سياسة دونالد ترمب تجاه البيئة والطاقة.. تقرير يكشف ملامح مستقبلية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة وزارة الطاقة والثروة المعدنية يقر قانون الكهرباء الجديد 2024 بالمملكة الهاشمية
17 دقيقة مضت
مباراة العراق والأردن ..الموعد والقنوات الناقلة والتشكيل والمعلق وأسعار التذاكر39 دقيقة مضت
زلزال مصر هل تصدق تنبؤات العالم الهولندي فرانك هوغربيتس؟ ماذا سيحدث؟43 دقيقة مضت
اسعار الذهب اليوم في العراق تتراجع بشكل طفيف مع بدء التعاملات51 دقيقة مضت
إيرادات صادرات الطاقة الروسية تنخفض.. و7 دول عربية بقائمة المستوردين
ساعة واحدة مضت
وزارة التخطيط: فرض حظر التجوال التعداد السكاني 2024 في عموم محافظات العراقساعة واحدة مضت
يبدو أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لن يخالف التوقعات حيال سياسته الجديدة بشأن المناخ والطاقة، وهو ما لن يبتعد كثيرًا عن حدود ما أرساه خلال مدة ولايته الأولى.
ولن يكتفي ترمب صاحب الـ78 عامًا بالانسحاب للمرة الثانية من اتفاق باريس للمناخ فور عودته إلى البيت الأبيض، كما وعد خلال حملته الانتخابية، إنما سيفتح الباب لمزيد من عمليات التنقيب والتعدين، وسيلغي الحظر على تراخيص محطات الغاز المسال الجديدة.
وعلى العكس من رجل الأعمال والعقارات ترمب، كان خليفته جو بايدن مناصرًا للمناخ الذي يراه تهديدًا وجوديًا يستلزم التحرك السريع، وأقر قانون خفض التضخم الذي يقدم إعانات سخية لمشروعات الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
ويضم فريق ترمب الانتقالي بشأن البيئة والطاقة، وهو المخول بصياغة ملامح السياسة الجديدة، كلًا من وزير داخليته السابق ديفيد برنهارت، ومدير وكالة حماية البيئة أندرو ويلر.
اتفاق باريس للمناخ 2024ما زال اتفاق باريس للمناخ مسرح صراع سياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وهو ما أكدته عودة الرئيس السابق دونالد ترمب إلى الساحة السياسية بعد فوزه بالانتخابات.
وبحسب الأمم المتحدة، يؤكد الاتفاق الذي يعود لعام 2015 هدف إبقاء درجة حرارة الأرض عند 1.5 مئوية لحماية الكوكب من تداعيات تغير المناخ.
ويوضح الإنفوغرافيك أدناه -أعدّته منصة الطاقة المتخصصة- أبرز المعلومات عن اتفاق باريس للمناخ:
وفور وصولهما إلى السلطة، أعلن ترمب الانسحاب من الاتفاق في 2017، لكن خليفته جو بايدن عاد إليه في 2020.
واتهم ترمب المناصر للوقود الأحفوري اتفاق باريس للمناخ بانعدام الفاعلية كونه يسمح للدول بالحد من مستويات التلوث “طواعية”، في حين يحمّل الدول الصناعية ومنها الولايات المتحدة مسؤولية التقيّد بمعايير عالية للانبعاثات.
وفي هذا الصدد، أعد فريق دونالد ترمب الانتقالي بشأن الطاقة والبيئة على أوامر تنفيذية وإعلانات بشأن الانسحاب من الاتفاق التاريخي.
ولم تنفِ المتحدثة باسم الفريق الانتقالي كارولين ليفيت الخطوة، وإنما أكدت أن فوز ترمب بالانتخابات أعطاه تفويضًا بتنفيذ الوعود التي قطعها على نفسه خلال حملته الانتخابية، بحسب وكالة رويترز.
