جريدة الوطن:
2025-04-03@05:37:45 GMT

لقاء الأخوة والمحبة

تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT

لقاء الأخوة والمحبة

لقاء الأخوة والمحبة

زيارة الدولة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، على رأس وفد رفيع المستوى، إلى دولة الكويت الشقيقة، واستبقها وواكبها مظاهر احتفالية “رسمية وشعبية” مهيبة احتفاء بزيارة سموه، وتعبيراً عما يكنه شعب الكويت من تقدير ومحبة لسموه ولشعب الإمارات.

. تعكس ما تتسم به العلاقات من ترابط في مسيرة تتجلى في كافة محطاتها قوة التكاتف والتلاحم والإيمان المشترك بوحدة المسار والمصير، والعمل ليكون القادم وفق التوجهات الاستراتيجية لقيادتي البلدين، وانطلاقاً من الحرص على استدامة النموذج المشرف والاستثنائي للتعاون الأخوي بين الدولتين اللتين تتشاركان رؤى طموحة محورها المستقبل، والعمل على تعزيز الإنجازات واستدامة البناء على العلاقات التي تقوم على أسس صلبة وراسخة، وهو ما أكده سموه بمناسبة الزيارة وما تخللها من مباحثات مع أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، ومبيناً سموه أهمية اللقاء ودلالته بالقول: “كان اللقاء مع أخي الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح في الكويت، أخوياً مثمراً مجسداً روابط الدم والتاريخ والقيم والمصالح المشتركة التي تجمع بين بلدينا وشعبينا، بحثنا العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها لما فيه تقدم البلدين وازدهارهما وتبادلنا وجهات النظر حول تطورات المنطقة وأهمية بناء السلام فيها لمصلحة جميع شعوبها”، ومشيراً سموه إلى “أن التعاون الاقتصادي يعد أساساً قوياً لدعم العلاقات والمصالح بين الأشقاء وتحقيق تطلعات الشعوب نحو التقدم والازدهار سواء في مجلس التعاون الخليجي أو على المستوى العربي”، و”أن الكويت إحدى أهم شركاء الإمارات للعمل من أجل التقدم والتنمية في المنطقة”.
صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، وصاحب السمو أمير دولة الكويت، شددا على أهمية دفع العمل الخليجي المشترك، والحرص على ترسيخ ركائز أمن واستقرار المنطقة، وذلك في تأكيد على فاعلية سياسات الدولتين وما تتميز به من حكمة وواقعية ومعرفة عميقة بخطورة التحديات والأزمات التي تشهدها المنطقة والعالم، والضرورة القصوى لتكثيف المساعي الدولية لإيجاد حلول جذرية، وخاصة في غزة من خلال وقف إطلاق النار، والحماية الكاملة للمدنيين وفق القانون الدولي الإنساني، والاستجابة للأوضاع الإنسانية، وذات الأمر بالنسبة إلى لبنان الشقيق مع الحفاظ على وحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وضرورة العمل لمنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط، وأهمية إيجاد مسار للسلام العادل والشامل والدائم على أساس “حل الدولتين” لتحقيق الاستقرار والأمن للجميع.
زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، إلى الكويت، زيارة محبة وترسيخ للتعاضد الأخوي، ومحطة تاريخية في العلاقات الحضارية ومسارها التصاعدي وجوهرها الذي يقوم على التطوير والتقدم لما فيه خير وصالح الدولتين الشقيقتين وشعوب المنطقة.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: صاحب السمو

إقرأ أيضاً:

«مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد

 

في خطوة استشرافية تعبّر عن رؤية بعيدة المدى لمستقبل الأجيال القادمة، أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” ، عن إطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”.

وتهدف تلك المبادرة الوطنية والعالمية إلى بناء جيل جديد من القادة الشباب، ليس في دولة الإمارات وحدها، بل في مختلف أنحاء العالم.

هذا الإعلان لم يكن إطلاقًا لمؤسسة تعليمية فحسب، بل امتداد حيّ لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي آمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن التعليم هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الحضارات.

“مؤسسة زايد للتعليم” تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتسابق الأمم لامتلاك أدوات المستقبل، من المعرفة والابتكار والتكنولوجيا.

وفي هذا السياق، توجّه دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بوصلة الاستثمار نحو الإنسان، من خلال توفير منظومة تعليمية متكاملة، تستند إلى أعلى المعايير العالمية وتواكب متغيرات العصر.

وتهدف المؤسسة إلى إحداث نقلة نوعية في التعليم، من خلال تطوير برامج تعليمية متقدمة تركز على المهارات القيادية، والابتكار، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، وريادة الأعمال.

كما ستركز على دعم المعلمين وتأهيلهم، وتحسين بيئة التعليم، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يضمن جاهزية الخريجين للفرص المستقبلية.

