النعاس النهاري بوابة لخرف الشيخوخة
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
البلاد ــ وكالات
أظهرت دراسة حديثة أُجريت بكلية “ألبرت أينشتاين” للطب في نيويورك، أن النعاس المفرط في النهار يعد مؤشرًا مبكراً للإصابة بمرض الخرف، حيث تعرف هذه الحالة بمتلازمة الخطر المعرفي الحركي (MCR).
وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة “Neurology” الطبية المتخصصة، أن هناك فرقًا بين النعاس الناتج عن التعب الطبيعي، والنعاس الناتج عن التعب، الذي يشير إلى مشاكل أكثر خطورة كالقلق واضطرابات النوم.
وجاءت هذه النتائج بعد تحليل بيانات 445 شخصاً بمتوسط عمر 76 عاماً، حيث جرى قياس مدى التعب النهاري وعدم القدرة على البقاء في حالة يقظة أثناء الأنشطة الاجتماعية، والشعور بفقدان الحماس للأنشطة اليومية.
بدورها، أكدت مديرة مركز اضطرابات الخرف بمستشفى بروفيدنس الأمريكي، د. فيرنا بورتر، أن هذه المشكلات تتجاوز التعب الطبيعي، وتشير إلى اضطرابات نوم محتملة، والتي تثير القلق وترتبط بتغيرات معرفية.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية
قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، إن «الساعة البيولوجية» هي تنظيم إيقاع الحياة داخل جسم الإنسان، وهي تشمل جوانب متعددة مثل درجة حرارة الجسم، اضطرابات النوم، الشعور بالجوع، ومستوى السوائل بالجسم.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أنه كلما كانت الساعة البيولوجية منتظمة، كان ذلك له تأثير إيجابي على جهاز المناعة، مما يقلل من تعرض الإنسان للأمراض، سواء كانت أمراضًا حالية أو مستقبلية.
وأضاف «هندي» أن حوالي 45% من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم واختلال الساعة البيولوجية لديهم اضطرابات في الصحة العقلية، مثل الاكتئاب، الاضطراب الثنائي القطب، والاضطرابات المزاجية والهدافة، مشيرًا إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية يمكن أن يكون أحد الأسباب المؤدية للإصابة بمرض الزهايمر بعد سن الـ50.
ولفت إلى أن هناك دراسة أجريت في بريطانيا على 1514 طفلًا في 20 ولاية أمريكية أظهرت أن الأطفال الذين لا ينامون جيدًا تتأثر ساعتهم البيولوجية، مما يؤثر على جهاز المناعة، وعند وصولهم إلى سن الـ15 يصبحون أكثر عرضة للإدمان.