إبراهيم الكفراوي: رغم توجيهات السيد الرئيس لم تخرج نتائج للتحقيقات في الاتحادات بعد نتائج أولمبياد باريس
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أكد إبراهيم الكفراوي عضو الأهلي السابق والمرشح السابق على منصب نائب رئيس اتحاد السباحة، أنه تم رفض الطعن الخاص به للترشح في الانتخابات.
إقرأ أيضاً:
وتابع الكفراوي: "لم اطلع على أوراق الطعن أو مراجعتها، وسوف أقوم بمراجعتها، ومعرفة الحيثيات وهل من حقنا الاستئناف عليها من عدمه".
وأضاف:"الانتخابات المقبلة سيكون بها منافسة شديدة، وفرصة إبراهيم نور لا زالت قائمة بقوة رغم الاستبعادات والطعن الذي حدث، وهناك بدائل لنا في القائمة، وهدفنا خدمة الرياضة واتحاد السباحة تحديدًا".
قدمنا برنامج كمجموعة والاعضاء تقبلته كمجموعة وليس كفرد، وهناك أسماء قوية وذو خبرات في القائمة".
وقال: "لم نقدم أي شكاوي حتى الآن لوزارة الشباب والرياضة، وهو من المفترض أن يكون مطلع على ما يحدث، وبالرغم من توجيه السيد عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بفتح تحقيقات في الاتحادات بعد أحداث أولمبياد باريس الأخيرة، ولم يظهر أي تحقيق حتى الآن رغم مرور أكثر من شهر".
واختتم: تم فتح الانتخابات لنفس الوجوه القديمة وما حققته من نتائج مخيبة في باريس، رغم حالة الاستياء الشديد من الجماهير على النتائج، وسؤالي إلى وزير الشباب والرياضة هل أنت راضٍ عن ما يحدث؟".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبراهيم الكفراوي اتحاد السباحة الانتخابات أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.