بهدف رائع.. مرموش يواصل التألق في فوز فرنكفورت على شتوتغارت
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
فاز أينتراخت فرانكفورت على مضيفه شتوتغارت، الأحد، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة العاشرة بالدوري الألماني، في مباراة شهدت مواصلة المهاجم المصري عمر مرموش أداءه المميز.
وتقدم فرانكفورت عن طريق هوغو إيكتيكي في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، أضاف فرانكفورت هدفا ثانيا في الدقيقة 55 عن طريق ناثانيل براون.
وفي الدقيقة 62 سجل عمر مرموش الهدف الثالث لفرانكفورت من ضربة حرة مباشرة بعيدة المدى سددها بقوة ودقة في شباك شتوتغارت.
وفي المقابل، سجل شتوتغارت هدفين في الدقيقتين 86 والأخيرة من الوقت الأصلي للشوط الثاني عن طريق جوشوا فاغنومان ونيك ولتيماد.
ورفع مرموش رصيده من الأهداف إلى 11 هدفا في الدوري الألماني هذا الموسم، ليتشارك صدارة الهدافين مع هاري كين نجم بايرن ميونيخ.
ووصل مرموش إلى هدفه رقم 13 هذا الموسم في جميع البطولات، كما أنه صنع 9 أهداف لزملائه.
وسيغيب عن منتخب بلاده مصر في مواجهتي الرأس الأخضر وبوتسوانا بالجولتين الخامسة والسادسة من تصفيات أمم أفريقيا الأسبوع المقبل، حيث حصل على راحة من الجهاز الفني للفريق بعد ضمان المنتخب الصعود للنهائيات التي ستقام في المغرب أواخر العام المقبل.
ورفع فرانكفورت رصيده إلى 20 نقطة في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد شتوتغارت عند 13 نقطة في المركز الحادي عشر.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات فرانكفورت عمر مرموش شتوتغارت الدوري الألماني هاري كين مصر الرأس الأخضر تصفيات أمم أفريقيا المغرب الدوري الألماني عمر مرموش فرانكفورت عمر مرموش شتوتغارت الدوري الألماني هاري كين مصر الرأس الأخضر تصفيات أمم أفريقيا المغرب
إقرأ أيضاً:
صامدون على طريق القدس
كنا وما زلنا وسنظل على الدرب الذي يقود إلى القدس، وستبقى فلسطين هي الخيار والاختبار، وهي المحك لكل الشعوب والأنظمة. فالموقف منها يحدد الانتماء، ويحدد إلى أي جانب ستقف ومع أي فريق ستصف نفسك. فهي الوجهة، ومن أجلها يكون الجهاد. وبأسرها الكل مأسور وباحتلالها، الكل محتل، فلسطين هي القلب، والقدس هو النبض.
واليمن بكرامته الراسخة، وشموخه الأبدي. قرر الالتحاق بها والاصطفاف بصفها. وإن خانها أو تخلى عنها من لم يعرف من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، ولم يتخذ منه دستور حياة، ولم يجعل من نصوصه وأحكامه منهجاً لحياته وتعاملاته، وليس مجرد تلاوة لا يفهم من معناها شيئاً. ونحن في اليمن نعرف أن طريق الحق قليلون هم السالكون فيه، ووعرٌ هي مسالكه، ولكنه حق، والحق أحق أن يتبع، وسينتصر الحق.
إننا في اليمن على ثقة بوعد الله، فلن يرجفنا المرجفون، ولن تخيفنا أمريكا ولا حاملات الطائرات ولا تهديداتهم ولا قصفهم. وعلى الصهاينة أن يعرفوا أنهم لن يبرحوا الملاجئ ما دامت غزة تحت القصف. فاليمن قرر الالتحاق بغزة والسير في طريق القدس حتى التحرير والنصر بإذن الله. واليمن يعلم أن الأمريكي والإسرائيلي والبريطاني وقواتهم. هم تحت أمر الله وتحت قوته، وأن القوة لله وحده.
وما يقوم به اليمن من إسناد لغزة هو واجب ديني وإنساني في ظل صمت مخزٍ، ولن ينثني اليمن عن موقفه مهما حاول الأمريكي ثنيه. ولن يكون بمقدور الهيمنة الأمريكية ومن في فلكهم إركاع اليمن. إنه يمن الإيمان من اتحدت كلمته قيادة وجيشا وشعبا، وأعلنها لفلسطين: لستم وحدكم، ولن تكونوا وحدكم، ولن يأمن عدوكم ما لم تأمنوا. وأن نستشهد على طريق الحق والقدس خيرٌ من أن نحيا على طريق الخيانة والخنوع.
وعلى الجميع أن يراجعوا حساباتهم، وأن يعرفوا أن من لم يتحرك وغزة تباد وتحاصر، فعليه مراجعة إيمانه وإنسانيته.
اليمن لا يعترف إلا بقوة الله، ويعرف أن ما أُخذ بالقوة فلن يعود ببيانات الشجب والتنديد والقمم الكسيحة التي لا تقدم أو تؤخر شيئاً. ما أُخذ بالقوة فلن يعود إلا بالقوة، فمعركتنا هي معركة حق ضد باطل، ومعركة إسلام ضد كفر. ومن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.
الجهاد ضد أمريكا وإسرائيل أصبح فرض عين، ونصرة الأقصى وفلسطين أصبحت فرض عين. ومن أراد العزة والكرامة فليحمل السلاح، احمل السلاح ولا تخف من الكثرة. احمل السلاح ولا تتردد بسبب قلة العتاد والعدة، فكثرتهم ستقل أمام الإيمان. فهم قليل وإن كثروا، وعدتك وعتادك ستزيد وتقوى، فأنت صاحب الحق، وأنت صاحب الأرض، وأنت صاحب القضية، أنت الأبقى والأقوى. وحتى السلام لا يأتي إلا إذا جعلت عدوك يعرف أنه ليس في قاموسك الاستسلام.
«فالحق يؤخذ عنوةً، لا بالوعود ولا المزاعم».