دونالد ترمبيعتزم الرئيس المنتخب دونالد ترمب إنهاء الحظر الذي فرضه بايدن في يناير/كانون الثاني (2024) على تراخيص محطات تصدير الغاز المسال الجديدة إلى الدول غير الشريكة في اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، مع دراسة تأثير التصدير في كل من تغير المناخ والاقتصاد والأمن القومي.
وطال قرار الحظر انتقادات كثيرة، ورفعت 16 ولاية دعوى قضائية للطعن عليه بزعم انتهاك القانون، لتنتهي بتعليق الحظر في يوليو/تموز، وقال قاضٍ إن الحظر لا يستند لا إلى مبرر ولا منطق إطلاقًا وربما هو تجسيد لهيمنة الأيديولوجيا على الفكر”.
وبدورها، ستُصدر وزارة الطاقة مسودة تحليل محدث بنهاية العام الجاري (2024)؛ على أن تكون مفتوحة أمام تعليقات المواطنين لمدة 60 يومًا.
ويوضح الرسم البياني أدناه -أعدّته منصة الطاقة المتخصصة- تصدر الولايات المتحدة لقائمة أكثر الدول تطويرًا لقدرات التصدير:
وعلاوة على ذلك، سيلغي ترمب الإعفاء الذي يسمح لولايات من بينها كاليفورنيا بتطبيق معايير أكثر تشددًا بشأن التلوث.
كما يدرس الفريق نقل مقر وكالة حماية البيئة والـ7 آلاف موظف العاملين بها إلى خارج نطاق العاصمة واشنطن.
وسيقلل عدد المكاتب الفيدرالية المسؤولة عن العدالة البيئية التي كانت محاولة سابقة لبايدن بتقليل آثار تغير المناخ والتلوث في المجتمعات الفقيرة.
كما سيسمح بالمزيد من أعمال الحفر والتعدين تنفيذًا لوعده خلال حملته الانتخابية بخفض تكاليف الطاقة والكهرباء بنسبة 50% خلال العام الأول من مدته الثانية عبر إطلاق العنان لقطاع الطاقة وتعزيز السياسات الداعمة لمزيد من أعمال الحفر والتنقيب.
وبحسب التقرير الذي اطّلعت على تفاصيله منصة الطاقة المتخصصة، سيعيّن ترمب مسؤلًا كبيرًا معنيًا بشؤون الطاقة لقيادة الجهود الرامية إلى زيادة إنتاج النفط والغاز والفحم.
محطة كاميرون لتصدير الغاز المسال – الصورة من الموقع الإلكترونيسياسة الطاقة الأميركية الجديدةيرى دونالد ترمب أن تغير المناخ خدعة لن يقايضها بأحلام التحول الأخضر في مقابل تبديد ثروات النفط والغاز، كما وعد بحظر مزارع الرياح البحرية، منتقدًا السيارات الكهربائية التي أضرت بصناعة السيارات المحلية والمستهلكين.
وقبل إعلان فوزه بالانتخابات، استعد أنصاره لعودته مجددًا على رأس السلطة برسم ملامح سياسات الطاقة والبيئة وإعادة النظر في كل ما قامت به إدارة جو بايدن.
ومن هذا المنطلق، يتوقعون عودة محطات الكهرباء العاملة بالفحم ورفع الحظر على تراخيص محطات تصدير الغاز المسال وتحييد النماذج المستعملة في التقييمات المناخية وتحجيم دور ووكالة حماية البيئة والتخلص من متطلبات الإبلاغ عن انبعاثات غازات الدفيئة.
وعلى نحو خاص، يخطط المدير السابق في شركة “موراي إنرجي” المتخصصة في التنقيب عن الفحم (Murray Energy) ستيف ميلوي لوضع خارطة سياسات تتحدى العلم الذي تركن إليه وكالة حماية البيئة في نشر القواعد البيئية.
وكانت تلك القواعد أساسًا -خلال حكم ترمب- لاقتراح معهد هارتلاند المثير للجدل فرض قيود على البحث العلمي إذا لم تكن المعلومات المنهجية والفنية متاحة للجمهور.
