هجوم سيبراني إيراني يستهدف شركات بطاقات الائتمان الإسرائيلية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن مجموعة قراصنة مرتبطة بالنظام الإيراني، تُدعى "مجهولون من أجل العدالة"، أعلنت مسؤوليتها عن العطل الواسع في بطاقات الائتمان في إسرائيل.
وأضافت أن الهجوم قد عطل العطل، الذي استمر منذ الصباح، إمكانية الدفع ببطاقات الائتمان في عدد من شبكات الغذاء ومحطات الوقود في جميع أنحاء البلاد.
وجاء في بيان المجموعة على قناة التلغرام الخاصة بهم: "من لا يأخذ تحذيرنا بجدية، سيندم بالتأكيد".
وكانت شركة "كريدت كارد" قد صرحت في وقت سابق بأنهم تعرضوا لهجمات مكثفة بهدف منع تقديم الخدمات، وأنهم قاموا بتعزيز إجراءات الحماية لمواجهة تلك الهجمات، وهو ما تسبب في اضطرابات محدودة، وأنهم يعملون على إعادة النظام إلى طبيعته.
ونقلت عن جيل مسينغ، رئيس مكتب "تشيك بوينت" في إسرائيل قوله، إن تنفيذ هجوم فعال يمتد لساعات طويلة يتطلب موارد هائلة، مضيفا أن "هذه أدوات تمتلكها الدول فقط". وذكر أن هذا النوع من الهجمات ليس الأول من نوعه.
وأوضح مسينغ أن الهجوم ليس معقداً تقنياً ولكنه مؤثر، مشبهاً إياه بخلق ازدحام مروري باستخدام الكثير من السيارات، مما يعطل الخدمة بدون الوصول إلى تفاصيل بطاقات الائتمان.
وأشار مسينغ إلى أنه بالتزامن مع الهجوم الرئيسي، أرسل المهاجمون رسائل تصيد احتيالي (Phishing) إلى العديد من الهواتف في إسرائيل. وأوضح أن "عندما يحدث ذلك بالتزامن مع مشاكل في شركات الائتمان، قد يقع الناس ضحية للاحتيال". واعتبر هذا الحدث "مجرد عينة من حرب سيبرانية حقيقية"، مشيرًا إلى أن هناك تأثيرات واضحة على البنية التحتية الرقمية، مما يعكس كيف يمكن أن تتسبب الهجمات على البنية التحتية الوطنية في أضرار أكبر بكثير.
وأضاف مسينغ: "إذا تعرضت البنية التحتية الوطنية لهجوم واسع النطاق، فسيكون التأثير أسوأ بكثير مما شهدناه في هذا الهجوم على شركات الائتمان".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الإيراني إيران الاحتلال هجوم سيبراني صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وصفت تصريحاتها بـ«الوقحة».. هجوم تركي عنيف على إسرائيل
أعربت وزارة الخارجية التركية، الأحد، عن “رفضها تصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر” بشأن تركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان، ووصفتها بـ”المتعجرفة والوقحة”، جاء ذلك في بيان للخارجية التركية، نقلته وكالة الأناضول، ردا على منشور لـ”ساعر”، على منصة “إكس”.
وأضاف البيان: “نرفض التصريحات الوقحة التي أدلى بها وزير خارجية حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو”.
وأكد البيان أن “هذه المزاعم الواهية، والتي لا أساس لها من الصحة، تعتبر جزءا من الجهود المبذولة للتستر على الجرائم التي يرتكبها نتنياهو وشركاؤه”.
وشدد البيان، على أن “هذا الموقف يعمق المخاوف من أن إسرائيل ستسرع من وتيرة الإبادة الجماعية التي ترتكبها في غزة، وأنها ستكثف أنشطتها الرامية إلى زعزعة استقرار دول أخرى في المنطقة”.
وأكد أن “حملات الدعاية للمسؤولين الإسرائيليين لن تهز أبدا عزم تركيا على مواصلة كشف الحقائق، وأن تركيا ستواصل الوقوف والدفاع عن حقوق المدنيين الأبرياء الذين تستهدفهم إسرائيل”.
وردا على بيان الخارجية التركية، نشرت الخارجية الإسرائيلية بيانا قالت فيه: “ما الذي أزعج وزارة الخارجية التركية؟ إليكم طريقة لتوضيح كلام الديكتاتور: صرّحوا بوضوح أن أردوغان ليس معاديًا للسامية، وأنه ليس كارهًا مهووسًا للدولة اليهودية، الجميع يعلم ما فعله أردوغان بدول وشعوب المنطقة – من قبرص إلى سوريا، الجميع يرى ما يفعله بشعبه (وببيكاتشو)، والجميع يسمع ما يريد أن يفعله بالدولة اليهودية، لقد انكشف الوجه الحقيقي للجميع”.
وكان وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، “هاجم في وقت سابق من الأحد الرئيس التركي، واصفا إياه بـ “الجاحد” و”المعادي للسامية”، مؤكدا أن نظامه “سيسقط”.
هذا “وتشهد الأزمة الدبلوماسية بين أنقرة وتل أبيب تصعيدا كبيرا بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، حيث وصف الرئيس التركي إسرائيل بأنها “دولة إرهاب”، واتهمها بارتكاب “جرائم حرب”، ونتيجة لذلك، قامت أنقرة بتعليق بعض العلاقات التجارية والعسكرية، كما دعت إلى مقاطعة إسرائيل، وواصلت دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، بما في ذلك تقديم شكاوى لمحكمة العدل الدولية، وبدأت الأزمة في العلاقة بين تركيا وإسرائيل تتصاعد تدريجيا منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات إسرائيلية سفن “أسطول الحرية” التي كانت تحاول كسر الحصار عن غزة، ما أدى إلى مقتل 10 نشطاء أتراك، وردت تركيا حينها بسحب سفيرها وتجميد العلاقات الدبلوماسية والعسكرية، مطالبة إسرائيل بالاعتذار وتعويض الضحايا”.
أردوغان يتهم المعارضة بمحاولة “التستر على الفساد” في مجلس مدينة إسطنبول
ذكر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، أن “المعارضة التركية تحاول استخدام “إرهاب الشوارع” لإخفاء حجم الفساد في مجلس مدينة إسطنبول، وإن الشعب التركي لم يستسلم لـ “ألعابها””.
وقال أردوغان في خطاب احتفالي بمناسبة عيد الفطر أمام أعضاء الحزب الحاكم: “مع تقدم التحقيق وتعمقه، سيتم الكشف عن مكان اختراق المجموعة الإجرامية، وإن أحداث الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان ورعب الشوارع ما هي إلا محاولة لإخفاء السرقات (في قاعة مدينة إسطنبول)”.
ووعد الرئيس بأن “الحزب الحاكم لن يتدخل في المشاحنات الداخلية لحزب الشعب الجمهوري، وأن المعارضة “لن تجر” حزب العدالة والتنمية إلى “المستنقع”، وشدد أردوغان على أن “شعبنا أدرك على الفور الفخ ولم يستسلم لهذه الألعاب”.
وتتواصل الاحتجاجات المؤيدة لرئيس بلدية إسطنبول المعتقل، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، أكرم إمام أوغلو، منذ 19 مارس في إسطنبول وعدد من المدن الأخرى، على الرغم من الحظر الذي فرضته السلطات على أي مسيرات ومظاهرات، وتم انتخاب زعيم المعارضة نوري أصلان، الأربعاء، رئيسا لبلدية إسطنبول بالوكالة.