بزشكيان يبحث هاتفياً مع بن سلمان العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
طهران-سانا
بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اتصال هاتفي اليوم مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة وأعربا عن أملهما بتوسيع وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وقالت الرئاسة الإيرانية في بيان: إن بزشكيان بحث مع بن سلمان العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة مشيراً إلى أنه لم يتمكن من تلبية دعوة الملك السعودي للمشاركة في القمة العربية الإسلامية المقررة في الرياض غداً بسبب جدول الأعمال المزدحم، لافتاً إلى أن نائبه الأول محمد رضا عارف سيحضر القمة.
وأعرب بزشكيان عن ثقته بأن القمة سيكون لها نتائج فعالة وملموسة لوقف جرائم الكيان الصهيوني وسفكه للدماء في غزة ولبنان.
من جهته قال ولي العهد السعودي: إن العلاقات الإيرانية السعودية تمر بمنعطف تاريخي وآمل أن ترتقي إلى أعلى المستويات في جميع المجالات، مضيفاً: إننا نقدر تواجد النائب الأول للرئيس الإيراني في الرياض.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
تسلا تغزو السوق السعودي.. والشركة تعلن انطلاق عملياتها في الرياض
أعلنت شركة تسلا المملوكة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك عن بدء عملياتها رسميًا في المملكة العربية السعودية، حيث ستقيم حفلا افتتاحيا ضخما في الرياض في العاشر من نيسان / أبريل 2025.
وجاء الإعلان عبر فيديو ترويجي نشرته الشركة على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان "المملكة العربية السعودية... نحن قادمون"، في إشارة إلى استعدادها لدخول سوق السيارات الكهربائية السعودي الذي يشهد نموًا متسارعًا، مدعومًا برؤية 2030 التي تركز على تقليل الاعتماد على النفط وزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.
المملكة العربية السعودية، نحن قادمون pic.twitter.com/3Ns3zajKm8 — Tesla Europe & Middle East (@teslaeurope) March 25, 2025
ويأتي دخول تسلا للسوق السعودي في وقت تواجه الشركة، تحديات اقتصادية وتقلبات حادة في أسواق المال، فقد شهدت أسهم الشركة انخفاضًا ملحوظًا بنحو 50 بالمئة من قيمتها منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، متأثرة بتصاعد المنافسة من شركات السيارات الكهربائية الصينية والأوروبية، فضلًا عن تراجع الطلب في بعض الأسواق العالمية.
ورغم ذلك، فإن دخول تسلا إلى السعودية يمثل فرصة كبيرة للشركة لتعزيز انتشار سياراتها الكهربائية في الشرق الأوسط، خاصة مع التوجه الحكومي نحو تحفيز الاستثمار في البنية التحتية الخاصة بالسيارات الكهربائية، بما في ذلك بناء المزيد من محطات الشحن السريع.
على الصعيد السياسي، لا تزال تسلا تحظى بدعم كبير من الحكومة الأمريكية، رغم الضغوط التي تواجهها في الأسواق العالمية، فإيلون ماسك، الذي يتمتع بعلاقة قوية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تم تعيينه على رأس فريق "إدارة الكفاءة الحكومية"، وهو الفريق الذي أشرف على تقليص النفقات الفيدرالية وتسريح أكثر من 100 ألف موظف حكومي ضمن جهود تقليل الإنفاق الحكومي.
وفي تطور آخر، تعرضت منشآت تسلا في الولايات المتحدة لهجمات غامضة استهدفت معارض الشركة ومحطات شحنها، مما أثار مخاوف حول جهات قد تكون معادية للانتشار السريع للسيارات الكهربائية.
ووفقًا لتقارير أمريكية، فإن هذه الهجمات تأتي في ظل تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية، ما قد يكون له تأثير على مستقبل تسلا في بعض الأسواق الكبرى.
ورغم كل هذه التحديات، فإن دخول تسلا إلى السوق السعودي يعتبر خطوة استراتيجية قد تعزز مكانة الشركة في المنطقة، حيث تتبنى السعودية، سياسة تحول إلى الاقتصاد الأخضر، توفر بيئة مواتية للشركات الرائدة في قطاع الطاقة النظيفة.