانب استخدام كاميرا الآيفون لتقييم حركات المستخدم أثناء التمارين الرياضية وتقديم ملاحظات لتحسين الأداء والسلامة.
وتعتمد أبل على بيانات خبرائها في المجال الطبي، لضمان دقة المحتوى والتوصيات التي يقدمها المدرب الصحي، كما تخطط للتعاون مع مختصين خارجيين في مجالات مثل النوم والتغذية والعلاج الطبيعي والصحة النفسية وأمراض القلب.
وسيشارك هؤلاء الخبراء أيضاً في إنتاج محتوى تعليمي داخل التطبيق على شكل مقاطع فيديو ومقالات متخصصة.
من المتوقع أن يتكامل هذا المدرب الذكي مع خدمات أخرى تقدمها أبل مثل «Fitness+» ليقدّم تجربة صحية متكاملة تشمل التمارين الموجهة، وتتبع الأداء والتوصيات اليومية المبنية على بيانات شخصية دقيقة.
وتعكس خطوة أبل توجهاً عالمياً متزايداً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، من خلال هذه التقنية، تهدف الشركات إلى تقديم حلول صحية أكثر تخصيصاً، ما يمنح المستخدمين قدرة أكبر على متابعة صحتهم بأنفسهم.
وقد تشكّل هذه المبادرة من شركة التكنولوجيا العملاقة نموذجاً يُحتذى به في تطوير أدوات الصحة الرقمية لدى شركات التقنية الأخرى.
ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في عام 2026، من المنتظر الكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه التقنية الواعدة، التي قد تشكّل مستقبلاً جديداً لإدارة الصحة الشخصية عبر الهواتف الذكية.