وزير الري: تحديث شبكة رصد نوعية المياه بالمحافظات.. 2.61 مليار جنيه إجمالي الاستثمار بمشروعات الصرف الصحي المعالج في مصر 2019/2020
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعتمد مصر بشكل كامل على نهر النيل كمصدر رئيسي للمياه بنسبة 97% وبذلك اصبحت مصر إحدى الدول التى تعانى من ندرة المياه وبدراسة توزيع الموارد المائية على الاستخدامات المختلفة تبين ان قطاع الزراعة يأتى فى المرتبة الأولى من حيث الاستهلاك بنسبة بلغت 78% يليه قطاع الشرب والاستخدامات الصحية 13.
وشارك ، اليوم الأحد، الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، في ورشة عمل إطلاق «مستقبل منظومة إعادة استخدام المياه واستدامة الزراعة»، والذى يهدف لتعزيز وبناء قدرات الباحثين بالمركز القومى لبحوث المياه وغيرها من جهات التابعة للوزارة على استخدام النماذج الرياضية وتحديث شبكة رصد نوعية المياه في مختلف أنحاء الجمهورية وتدريب وتأهيل كوادر الوزارة على استخدام هذه النماذج.
سويلم: تحديث شبكة رصد نوعية المياه
وأشار وزير الري لأهمية تقييم أثر إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي المعالج على معدل تراكم الأملاح في التربة وخاصة في مشروعات الاستصلاح الجديدة ووضع أسلوب علمي للحفاظ على استدامتها، وذلك من خلال دراسة تقييم أثر استخدام مياه الصرف الزراعى قليلة الملوحة في الري على الأراضي الجديدة وعلى الإنتاجية الزراعية، ووضع معايير لنوع المحاصيل وكميات الري المستخدمة وكذلك الممارسات الزراعية المناسبة لنوعية المياه، مشيرا لأهمية تحديث شبكة رصد نوعية المياه في مختلف أنحاء الجمهورية .
وأضاف «سويلم» أن أهمية هذا النوع من الدراسات تكمن في محاولة التوصل لإجابات واضحة فيما يخص التخطيط لإعادة إستخدام المياه واجراءات وتقنيات تشغيل محطات المعالجة، حيث يتطلب الأمر تحديد العناصر التي يجب مراعاتها عند إدارة المياه للحصول على أعلى كفاءة ونوعية عند تشغيل محطات المعالجة من خلال إختيار أي المصارف الزراعية التي يتم توجيه مياهها لمحطات المعالجة .
إجمالى الاستثمار على مشروعات الصرف الصحي
بلغ اجمالى الإستثمار على مشروعات الصرف الصحى المعالج فى مصر حوالى 2.61 مليار جنيه عام 2019/2020 مقارنة بنحو 386.6 مليون جنيه عام 2015/ 2016 بنسبة تغير بلغت 574% مما يدل على مدى الإهتمام الذى توليه مصر بمشروعات توصيل المياه النقية واستغلال مياه الصرف الصحى المعالج كمورد اقتصادى متجدد، والذى يمكن ان يسهم بشكل فعال فى خفض العجز المائى وتحقيق اهداف التنمية المستدامة، بحسب دراسة اقتصادية لدور الاستثمار فى مشروعات الصرف الصحى المعالج واثر ذلك على القطاع الزراعى.
مشروعات الصرف الصحي في المجتمعات العمرانية الجديدة
كما أشارت الدراسة التي أعدها " مركز البحوث الزراعية" أن اجمالى الإستثمار الموجه لمشروعات الصرف الصحى فى المجتمعات العمرانية الجديدة بلغ حوالى 41 مليون جنيه عام 2019/2020 وتتركز تلك الإستثمارات فى مناطق النوبارية، 15مايو، اكتوبر، السادات، المنيا الجديدة بقيمة بلغت حوالى 13 ، 10، 8 ، 2 ، 12 مليون جنيه على التوالي.
<img src="https://public.flourish.studio/visualisation/20226235/thumbnail" width="100%" alt="chart visualization" />A Flourish chartA Flourish chartA Flourish chartA Flourish chartإجمالى إنتاج المياه العذبة المكررة
تشير بيانات الجهاز المركزى للتعبئة العامة والاحصاء إلى أن اجمالى انتاج المياه العذبة المكررة (مياه االنابيب)، تقدر بنحو 11 مليار متر مكعب ناتجة عن حوالى 1110 محطات تنقية مياه عام 2019/2020.
على الرغم من أن 80٪ من سكان المناطق الريفية في مناطق الدلتا يحصلون على احتياجاتهم من المياه عبر خطوط انابيب حيث تمتلك مصر تاريخا طويلا فى تنفيذ مشروعات معالجة مياه الصرف الصحى على مستوى كبير وواسع النطاق.