ويتجلى البعد الإنساني للمؤسسة بوضوح في التزامها بتمكين الفئات الأقل حظًا حول العالم، من خلال تقديم منح دراسية وبرامج تعليمية نوعية مخصصة للشباب في المجتمعات النامية.

فالمؤسسة لا تقتصر رسالتها على شباب الإمارات، بل تمتد بأثرها النبيل إلى الخارج، حاملةً قيم العطاء التي أرستها دولة الإمارات، ومعبرةً عن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي يؤمن بأن الخير لا يعرف حدودًا، وأن ما نملكه من إمكانيات يجب أن يسهم في صناعة مستقبل أفضل للبشرية جمعاء.

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” “إن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان، وهو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان، وتُصنع به الحضارات.”

ومن أبرز ملامح طموحها، ما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن أن “مؤسسة زايد للتعليم” تسعى بحلول عام 2035 إلى دعم وتأهيل أكثر من 100 ألف شاب وشابة من أصحاب المواهب الواعدة حول العالم، ليكونوا قادة مؤثرين في مجالات الاقتصاد، والتنمية الاجتماعية، والاستدامة البيئية.

ومن جانبها، أكدت الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، أن “دولة الإمارات ملتقى لأصحاب العقول والمواهب والطموحات الكبيرة الذين يسعون إلى بناء مستقبل أفضل لأنفسهم ومجتمعاتهم وأوطانهم”.

ويعكس تركيز المؤسسة على “تمكين القادة الشباب” إيمانها العميق بأنهم يمثلون طاقة المستقبل ومحركه.

وفي وقت تتغير فيه ملامح العالم بسرعة وتتزايد التحديات، تأتي هذه المبادرة كاستجابة حكيمة تسبق الزمن، برؤية تعتبر التعليم الركيزة الأساسية، والمعرفة أداة التقدم والازدهار.

وما يميز المؤسسة ليس فقط طموحها في التطوير، بل جذورها الإنسانية العميقة، فهي تجسيد حيّ لفكر قائدٍ يرى في العلم قوة ناعمة تصنع الحضارات، وتُعيد تشكيل مستقبل الأمم وتدفع مسيرتها نحو التقدم.

ومن هذا الإيمان، تمتد رسالة المؤسسة لتصل إلى أبعد من حدود الدولة، حاملةً معها الأمل للفئات الأكثر احتياجًا حول العالم، عبر برامج تعليمية نوعية، ومنح دراسية، ودعم مستدام.

وتتجسّد رسالة المؤسسة بشكل عملي في برنامجها الرائد “منحة زايد”، الذي يقدم منحًا جامعية مرموقة تعتمد على معايير الجدارة والاستحقاق، إلى جانب برامج تدريب قيادية مكثفة، تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم القيادية، ليكونوا فاعلين في خدمة مجتمعاتهم وبناء مستقبل مستدام.

إنها ليست مجرد مبادرة، بل تعبير صادق عن رؤية قيادية تعتبر التعليم رسالة نبيلة ومسؤولية عالمية، تسعى من خلالها الإمارات إلى صناعة فارق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمعات.

بإطلاق “مؤسسة زايد للتعليم”، يرسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ملامح مستقبل تقوم ركائزه على الإنسان، وتُبنى دعائمه بالعلم والأمل. ليست هذه المؤسسة مجرد مبادرة تعليمية، بل تجسيد لفكر قيادي يؤمن بأن العطاء لا يُحدّ، وأن العلم هو جسر العبور نحو السلام والازدهار.

وهكذا، يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مسيرة الوالد المؤسس، مؤكدًا أن “إرث زايد” سيبقى نبراسًا ينير دروب التنمية، ليس للإمارات فحسب، بل للعالم أجمع.

“مؤسسة زايد للتعليم”.. استثمار في الإنسان، ومنارة تشع بالعلم والخير، تُلهم العقول وتبني المستقبل. المصدر : العين الاخبارية


مقالات مشابهة

  • المعلا يتقبل تعازي سرور بن محمد والشيوخ والمسؤولين
  • محمد بن راشد يعزي سعود المعلا في وفاة الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • محمد بن زايد ومحمد بن راشد يعزّيان المعلا في وفاة الشيخة حصة بنت حميد
  • «مؤسسة زايد للتعليم».. غرس المستقبل وتمكين قادة الغد
  • النعيمي والشرقي وسعود بن صقر يواصلون استقبال المهنئين
  • ديوان حاكم عجمان ينعى الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • حاكم الفجيرة ينعى الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • ديوان حاكم الشارقة ينعى الشيخة حصة بنت حميد الشامسي
  • حاكم الفجيرة ينعى الشيخة حصة بنت حميد بن عبدالرحمن الشامسي
  • ديوان حاكم الشارقة ينعى الشيخة حصة بنت حميد