توفّي عن 87 عاما.. تعرّف على الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
توفّي الشاعر المصري محمد إبراهيم أبو سنة، الأحد، عن عمر ناهز 87 عاما، وذلك بعد صراع مع المرض؛ ونعت وزارة الثقافة المصرية وعدد من المثقفين ودور النشر العربية الشاعر الكبير.
وأعلن نجل شقيقة الشاعر الكبير، عن موعد ومكان جنازة الشاعر الراحل، حيث كتب على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "انتقل إلى رحمة الله تعالى خالي الحبيب الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة وستقام صلاة الجنازة عقب صلاة الظهر من مسجد السيدة نفيسة، والدفن بمقبرة الأسرة بالسادس من أكتوبر".
من هو أبو سنة؟
محمد إبراهيم أبو سنة شاعر، من مواليد قرية الودي، بمركز الصف، بمحافظة الجيزة، عام 1937م. حاصل على ليسانس كلية الدراسات العربية بجامعة الأزهر سنة 1964. وهو ناقد وإذاعي مصري وعضو اتحاد كتاب مصر وعضو المجلس الأعلى للثقافة.
ينتمي الشاعر المصري، محمد إبراهيم أبو سنة، إلى جيل الستينيات الذي يوصف بدوره الكبير في الحياة الأدبية العربية، فيما عُرف الرّاحل بكونه أحد أبرز كتاب قصيدة الشعر الحر.
كذلك، قدم محمد إبراهيم أبو سنة، عدد من البرامج الإذاعية التي أسهمت في التعريف أكثر بالشعر والشعراء، حيث استضاف خلالها عددا كبيرا من الشعراء والنقاد العرب.
إثر ذلك، ترأّس أبو سنة إذاعة البرنامج الثقافي، وقدم برامج ثقافية متنوّعة، من بينها: برنامج ألوان من الشعر، وحديقة الأوراق.
للشاعر الكبير الراحل محمد إبراهيم أبو سنة، عدد وافر من الدواوين الشعرية، منها: أجراس المساء، قلبي وغازلة الثوب الأزرق، موسيقى الأحلام، حديقة الشتاء، البحر موعدنا، رماد الأسنة الخضراء، مرايا النهار البعيد، رقصات نيلية، تأملات في المدن الحجرية، الصراخ في الآبار القديمة، ورد الفصول الأخيرة.
أيضا، لدى الشاعر الراحل، كتب أخرى منها: دراسات في الشعر العربي، تأملات نقدية في الحديقة الشعرية، دراسات أدبية، تجارب نقدية وقضايا أدبية.
وفي خضمّ مسيرته الثّقافية الطويلة، التي تميّزت بالإنتاج الأدبي الغزير، حصل الشّاعر الراحل على العديد من الجوائز الأدبية، داخل مصر وخارجها، فيما كان آخرها جائزة النيل خلال عام 2024 الجاري، جائزة الدولة للتفوق في الإبداع الأدبي في 23 تشرين الأول/ أكتوبر 2001.
كذلك، حصل الشاعر الراحل جوائز أخرى، أهمها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1984، وجائزة كفافيس، 1990م، عن ديوانه: "رماد الأسنة الخضراء"، وجائزة الدولة التقديرية عام 2011.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تقارير المصري الثقافة المصرية الشعر الحر مصر الثقافة المصرية الشعر الحر دور النشر محمد ابراهيم ابو سنة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة محمد إبراهیم أبو سنة
إقرأ أيضاً:
(أم المعارك السودانية)
الليلة انا و بفتش في الاخبار و الاحوال على فيسبوك صادفني مقطع فيديو للاستاذ الفنان العظيم اسماعيل حسب الدائم و هو بيردد في اغنية ( في الفؤاد ترعاه العناية ) في لحظات فرح و طرب بانتصارات قواتنا المسلحة .
في الحقيقة يا جماعة انا دموعي نزلت بدون ما اشعر و العبرة خنقتني مع صباح العيد ده و قعدت اعيد و اكرر في الفيديو و لاول مرة اسمع الاغنية دي و اركز معاها شديد ، سمعتها ذي التقول اول مرة اسمع بيها ، و حسيت انو شاعرها الراحل يوسف التني كتبها هسه مع انتصارات الجيش رغم انو القصيدة اتكتبت و اتغنت ايام الزعيم اسماعيل الازهري ، و خاصة لامن يقول فيها ( مرفعينين ضبلان و هازل شقو بطن الأسد المنازل ) و هنا الإشارة لاهمية الوحدة ، و انا شفت المرفعينين ديل الجيش و المستنفرين و كيف لامن بقينا شعب و احد و جيش واحد قدرنا نعمل شنو .
و بيواصل الشاعر و يقول ( النبقى وحده كفانا المهازل و النبقى درقة لوطني العزيز ) و هنا ما شفت الوحدة إلا في الجيش و المشتركة و اذا الحرب دي فيها حاجة واحدة سمحة تبقى هي وحدة الجيش و حركات الكفاح المسلح الاصبحو درقة لوطني العزيز .
و مضامين القصيدة كتيرة و من اهمهم نبذ التعصب للقبيلة فبيقول الشاعر ( نحن للقومية النبيلة ما بندور عصبية القبيلة .. مالي مال تاريخ القبيلة … نحن أمه وحيده وأصيلة علمونا جدودنا وقبيلة … أمه واحده في وطن عزيز)
قلت ليكم الاغنية كانها اتكتبت في ايامنا دي والله ، و الشاعر ما اكتفى بي رفضو للعنصرية و القبلية بل مشى ابعد من كده و حاول يورينا العصبية القبلية ح تعمل فينا شنو لامن قال ( تربي فينا ضغائن وبيله و تزيد مصائب الوطن العزيز )
و اجمل ما فيها لامن يوصف الشاعر عزيمة ابناء الوطن و يقول ( لي عداه بسوي النكاية … وان هزمت بلملم قواي ) و ده الحصل فعلا لامن اتغدرنا في رمضان قبل عامين لملمنا قوانا و وحدنا صفوفنا و دحرنا الباغي المرتزق و مليشياته .
و هنا الشاعر بيحكي بلسان حال كل الشباب الشالو السلاح عشان كرامة الشعب و الوطن و ليس لتحقيق مكاسب شخصية او حزبية و لا منتظرين شكر من زول و بيقول الشاعر ( ما مراده عفارم عوافي .. بس يعظم وطني العزيز )
و شاعرنا العظيم ده ما نسى الخونة و العملاء و ذي التقول هنا بيخاطب القحاطة و من شايعهم و كل البيفتشو حلول عند الاجنبي و بيستنصروا بالخارج لامن يقول ( طبيعى اعشق صيدو ورمالو … ماببيعو واقول مالى مالو .. وما بكون آلة البي حباله … داير يكتف وطني العزيز .. عندي وطني بقضيلي حاجة … كيف اسيبه واروح لي خواجه .. يغني وطنو ويحيجني حاجة … فى هواك ياوطنى العزيز )
الاغنية دي بتورينا إنو إحنا من زمن الازهري عايشين الوجع بتاع الخيانة و العمالة و الارتماء في حضن الخواجة و عايشين وسط سموم العنصرية و القبلية و في نفس الوقت بتورينا انو حواء السودان ما عقرت و ظلت تنجب الرجال القادرين يدافعوا عن هذا البلد العظيم و انا على ثقة إنو معركة الكرامة هي ام المعارك و هي المعركة الحتحسم اكبر مشاكلنا الداخلية و الخارجية لانها جمعت لينا كل البيض الفاسد في سلة واحدة .
كل عام و انتم بالف خير احبتي في الله و أسال الله الكريم رب العرش العظيم ان يجمعنا معكم قريباً في وطن آمن و معافى من جميع أمراضه و ان يجمعنا تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله .
نزار العقيلي
إنضم لقناة النيلين على واتساب