البيضاء تؤكد الوفاء لتضحيات الشهداء من قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
يمانيون../
نظم فرع مصلحة الأحوال المدنية وإدارة المرور بمحافظة البيضاء، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد.
وخلال الفعالية، أشار محافظ البيضاء، عبدالله ادريس ، إلى ما تمثله هذه الذكرى من مكانة رفيعة في المجتمع تعظيما للتضحيات الكبيرة التي قدمها الشهداء في الدفاع عن الوطن وسيادته والاستبسال في مواجهة العدوان على اليمن، مؤكدا أهمية إحياء هذه المناسبة التي تجسد بذكراها عظمة الشهادة ومكانة الشهيد والوفاء لما قدمه الشهداء في سبيل الحق والذود عن الأمة.
ولفت إلى أن ما ننعم به اليوم في واقعنا هو بفضل الله وتضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم في الدفاع عن الوطن وسيادته.
وفي الفعالية، التي حضرها مدير شرطة المرور بالمحافظة العقيد حسن البخيتي، أكد مدير فرع مصلحة الأحوال المدنية بالمحافظة ،العقيد أحمد العزاني ، أهمية استشعار روح المسؤولية الدينية والإنسانية تجاه أسر وأبناء الشهداء ومبادلتهم الوفاء بالوفاء، لافتا إلى عظمة الشهداء ودورهم في تغيير واقع الأمة، مشيرا إلى أهمية استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهداء الذين بذلوا أرواحهم رخيصة في الدفاع عن الوطن.
تخللت الفعالية قصائد شعرية معبرة.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: عن الوطن
إقرأ أيضاً:
العميد خالد حمادة: النقاط التي تحتفظ بها إسرائيل في جنوب لبنان ذات أهمية إستراتيجية
أكد العميد خالد حمادة، مدير المنتدى الإقليمي للاستشارات والدراسات، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تتمركز في خمس نقاط فقط داخل لبنان، وليس أكثر، وهي مواقع تطل على مستوطنات إسرائيلية في القطاعات الشرقي والأوسط والغربي. وأوضح أن هذه النقاط تتمتع بقدرات استراتيجية، مثل المراقبة والتشويش، مما يمنحها إمكانية اكتشاف أي تحركات عسكرية أو حشود على الحدود اللبنانية، بالإضافة إلى رصد أي نوايا لشن عمليات هجومية.
وأضاف حمادة، خلال مداخلة ببرنامج مطروح للنقاش على قناة القاهرة الإخبارية، من تقديم الإعلامية داليا أبو عميرة، أن التجارب العسكرية الحديثة أثبتت أن هذه النقاط، رغم أهميتها الدفاعية، لم تعد فعالة في مواجهة التفوق العسكري الإسرائيلي، خصوصًا مع امتلاك إسرائيل قدرات جوية هائلة وتقنيات متطورة تمنع الاستفادة الكاملة من هذه المواقع.
وأشار إلى أن الادعاء بإمكانية استخدام هذه التلال لتهديد العمق الإسرائيلي لم يعد دقيقًا، نظرًا لاختلال ميزان القوى بشكل كبير بين إسرائيل من جهة، ولبنان أو حزب الله من جهة أخرى.