توقعات ماغي فرح لـ 3 أبراج في الأيام المقبلة.. تحديات ونجاحات
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
مع انتهاء التُلث الأول من شهر نوفمبر الجاري، والاستعداد لاستكمال القمر بدرًا، يبدأ العديد من متابعي توقعات الفلك، البحث عن معرفة حظوظ الأبراج، للأطمئنان على حظوظهم المستقبلية، تحديدًا عند اكتمال القمر، الذي يحمل العديد من الأسرار والمفاجآت.
وخرجت خبيرة الفلك والأبراج ماغي فرح، واحدة من أشهر خبراء الفلك في لبنان والوطن العربي، تحذر أصحاب 3 أبراج، من الفترة القليلة المقبلة، تحديدًا عند اكتمال القمر عند برج الثور، في الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر الجاري.
وحذّرت خبيرة الأبراج ماغي فرح، أصحاب أبراج العذراء والجدي، والعقرب، في الفترة من يوم الجمعة 15 حتى يوم 25 نوفمبر، إذ تقابلهم بعض التحديات، ثم بعض الحظوظ، ما يحتاج لتفكير وتأن، وجاءت توقعاتهم على النحو التالي:
برج العذراءأوضحت ماغي فرح، إن عند اكتمال القمر، سيدخل في طور برج الثور، من الجمعة 15 لـ السبت 16 نوفمبر، قائلة: «احذروا أيام الأحد والأثنين، لاتصدق العروض الوهمية، بل اتبع حدسك، حتى لا تخسر».
وأشارت خبيرة الأبراج، إلى أنه من بداية يوم الثلاثاء والأربعاء ستنتصر وجهة نظر أصحاب برج العذراء، وتحقق بعض النجاحات حتى يوم الاثنين 25 نوفمبر: «من هنا ستكون فترة زاهرة جدا لك، كمشاركة مشروع أو سفر أو تطور».
برج الجديأكدت ماغي فرح، أن الأسبوع الثالت من نوفمبر، سيكون مجازفة كبيرة جدًا لأصحاب برج الجدي، ومبادرة لأمر جديد بجرأة وشجاعة، موضحة أنه حتى يوم الاثنين هناك أمور جيدة ومناسبات اجتماعية.
وحذرت ماغي فرح، أصحاب برج الجدي، من يومي الثلاثاء والأربعاء: «انتبه من مأزق من الثلاثاء للأربعاء، الأوضاع مش قابلة بالاستمرار، هينتهي أمر خاص ليك، ويمكن تستفيد من فرص أخرى الأسبوع الأخير».
برج العقربونبهت ماغي فرح، أصحاب برج العقرب، من ضرورة التحفظ الشديد: «في قمر مكتمل بالثور بمواجهة وشك يوم الجمعة ولحد السبت، هتكون الأوضاع مربكة، وهتخسر بمجال معين أو تتجمد أمورك»، متابعة: «بداية من يوم الأحد للأربعاء، سيكون هناك حظوظ في مجال العمل».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ماغي فرح توقعات ماغي فرح ماغي فرح 2025 توقعات الأبراج ماغي فرح حظك اليوم توقعات الأبراج أصحاب برج ماغی فرح
إقرأ أيضاً:
تزين سماء مصر .. اقترانات مبهرة بين القمر والكواكب والنجوم
تشهد سماء مصر الأحد والإثنين مشهدا فلكيا ساحرا يتمثل في سلسلة من الاقترانات بين القمر وعدد من الكواكب والنجوم اللامعة تستمر لمدة يومين، يمكن رؤيتها بالعين المجردة السليمة في حال صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء، في ظاهرة ينتظرها عشاق الفلك والسماء.
وفي هذا السياق، أشار أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور أشرف تادرس - لوكالة أنباء الشرق الأوسط إلى أن القمر سيرى غدا في منتصف السماء وقت غروب الشمس تقريبًا، في طور التربيع الأول؛ حيث يضيء نصف قرصه وتبلغ نسبة لمعانه 50%.
ولفت إلى أن الجزء المضيء من القمر في هذا الطور يشير دائمًا إلى اتجاه الغرب، أي إلى موقع الشمس حتى وإن كانت تحت الأفق، موضحا أن القمر يتحرك تدريجيًا نحو الغرب ويبدأ في الغروب قرابة منتصف الليل.
وأضاف أن القمر سيقع في مشهد مميز بين نجم "بولوكس" إلى يمينه وكوكب المريخ إلى يساره، ما يشكل منظرا فلكيا جديرًا بالمراقبة والتأمل بالعين المجردة.
وأوضح تادرس أن مصطلح "الاقتران" يعني اقتراب جرم سماوي من آخر في السماء، كما يُرى من الأرض، وهو اقتراب زاوي ظاهري فقط، وليس حقيقيًا، إذ تفصل بين هذه الأجرام السماوية مسافات هائلة تقدر بمئات الملايين أو حتى المليارات من الكيلومترات.
وأشار إلى أنه سيرصد غدا أيضا اقتران بين القمر وكوكب المريخ بعد غروب الشمس مباشرة وحتى الساعة الثانية فجرًا، وسيكون هذا المشهد مصحوبا بظهور نجمي "بولوكس" و"كاستور"، المعروفين بتوأمي برج الجوزاء، في يمين المشهد.
ونوه إلى أنه بعد الأحد سيحدث اقترانا لافتا بين كوكب المريخ والنجم "بولوكس" – ألمع نجوم برج الجوزاء – حيث سيرى المريخ بمحاذاة "بولوكس" و"كاستور" بالعين المجردة، ويستمر هذا المنظر حتى الساعة 1:30 فجرا.
وأوضح تادرس أن "بولوكس" نجم عملاق برتقالي اللون، يزيد حجمه عن الشمس بثلاثة أضعاف، ويبعد عن الأرض بنحو 34 سنة ضوئية، لافتا إلى أن هذا المشهد الفلكي سيظل مرئيًا حتى 12 أبريل؛ حيث يبدأ المريخ بالابتعاد تدريجيًا عن "توأمي الجوزاء".
وقال إنه الأحد أيضًا، يرصد اقتران جديد للقمر مع الحشد النجمي الشهير "خلية النحل" في كوكبة السرطان، والذي يعد من أبرز التجمعات النجمية المفتوحة، ونظرًا لصعوبة رؤيته بالعين المجردة، ينصح باستخدام تلسكوب صغير لرؤية هذا المشهد الفريد، حيث يظهر القمر والحشد متجاورين حتى الساعة 2:30 فجر اليوم التالي.
وأشار تادرس إلى أن "خلية النحل" يقع على مسافة تقدر بنحو 580 سنة ضوئية من الأرض، ويبلغ عمره حوالي 600 مليون سنة، وهو ما رآه العالم الفلكي جاليليو لأول مرة بالتلسكوب عام 1609، حيث تمكن من رصد 40 نجمًا فقط من بين مئات النجوم التي يتكون منها هذا الحشد.
وأكد أستاذ الفلك أن أفضل الأماكن لمشاهدة الظواهر الفلكية عموما هي البعيدة عن التلوث الضوئي مثل البحار والحقول والصحاري والجبال، مشددا على عدم وجود علاقة بين اصطفاف الكواكب واقتراناتها في السماء بحدوث الزلازل على الأرض، كما أن الظواهر الليلية ليس لها أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض.