سبب النعاس بعد وجبة الغداء وكيفية التغلب عليه
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
إنجلترا – يشير الأطباء إلى أنه إذا شعر الشخص بعد تناول وجبة الغداء بالضعف والرغبة في النوم فإن عليه التفكير بحالته الصحية لأن الشعور بالنعاس بعد الظهر من الأعراض المثيرة للقلق.
ووفقا لهم، أحد الأسباب المحتملة للشعور بالنعاس بعد الظهر، هو حساسية الأنسجة للأنسولين. فقد أظهرت نتائج دراسات علمية أن الشعور بالنعاس بعد تناول وجبة الغداء هو إحدى العلامات المبكرة لمقاومة الأنسولين.
ويشير الأطباء إلى أنه في مثل هذه الحالة، يجب على الشخص إجراء تحليل الدم لمقاومة الأنسولين (المؤشر HOMA – IR). فإذا ظهر مرتفعا، يجب عليه التقليل من تناول الكربوهيدرات البسيطة وتقليل السعرات الحرارية في النظام الغذائي اليومي، مقابل زيادة نسبة الفواكه والخضروات فيه.
المصدر: فيستي. رو
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
صيام الست من شوال.. اعرف حكمها وكيفية أدائها
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه يجوزُ صيام السِّت من شوال بداية من ثاني أيام عيد الفطر، 2 شوال، وحتى نهاية الشهر.
وقال مركز الأزهر العالمي، في فتوى له، إنه يجوز صيام السِّت من شوال بعد انقضاء أيام العيد التي يتزاور الناسُ فيها، ويجوز صيامها متتابعة، أو متفرقة على مدار الشهر.
صيام الست من شوالوأكدت دار الإفتاء المصرية أن الأفضل للمسلم أن يبدأ صيام الست البيض مباشرة بعد عيد الفطر، أي من اليوم الثاني من شوال، حتى ينال الأجر كاملاً. لكن في الوقت نفسه، أوضحت أن التتابع ليس شرطًا، حيث لم يرد في حديث النبي ما يلزم بصيامها متتالية، وبالتالي يمكن للمسلم أن يصومها متفرقة على مدار الشهر وفقًا لظروفه وقدرته.
وذكرت دار الإفتاء المصرية أن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يُعادل صيام سنة كاملة، استنادًا إلى حديث النبي: «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا من شوال فكأنما صام الدهر» (رواه مسلم).
حكم صيام الست من شوالوأضاقت الإفتاء المصرية، أن صيام الست من شوال مستحب عند كثير من أهل العلم سلفًا وخلفًا، ويبدأ بعد يوم العيد مباشرة؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَاكَ صِيَامُ الدَّهْرِ»، فإن صامها المسلم متتابعة من اليوم الثاني من شوال فقد أتى بالأفضل، وإن صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيًا بأصل السنة ولا حرج عليه وله ثوابها.
وأفادت بأن صيام الست من شوال هي عبادة مستحبة غير واجبة، وسنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فلك أجر ما صمت منها ويرجى لك أجرها كاملة إذا كان المانع لك من إكمالها عذرًا شرعيًا؛ وليس عليك قضاء لما تركت منها.