إعلام إيراني: مقتل 5 من الحرس الثوري باشتباكات في بلوشستان
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية إن 5 من عناصر من قوات الأمن قتلوا خلال مواجهات مع مسلحين في محافظة بلوشستان المضطربة جنوب شرق البلاد.
اقرأ ايضاًوذكرت "فارس " أن خمسة أفراد من قوات الأمن قُتلوا في هجوم مسلح في ضواحي سيركان بالقرب من مدينة سراوان المحاذية للشريط الحدودي مع باكستان، فيما ذكر التلفزيون الرسمي أن 10 آخرين من قوات "الباسيج" أصيبوا في الهجوم.
وتشن قوات "الحرس الثوري" عمليات أمنية تحت عنوان "شهداء الأمن" منذ 26 من شهر تشرين الأول بمشاركة الوحدتين البرية والجوية، وذلك بعدما قتل 10 من عناصر "حرس الحدود" في هجوم تبنته جماعة "جيش العدل" البلوشية المعارضة.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري عن متحدث عسكري بأن 3 مسلحين قتلوا واعتقل 9 آخرون في اشتباكات مسلحة في بلوشستان.
وبحسب المتحدث فإن حصيلة قتلى الحملة العسكرية في منطقة المناورة جنوب شرق البلاد بلغت حتى اللحظة 15 قتيلا واعتقال 33 آخرين.
????????
???? مقتل خمسة من عناصر فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في إقليم بلوشستان شرقي إيران.
_ بيان رسمي pic.twitter.com/E6KFHsIoZl
— الصين بالعربية (@mog_china) November 10, 2024
المصدر: وكالات
© 2000 - 2024 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
قائد الحرس الثوري الإيراني: اليمن لايزال صامدا على الرغم من القصف الأميركي المستمر
الثورة نت|
قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، اليوم السبت، إنّ “جبهات الإسناد في اليمن ولبنان والعراق “صمدت بقوة، وواصلت دعمها للشعب الفلسطيني أمام جبهة الشر”.
وأضاف: “العدو الصهيوني توقّف في جبهة لبنان، والمقاومة الفلسطينية لا تزال تقاتل، واليمن لا يزال صامداً على الرغم من القصف الأميركي المستمر، ما يشير إلى أنّ الاحتلال في مأزق”.
وأكد اللواء حسين سلامي، في اجتماع لمديري وقادة بمقر القيادة العامة للحرس، ” إننا لن نكون من يبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي نوع من الحروب؛ قائلا: لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها.
وأضاف: “”كان الحدث في ذهن العدو هو إجبار المسلمين على الاستسلام وكتابة تاريخ مليء بالذل للمجاهدين والمؤمنين في سبيل الله”.
وشدد على أنّ “إيران تعرف كيف تتغلّب على العدو، ولن تتراجع حتى خطوة إلى الوراء”، مضيفاً: “لن نخشى تهديدات العدو والحرب، وجاهزون لمواجهة العدوان العسكري أو الحرب النفسية”.
وأشار إلى أنّ بلاده “لديها قدرات متراكمة ومستعدّة لإظهارها”، مردفاً: “نحن نعرف نقاط ضعف العدو، وكلّها في مرمى نيراننا، ونملك القدرات الكافية لاستهدافه وهزيمته على الرغم من الدعم الأميركي الشامل”.
وبيّن سلامي أنّ “سياسة العدو تعتمد على حسابات خاطئة، إذ يحاول وضعنا أمام المواجهة أو الرضوخ لشروطه، لكنّنا أصحاب الجهاد، ومستعدون لمعارك كبيرة وهزيمة الأعداء”.
وقال سلامي إنّ العام الماضي “كان مليئاً بالتحدّيات، إذ اصطفت قوى الشر بأكملها أمام أصحاب الحقّ”، مشيراً إلى أنّ مقاومة سكان غزة في منطقة محاصرة في ظلّ سياسة التجويع “خلقت أسطورة تاريخية، وأظهرت قوة الإيمان أمام الإمكانيات والأجهزة الحديثة”.
وأردف سلامي: “نحن اليوم نواجه عدواً محبطاً لا يستطيع التغلّب على شعب بلا سلاح وتتراكم خسائره”، مضيفاً أنّ “إسرائيل فقدت استقرارها السياسي والاقتصادي، وإذا تخلت الولايات المتحدة عنها، فسوف تنهار مباشرة”.
وأكد أن عملية “الوعد الصادق” تمت وأن رد فعل العدو كان خفيفاً جداً، مؤكداً: “هذه بالطبع لم تكن نهاية القصة بل كانت نقطة البداية”.