صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل الاتفاق الذي تتم صياغته لوقف النار في لبنان
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
لبنان – كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” في تقرير لها عن تفاصيل الاتفاق الذي تتم صياغته للوصول إلى وقف لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
وبحسب ما ذكرت “يسرائيل هيوم” في تقريرها، فإن الفصائل اللبنانية سيسحب قواته إلى شمال الليطاني ولن يجدد انتشاره العسكري في المنطقة الواقعة بين الليطاني والحدود مع إسرائيل، كما سينسحب الجيش الإسرائيلي من الخط الأول لمواقع الفصائل اللبنانية في لبنان، والذي يسيطر عليه حاليا، ويعود إلى خط الحدود الدولية”.
وأوضح التقرير أن “الجيش اللبناني سيقوم في الأيام الستين الأولى بعد توقيع الاتفاق بتدمير ما تبقى من البنية التحتية لحزب الله في المنطقة الواقعة بين الحدود والليطاني”.
وذكرت “يسرائيل هيوم” أن “الاتفاق سيتضمن ضمانات دولية من الولايات المتحدة وروسيا لمنع إعادة تسليح حزب الله في لبنان. وفي هذا الإطار، ستكون سوريا مسؤولة عن منع نقل الأسلحة من أراضيها إلى لبنان، خلافا للوضع الذي كان سائدا في السنوات التي سبقت الحرب”.
وِأشارت الصحيفة إلى أنه “في حالة أي انتهاك للاتفاقية، سواء من خلال إعادة تسليح حزب الله، أو الضرر العسكري الذي يلحقه التنظيم بإسرائيل أو الإسرائيليين، يحق للجيش الإسرائيلي العمل ضد الانتهاك أو الرد عليه، ويكون هذا النشاط مدعوما دوليا”.
ولفتت “يسرائيل هيوم”، وفقا لمعلوماتها، إلى أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر غادر إلى روسيا، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي، ومن ثم إلى الولايات المتحدة، وأن هذا يتم من أجل استكمال وإغلاق التفاصيل النهائية للاتفاقية. ومن المتوقع أن يلتقي أيضا بالرئيس المنتخب دونالد ترامب”.
وحسب التقرير العبري، “من المنتظر أن يعرض ديرمر على ترامب النقاط الرئيسية لترتيب وقف إطلاق النار الواضح على الجبهة اللبنانية. كما سيعرض عليه آخر التطورات في البرنامج النووي الإيراني والمخاوف السائدة في إسرائيل من أن إيران ستصل قريبا إلى القنبلة النووية”.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب قال خلال الحملة الانتخابية إن “آخر شيء يمكن الاتفاق عليه هو أن تمتلك إيران قنبلة نووية”.
يذكر أن مسؤولا سياسيا أكد الليلة الماضية (السبت)، لـ”يسرائيل هيوم” أن “هناك تقدما حقيقيا في محادثات التسوية السياسية على الجبهة الشمالية”.
ووفقا له، فإن “هذا اتفاق جيد جدا بالنسبة لإسرائيل ويلبي مصالحها على النحو الأمثل وإن التقدم بشأنه حقيقي للغاية”. في المقابل، رفضت الجهة نفسها تقديم تفاصيل حول مضمون الاتفاق.
هذا وقال مسؤولون أمريكيون لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن التسوية على الجبهة الشمالية (مع لبنان) ممكنة قريبا.
وحسب ما نقلت “يديعوت أحرونوت”، أمس السبت، بعث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب رسالة إلى إدارة الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن مفادها ضرورة إحراز تقدم في مسألة إعادة المستوطنين إلى الشمال.
وشهد مسؤولون أمريكيون بأن “الفرص تتزايد للتوصل إلى تسوية في لبنان بقيادة آموس هوكشتاين، مبعوث بايدن، وبتشجيع من ترامب”، وبحسبهم “هناك أيضا جهود كبيرة لإبرام صفقة تبادل أسرى صغيرة”.
من جهته، أكد الأمين العام لـلفصال اللبنانية نعيم قاسم، يوم الأربعاء الماضي، أنه لن يكون هناك طريق للمفاوضات غير المباشرة على وقف إطلاق النار سوى طريق وقف إسرائيل هجماتها على لبنان، حيث أوضح قائلا: “أساس أي تفاوض يبنى على أمرين هما وقف العدوان وأن يكون سقف التفاوض هو حماية السيادة اللبنانية بشكل كامل، وإن التطورات في ميدان المعركة فقط، وليس التحركات السياسية، هي التي ستضع نهاية للأعمال القتالية، ولن يكون هناك طريق للمفاوضات غير المباشرة من خلال الدولة اللبنانية إلا إذا أوقفت إسرائيل هجماتها على لبنان”.
المصدر: “يسرائيل هيوم” + RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: یسرائیل هیوم فی لبنان
إقرأ أيضاً:
صحيفة تكشف عن وثيقة تتضمن استراتيجية ترامب في لبنان بعد دخوله البيت الأبيض
كشفت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية، الأربعاء، عن ما قالت إنه وثيقة تتضمن استراتيجية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إزاء الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الوثيقة شملت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على لبنان.
ولفتت الصحيفة اللبنانية إلى أن وثيقة ترامب شددت على أن القرار الأممي رقم 1701 "لم يعد ينفع كما هو حاله الآن، وقد تجاوزته الأحداث".
وأضافت أن "الواقع يقتضي التفكير بآلية تطبيق مختلفة ومتطوّرة بحسب ما آلت إليه الأوضاع، تفرض نزع كل أسلحة حزب اللّه، ومنع أي تهديد يمكن أن تتعرض له إسرائيل".
وتضمنت الوثيقة التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ مع تسلم ترامب للسلطة بشكل رسمي في 20 كانون الثاني/ يناير المقبل، بندا أشار إلى أن "التجارب أثبتت أن الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) غير قادرين على منع تسليح حزب اللّه".
ووفقا للصحيفة اللبنانية، فإن الوثيقة لفتت إلى أن الرئيس الأمريكي المنتخب "يريد السلام والازدهار، والشراكة بين المكوّنات اللبنانية"، كما أنه يؤكد أهمية "العيش بسلام مع جيران لبنان".
يشار إلى أن ترامب تعهد خلال حملته الانتخابية بوقف الحروب حول العالم بما في ذلك الصراع المحتدم بالشرق الأوسط على وقع تواصل العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ولبنان.
وفي خطاب النصر، شدد ترامب أمام حشد من مؤيديه في مقر حملته الانتخابية بولاية فلوريدا على أنه سينهي الحروب في العالم بما في ذلك الحرب في أوكرانيا والصراع في الشرق الأوسط، قائلا: "لن أبدأ الحروب، بل سأنهيها".
والثلاثاء، كشف موقع "أكسيوس" الإخباري، عن لقاء جرى بين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر في الولايات المتحدة، وذلك بهدف إطلاق ترامب على خطط "إسرائيل" في الشرق الأوسط قبل تولي مهام منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير المقبل.
ومنذ 23 أيلول/ سبتمبر الماضي، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية عنيفة وغير مسبوقة على مواقع متفرقة من لبنان في تصعيد هو الأكبر منذ بدء المواجهات بين الجانبين العام الماضي، ما أسفر عن سقوط الآلاف بين شهيد وجريح، فضلا عن نزوح ما يزيد على الـ1.2 مليون، وفقا للبيانات الرسمية.
في حين يواصل حزب الله عملياته ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي موسّعا نطاق استهدافاته؛ ردا على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة في لبنان، منذ بدء التصعيد الإسرائيلي الكبير ضد الأراضي اللبنانية.