مصر تستضيف منتدى التأمين العالمي بمشاركة 1500 شركة من 40 دولة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قالت فرح الخولي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، إن هناك حراك دولي لمناقشة التحديات والفرص في السوق التأمينية العالمية، حيث يلتقي 1000 شخص وحوالي 1500 شركة وساطة وتأمين من 40 دولة مختلفة تحت مظلة الملتقى السنوي السادس للتأمين.
وأضافت "الخولي"، ببرنامج "المراقب"، وتقدمه الإعلامية دينا سالم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هناك محاور ثلاثة مطروحة على الطاولة خلال جلسات الملتقى، بين مواكبة التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، وتطوير منتجات التأمين، وثالثها تمكين القوى العاملة في مجال التأمين، ودمج تلك المتغيرات لتطور هذا القطاع الحيوي.
وأشارت إلى أنه تحت شعار "رؤية مستقبلية لتطوير صناعة التأمين"، عقدت عدة جلسات لإنشاء عددا من الصناديق التأمينية والموحدة سواء على المستوى الخاص أو الحكومي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي القوى العاملة التكنولوجيا التكنولوجيا الرقمية صناعة التأمين صناديق التأمين
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": إسرائيل تعرقل دخول المساعدات وغزة تواجه أزمة إنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من معبر رفح، عبد المنعم إبراهيم، إن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض العراقيل أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، حيث أغلقت اليوم منفذ كرم أبو سالم أمام قوافل الإغاثة
يأتي ذلك ضمن سلسلة من الإجراءات التي تعيق وصول المساعدات إلى القطاع المحاصر، والذي يعاني من آثار الدمار المستمر منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر 2023.
وعلى الجانب الآخر، أكد إبراهيم، خلال رسالته على الهواء، أن معبر رفح البري لا يزال يستقبل المصابين والجرحى الفلسطينيين في إطار الجهود المصرية لدعم سكان القطاع، موضحًا أن المعبر استقبل اليوم نحو 25 مصابًا فلسطينيًا، إلى جانب أكثر من 35 مرافقًا، يتم نقلهم عبر سيارات الإسعاف المصرية إلى المستشفيات لتلقي العلاج.
فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية، أشار المراسل إلى أن كميات كبيرة منها لا تزال مكدسة على الجانب المصري من المعبر، وفي المنطقة اللوجستية المخصصة لتجهيز المساعدات قبل دخولها إلى غزة، وتواصل مصر جهودها لإدخال هذه المساعدات، التي تم إعدادها من قبل مؤسسات الدولة المصرية، سواء الرسمية أو المدنية، منذ بدء العدوان.
وأضاف أن هناك أيضًا عشرات الجرافات المصرية التي تنتظر دخول القطاع للمساهمة في إزالة الركام وتخفيف الأعباء عن السكان، ورغم استمرار إغلاق منفذ كرم أبو سالم، إلا أن معبر رفح يظل الشريان الرئيسي لاستقبال المصابين والجرحى من قطاع غزة.