ويستهدف المشككون في جدوى مكافحة تغير المناخ التراجع عن موقف وكالة حماية البيئة في عام 2009 بشأن تأثير غازات الدفيئة في صحة الإنسان، وهو ما كان أساسًا قانونيًا لتشريعات تحدّ من التلوث الناتج عن تشغيل محطات الكهرباء والسيارات وأخرى.
كما توجد النماذج العلمية التي يستعملها باحثو الحكومة الفيدرالية في تقييم المناخ والتقارير ذات الصلة على قائمة أهداف سياسة ترمب التي أعدها أنصاره.
قانون خفض التضخمتوقع مستشار تحرير منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، خبير اقتصادات الطاقة الدكتور أنس الحجي إلغاء قانون خفض التضحم بعد عودة ترمب إلى البيت الأبيض ثانية.
ورغم أنه لا يستهدف التضخم ذاته، أوضح الحجي أن الجمهوريين لم يصوتوا لصالح القانون، وكان صوت نائبة الرئيس بايدن كامالا هاريس هو المرجّح لكسر تعادل الأصوات.
وإذ يقدّم دعمًا سخيًا بمئات المليارات لصالح مشروعات الطاقة الشمسية والرياح البرية والبحرية والسيارات الكهربائية، لفت إلى معارضة شركات النفط لإلغاء القانون كونه يتضمّن بنودًا داعمة لكليهما مثل تلك الخاصة باحتجاز الكربون وتخزينه.
وعلى نحو خاص، سيكون الأكثر تضررًا من إلغاء القانون قطاعي السيارات الكهربائية والرياح البحرية، وفق ما ذكره الحجي.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: منصة الطاقة المتخصصة اتفاق باریس للمناخ وکالة حمایة البیئة الغاز المسال تغیر المناخ دونالد ترمب دقیقة مضت
إقرأ أيضاً:
تقرير يكشف خفايا ما جرى بين ترامب ووالتز بعد تسريب مخابراتي.. اتهمه بـالغباء
كشفت مجلة "بوليتيكو" خفايا ما جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره للأمن القومي مايك والتز، فرغم منحه الثقة أمام عدسات الإعلام ووصفه بالرجل الطيب إلا أن ترامب كان غاضبا من فضيحة تسريب خطط الحرب في اليمن إلى صحافي، وهي الفضيحة التي أعلن والتز المسؤولية عنها.
وقالت المجلة في تقرير ترجمته "عربي21"، إن ترامب انزعج عندما اكتشف أن مستشار الأمن القومي والتز أدرج صحافيا عن طريق الخطأ في محادثة جماعية على تطبيق "سيغنال" تناقش خططا لضربة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.
ولكن لم يكن السبب الوحيد هو أن والتز قد كشف أسرارا تتعلق بالأمن القومي. فقد كان ترامب غاضبا ومتشككا لأن والتز كان يحتفظ برقم رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتك"، جيفري غولدبيرغ، في هاتفه في المقام الأول، وذلك حسب ثلاثة أشخاص مطلعين على الوضع طليوا عدم الكشف عن هويتهم.
وقال شخص رابع للمجلة، إن ترامب كان منزعجا بشكل خاص من الطبيعة المحرجة للحادثة. وقال هذا الشخص: "كان الرئيس غاضبا من أن والتز يمكن أن يكون بهذا الغباء"، حيث كشف غولدبيرغ في خبطة إعلامية أن والتز دعاه إلى المحادثة. ولكن بحلول عصر يوم الثلاثاء، تظاهر الرجلان بتهدئة الأمور، وبدأ البيت الأبيض في دعم والتز.
وأجرى ترامب مقابلات قصيرة مع كل من "إن بي سي نيوز" و"فوكس نيوز" متعهدا بدعم مستشاره للأمن القومي. وأشار اثنان من كبار المتحدثين باسم ترامب في منشورات على موقع "إكس" إلى أن صقور الأمن القومي يتواطؤون مع وسائل الإعلام لتضخيم القضية أكثر مما هي عليه في الواقع.
وحضر والتز اجتماعا لسفراء ترامب بعد ظهر يوم الثلاثاء. وقال والتز خلال الاجتماع: "هناك الكثير من الصحافيين في هذه المدينة [واشنطن] الذين صنعوا لأنفسهم أسماء كبيرة من خلال اختلاق الأكاذيب، هذا الشخص تحديدا، لم أقابله أبدا ولا أعرفه ولم أتواصل معه أبدا، ونحن نبحث ونراجع كيف دخل إلى هذه الغرفة".
وأتبع ترامب مظهره الداعم لوالتز بوصفه بأنه "رجل طيب جدا" واقترح أن الهجوم عليه لم يكن منصفا.
ومع ذلك، قال ترامب إنه سينظر في استخدام المسؤولين بتطبيق "سيغنال"، وهو التطبيق المستخدم في المحادثة مع غولدبيرغ، والذي كان من الممكن أن يسفر عن خرق أمني أثناء مناقشة كبار المسؤولين الأمريكيين لخطط شن ضربات في اليمن.
إلا أن حلفاء ترامب حذروا من أن الدعم العام لمستشار الأمن القومي لا يعني نهاية لمشاكله.
وقال أحدهم طالبا عدم الكشف عن هويته، إن الحادثة قد أثرت سلبا على علاقة والتز بالدائرة المقربة من ترامب، وفقا للتقرير.
وتوج اجتماع الثلاثاء 24 ساعة مضطربة حيث كان البيت الأبيض، الذي كان يدار خلال الشهرين الماضيين بمزيد من الانضباط والولاء والهيكلية مقارنة بولاية ترامب الأولى الفوضوية، يكافح من أجل كيفية الرد على أول تسريب كبير له، والذي كان من الممكن أن يعرض الأمن القومي للخطر.
وبحسب التقرير، فلطالما كان ترامب وحلفاؤه متشككين في التسريبات، وينظرون إلى الموظفين الذين يتحدثون مع بعض المراسلين، أو ممن هم على اتصال بالمراسلين الصحافيين الذين ليسوا في مجال اهتمام الموظفين، بشك عميق.
وعلى عكس الإدارة الأولى، كان البيت الأبيض الثاني لترامب خاليا نسبيا من التسريبات، وهذا يعود إلى جهود رئيسة طاقم البيت الأبيض، سوزي وايلز القوية وحقيقة أن موظفي ترامب تم فحصهم مسبقا من حيث الولاء قبل انضمامهم إلى الإدارة.
ووصل الأمر بحليف آخر لترامب إلى تفتيش هاتف شخص يشتبه في تسريبه معلومات، محاولا العثور على آخر مراسل كان على اتصال به، وفقا لما ذكره شخص مطلع على الديناميات الداخلية، وطلب عدم الكشف عن هويته.
وفي حالات أخرى، اشتكى مستشارو حملة ترامب من تواصل موظف آخر مع صحافيين سياسيين في وقت لا يكون فيه ذلك من اختصاصه.
وخلال الفترة الانتقالية، نشروا أيضا معلومات غير صحيحة، وهددوا بنشرها لتحديد مصدر التسريبات.
كل هذا جعل حادثة الإثنين محرجة وخطأ فادحا لإدارة كافحت خلال الشهرين الماضيين وجادلت بأنها لن تتسامح مع التسريبات.
كما لم يكن تسريب تفاصيل عسكرية حساسة من قبل كبار المسؤولين حادثا أخرق فحسب، بل شمل أيضا مراسلا ومؤسسةً إعلامية تعتبرها الإدارة معارضة تماما لأجندتها. فقد أضاف والتز غولدبيرغ إلى محادثة جماعية على تطبيق المراسلة المشفر، في وقت سابق من هذا الشهر.
وضمت المجموعة عددا من كبار مسؤولي الإدارة الآخرين، بمن فيهم وزير الدفاع بيت هيغسيث، ونائب الرئيس جيه ديه فانس، ومديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، وآخرون. وفي المحادثة، التي سميت "مجموعة الحوثيين الصغيرة"، ناقش المسؤولون تفاصيل ضربة عسكرية وشيكة آنذاك على الحوثيين.
وعلى الرغم من أن التسريب كان عرضيا، إلا أنه زاد من تعقيد الأمر بالنسبة لوالتز بسبب كراهية ترامب لمجلة "أتلانتك". لطالما كان ترامب يحمل ضغينة تجاه المجلة بسبب مقال اعتمدت فيه على مصادر مجهولة لنشر تقرير يفيد بأن ترامب وصف الأمريكيين الذين لقوا حتفهم في الحرب بـ"الحمقى والفاشلين".
وكانت "أتلانتك" من أوائل الأصوات البارزة التي دعت إلى عزل ترامب خلال ولايته الأولى، حيث كتبت كلمة "عزل" بخط أحمر داكن على غلاف عددها الصادر في آذار/مارس 2019.
ووصف حليف ثالث لترامب، طلب عدم الكشف عن هويته في حديثه للمجلة، القضية بأنها "خطيرة"، لكنه ردد رسالة الإدارة بأن "الطريقة التي ظهرت في وسائل الإعلام كانت مبالغة وبولغ فيها ".
وفي مقاله، قال غولدبيرغ إنه لم ينشر بعض الرسائل الواردة فيه خشية من "احتمال استخدامها لإيذاء أفراد الجيش والمخابرات الأمريكية، لا سيما في الشرق الأوسط".
وعلى الرغم من تساؤلات يوم الاثنين حول ضرورة استقالة والتز، سعى البيت الأبيض وحلفاؤه يوم الثلاثاء إلى التقليل من حساسية المعلومات التي تمت مشاركتها في الدردشة الجماعية.
وأشار مسؤولون إلى أن مجتمع الأمن القومي، بالتعاون مع وسائل الإعلام، ضخم من شأن القضية أكثر مما هي عليه، وأكدوا بأن ما جرت مناقشته لم يكن سريا واتهموا غولدبيرغ بأنه ضخم في محتواها وبالغ.ولا تختلف القصة عما ينشره مجتمع مجلس الأمن القومي يوميا.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان أن الرئيس "يثق ثقة تامة بمايك والتز وفريقه للأمن القومي بأكمله".
وقال المطلعون على الحادثة إن ترامب لم يكن منزعجا من مخاوف الأمن القومي لأن العملية ضد الحوثيين كانت ناجحة. وفي الوقت نفسه، قدم والتز وحلفاؤه سببا لاحتفاظه برقم غولدبيرغ على هاتفه، حيث انتشرت المخاوف بين العناصر الأكثر انعزالية في قاعدة "لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى" التي كان والتز يسربها إلى غولدبيرغ.
وصرح مسؤول كبير في البيت الأبيض لشبكة "فوكس نيوز" بأن والتز لم يلتق أو يتحدث مع غولدبيرغ قط، وأن رقم غولدبرغ "أضيف إلى قائمة اتصال من قبل أحد موظفي إدارة ترامب".
ومع ذلك، قال والتز، في مقابلة مع "فوكس نيوز" مساء الثلاثاء، إن أحد الموظفين لم يكن مسؤولا، وأنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" وأنه ارتكب "خطأً". لكنه أصر على أن رقم غولدبيرغ قد أُضيف عن طريق الخطأ إلى جهة اتصال شخص آخر.
وقال والتز: "لقد أنشأت المجموعة. وظيفتي هي التأكد من تنسيق كل شيء". وقال شخص ثان مطلع على الأمر إن ترامب تحدث مع والتز عدة مرات حول قصة أتلانتك يوم الاثنين، بينما قال شخص ثالث إن مستشار البيت الأبيض ينظر في الأمر في مرحلة ما.
وقبل أسبوع، نشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" ردا على طلب مقابلة من المجلة بأنها "من الدرجة الثالثة" و "لا تتمتع بمصداقية مطلقا".