محمد بن سلمان وبزشكيان يستعرضان تطور العلاقات بين البلدين
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأحد.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الرئيس الإيراني "أشاد بمبادرة المملكة الدعوة لقمة متابعة عربية إسلامية مشتركة لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية".
وجرى خلال الاتصال "استعراض تطور العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها".
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية، أن بزشكيان أوضح في اتصاله مع ولي العهد السعودي أنه "لم يتمكن من تلبية دعوة الملك للمشاركة في الاجتماع الخاص لرؤساء منظمة التعاون الإسلامي بسبب جدول أعماله المزدحم، وبأن النائب الأول محمد رضا عارف سيحضر هذا الاجتماع".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وكالة الأنباء السعودية الرئيس الإيراني والجمهورية اللبنانية بزشكيان ولي العهد السعودي منظمة التعاون الإسلامي محمد بن سلمان مسعود بزشكيان وكالة الأنباء السعودية الرئيس الإيراني والجمهورية اللبنانية بزشكيان ولي العهد السعودي منظمة التعاون الإسلامي أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع يهدف إلى حل الخلافات وتطبيع الاتصالات بين البلدين. يأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة بين القوتين العظميين، حيث تسعى الدولتان إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
وفقًا لتصريحات لافروف، يهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة القضايا العالقة التي أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحد من التسلح، والتدخلات في الشؤون الداخلية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضايا وتحقيق الاستقرار الدولي.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للمشاركة في هذا الحوار، مشددة على أهمية التواصل الدبلوماسي في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من الجانبين لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا مثل الأزمة الأوكرانية، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات، والعقوبات الاقتصادية المتبادلة. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات جديدة للتعاون بين البلدين.
في الختام، يُعتبر الاجتماع المرتقب بين موسكو وواشنطن خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات الثنائية، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات والعمل سويًا لتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.