القنوات الناقلة لمباراة السعودية وأستراليا في تصفيات كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
يستعد منتخب السعودية الأول لكرة القدم، لخوض مباراة قوية أمام نظيره المنتخب الأسترالي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2026.
موعد مباراة السعودية ضد أستراليا في تصفيات كأس العالمومن المقرر أن تنطلق صافرة مباراة المنتخب السعودي مع نظيره استراليا، يوم الخميس المقبل الموافق 14 من شهر نوفمبر الجاري، ضمن منافسات تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم.
وستبدأ مباراة منتخب السعودية ضد أستراليا، في تمام الساعة 11:00 صباحًا بتوقيت القاهرة، و12:00 ظهرًا بتوقيت مكة المكرمة.
القنوات الناقلة لمباراة السعودية وأستراليا في تصفيات أسيا لكأس العالموتعد شبكة قنوات بي إن سبورتس القطرية، هي المسئولة بشكل حصري عن إذاعة مباريات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس العالم، كمل سيتم بث مباراة السعودية ضد منتخب أستراليا على الهواء مباشرة عبر قناة beIN Sports HD 1، بصوت المعلق عبد الله الغامدي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استراليا التصفيات الاسيوية المنتخب السعودي المنتخب الاسترالي
إقرأ أيضاً:
الرسوم الجمركية والأحاديث عن «الولاية 51» تلقيان بظلالهما على نهائيات كأس العالم 2026
قبل 7 سنوات، عندما فازت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026، تم التغاضي آنذاك عن الخلافات الناجمة عن فرض الرسوم الجمركية، وكذلك الجدار الحدودي المقترح، وذلك بسبب التحالفات السياسية والاقتصادية طويلة الأمد بين الجيران الثلاثة.
وكان "وحدة الدول الثلاث" الشعار السائد الذي عبّر عنه كارلوس كورديرو، رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم في ذلك الوقت، ووصفه بأنه "رسالة قوية".
وقبل 15 شهرا من انطلاق كأس العالم المقبلة، وبعد عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ودفعه باتجاه إطلاق حروب تجارية بين الدول المجاورة، بل وفي أنحاء العالم، من خلال فرض رسوم جمركية، بدأ أمس الأربعاء تطبيق ما يسميه الجمهوريون "الرسوم الجمركية المتبادلة".
ومن الصعب تحديد مدى تأثير التصدعات الجيوسياسية الحالية، التي تتفاقم كلما تحدث ترامب أو أحد من أفراد إدارته باستفزاز عن جعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51، على كأس العالم، وتنظيمها وتنسيقها، وخطط سفر المشجعين، وغير ذلك.
وقال ترامب خلال لقاء في المكتب البيضاوي مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الشهر الماضي "اعتقد أن هذا سيجعل الأمر أكثر إثارة. التوتر أمر رائع".
ومع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم للأندية التي ينظمها فيفا في يونيو القادم، وكأس رايدر للجولف في سبتمبر المقبل، وأولمبياد لوس أنجليس عام ٢٠٢٨، إلى جانب مونديال 2026، فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل سيرغب العالم في الحضور؟
وبالأخذ في الاعتبار سياسات ترامب المتعلقة بالحدود والتأشيرات، هل سيتمكن العالم من ذلك؟
يعتقد آلان روثنبرج، الذي أدار كأس العالم لكرة القدم عام 1994، في أمريكا، وأشرف بنجاح على ملف استضافة مونديال السيدات عام 1999 حيث كان رئيس الاتحاد الأمريكي لكرة القدم آنذاك، أن الإجابة على هذه الأسئلة هي "نعم".
وفي إشارة إلى المخاوف بشأن آخر بطولتين لكأس العالم، في روسيا عام 2018 وقطر عام 2022، أشار روثنبرج إلى أنهما لا تزالان تجذبان أعدادا جماهيرية تزيد عن 3 ملايين شخص لكل منهما.