كلية القانون بجامعة الإمارات تنظم مؤتمرها السنوي بعنوان “الصحة والقانون: آفاق وتحديات”
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أعلنت كلية القانون بجامعة الإمارات العربية المتحدة، اليوم، عن تنظيم مؤتمرها السنوي التاسع والعشرين تحت عنوان “الصحة والقانون: آفاق وتحديات”، والذي يعقد على مدار يومي 13 و14 نوفمبر الجاري.
وسيتناول المؤتمر محاور متعددة تشمل الابتكارات القانونية في مجال الصحة العامة، وتعزيز الإنصاف والأخلاق في قانون الصحة، ودور القانون الدولي في مواجهة الأوبئة والأمراض، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بالتكنولوجيا والخصوصية في الرعاية الصحية، ودور السياسات الإدارية والجنائية في حماية الصحة العامة.
وأكد الدكتور أحمد الزعابي، مساعد العميد للبحث العلمي والدراسات العليا وأستاذ مشارك بقسم القانون الخاص ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر، أهمية المؤتمر في توفير منصة للحوار الأكاديمي بين الخبراء في مجالات القانون والصحة من داخل الدولة وخارجها، مشيرا إلى أنه يسعى لاستكشاف حلول قانونية مبتكرة من شأنها تعزيز العدالة الصحية وتوفير رعاية صحية آمنة ومستدامة.
من جانبها أكدت الدكتورة حبيبة سيف الشامسي، مساعد العميد لشؤون الطلبة وأستاذ مشارك بقسم القانون الخاص، الدور الفعال للمؤتمر في توعية الطلاب وتعزيز ثقافتهم في قضايا الصحة العامة والقانون، موضحة أنه سيتضمن حلقات بحث وعروضا علمية ومناقشات تفاعلية ستُقدم باللغتين العربية والإنجليزية، ما يسهم في تعزيز التواصل بين الثقافات الأكاديمية المختلفة.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الإمارات للتطوير التربوي تنظم جلسات قرائية لطلبة المدارس وأُسرهم
نظمت كلية الإمارات للتطوير التربوي، جلسات قرائية شاملة لطلبة المدارس وأُسرهم ضمن مبادرتها الوطنية "أنا أقرأ"، تماشياً مع عام المجتمع.
وتعكس هذه المبادرة روح التعاون والتآزر بين الأجيال المختلفة، وتُسهم في تنمية مهارات القراءة لدى الأطفال، من خلال أسلوب تفاعلي يجذبهم إلى عالم الكتب، ويزرع فيهم حُبَّ القراءة ويجعلها عادة دائمة.
وتجمع المبادرة العائلات والمعلمين والطلاب في بيئة قرائية تشجع على المشاركة، وتعزِّز روابط الأسرة والمجتمع، ما يعكس التزام الدولة ببناء مجتمع مستدام يعتمد على التعاون والتكافل الاجتماعي.
واستضافت كلية الإمارات للتطوير التربوي أكثر من 100 طالب وطالبة مع أُسرهم، إضافةً إلى المعلمين والتربويين، في جلسات قرائية جماعية ضمن أجواء تفاعلية سادها روح التعاون والمشاركة، وقرأ المشاركون عدداً من القصص وناقشوا أفكارها في أجواء تعزز قيم التعاون والانتماء.
أخبار ذات صلة
وشكلت الجلسات فرصة لجميع المشاركين من الأُسر والمدارس للتفاعل معاً، وتشارُك اللحظات المعرفية.
وقالت الدكتورة مي ليث الطائي، مدير كلية الإمارات للتطوير التربوي، إن مبادرة "أنا أقرأ" تهدف إلى غرس حب القراءة في نفوس الأطفال، وتوفير بيئة تفاعلية تشجِّع الجميع على الانخراط في عالم الكتب، مشيرة إلى أنَّ القراءة ليست مجرَّد مهارة، بل هي نافذة تفتح آفاق المعرفة، وتُسهم في تشكيل عقلية الجيل المقبل، ومن خلال هذه الجلسات، يتم العمل على تقوية الروابط بين الأُسرة والمدرسة والمجتمع، وتشجيع الجميع على المشاركة الفعّالة في بناء مجتمع معرفي متطور.
وتواصل كلية الإمارات للتطوير التربوي تعزيز هذه المبادرات التي تُسهم في بناء مجتمع مترابط، تماشياً مع رؤية دولة الإمارات في تمكين الأفراد وتحقيق النمو المستدام في مختلف المجالات.
المصدر: وام