ومن ثم هناك اكثر من 455 محطة معالجة مياه الصرف الصحي على مستوى الجمهورية.
ويصل اعلى معدل تغطية من محطات الصرف الصحى فى المدن الرئيسية و بشكل متزايد بينما تصل نسبة التغطية في المناطق الريفية أقل من 15%.
يتضمن الريف فى مصر نحو 4700 قرية ووفقا لمفهوم الريف فى مصر فان كل منطقة يصل عدد سكانها نحو 50 الف نسمة هى مدينة بينما يزيد عدد سكان القرى على 30 الف نسمة.
يصل عدد السكان المتصلون بنظام الصرف الصحى إلى 4%، بينما ارتفعت تلك النسبة الى نحو 42% وفقا للتصريحات الأخيرة لوزارة السكان.
تناقص في المعالجة الثلاثية
يشير التقرير السنوى لإحصاءات المياه النقية والصرف الصحى، الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء إلى تزايد كمية مياه الصرف الصحى المعالج الى نحو 5.5 مليار عام 2020.
بينما شهدت محطات المعالجة الثلاثية تناقصا ملحوظا خلال فترة الدراسة وذلك بمعدل متناقص قدر بنحو 39%.
&lt;img src="https://public.flourish.studio/visualisation/20226915/thumbnail" width="100%" alt="chart visualization" /&gt;A Flourish chartA Flourish chartA Flourish chartA Flourish chartA Flourish chartكما تزايد عدد محطات الصرف الصحى المعالج الى نحو 455 محطة في 2019/2020، مقارنة بـ 388 محطة في 2015/2016 بمعدل زيادة بلغ 17%.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: معالجة مياه الصرف وزارة للري محطات المعالجة مشروعات الصرف میاه الصرف
إقرأ أيضاً:
تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت بلدية غزة أمس، بأن الدمار الكبير في البنية التحتية وشبكات الصرف الصحي ونقص المواد اللازمة لإعادة إصلاحها وكذلك الآليات الخاصة بمعالجة طفح وتسليك الصرف الصحي تسبب بتفاقم الكارثة الصحية والبيئة التي تعيشها المدينة.
وقالت بلدية غزة، في بيان أمس، إنها تعاني من نقص حاد وكبير في المواد اللازمة لإصلاح الشبكات التي تعرضت للتدمير ومنها المواسير والخطوط بأقطار مختلفة، وكذلك المناهل والأسمنت وباقي المواد الأخرى اللازمة لإعادة إصلاح الشبكات، بالإضافة إلى تدمير معظم آليات الصرف الصحي.
ووفق البيان: «زادت عدد الإشارات التي وصلت للبلدية والتي سجلتها طواقم الصرف الصحي بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وتقوم طواقم البلدية بإصلاح الخطوط المتضررة وفقا للإمكانيات المتاحة لديها ووفق تمكن طواقمها من الوصول لمناطق قد تكون خطرة بسبب قصف وتهديد الاحتلال لهذه المناطق».
وأشار إلى أن «الأضرار في محطات الصرف الصحي وتوقفها عن العمل تسببت بتسرب المياه للشوارع وبرك تجميع مياه الأمطار مما زاد من حجم الكارثة وزيادة انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة والأمراض».
وأكدت البلدية ضرورة توفير الاحتياجات اللازمة لتشغيل منظومة الصرف الصحي وأن ما يتم إنجازه هو إجراءات إسعافية عاجلة للحد من الكارثة الصحية والبيئية التي تعيشها المدينة.
وفي السياق، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، من التدهور الخطير الذي يشهده القطاع الصحي في غزة مع استمرار وتصاعد الحرب.
وقالت الوزارة في بيان، إن «استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي أدى إلى انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الطبية والإنسانية بشكل غير مسبوق».
وأضافت أن «المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل الأجهزة والمولدات، ما يهدد حياة آلاف المرضى والجرحى، خاصة الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن».
وأردفت: «لقد تفاقمت أزمة الغذاء والمجاعة، حيث يعاني المرضى من نقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، مما يزيد من حجم الكارثة الصحية والإنسانية».
وناشدت الوزارة بتوفير فرق طبية دولية لدعم الطواقم الطبية المنهكة في المستشفيات التي تعمل في ظروف قاسية وغير إنسانية، والعمل على تأمين ممرات إنسانية لنقل الجرحى والمرضى لتلقي العلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية أو في الخارج.
بدورها، حذرت منظمة «أطباء بلا حدود»، أمس، من النقص الحاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال بقطاع غزة، جراء منع إدخال المستلزمات الطبية وإغلاق المعابر.
وأكدت «أطباء بلا حدود»، أنه منذ شهر لم يدخل أي نوع من المساعدات إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرقها بدأت ترشيد استخدام الأدوية. وطالبت المنظمة إسرائيل بضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع.