غدًا.. قرعة النسخة الثانية من الدوري المصري للبادل
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تقام غدًا الإثنين، قرعة النسخة الثانية من الدوري المصري للبادل بمقر الاتحاد المصري للعبة بالمهندسين.
ويشارك في منافسات الرجال والسيدات 10 أندية وهم: "سبورتنج - هليوبوليس - جزيرة الورد - المعادي - الحوار - التوفيقية - هيت بادل - نيو جيزة - ميت غراب - بورسعيد".
فيما يشارك في منافسات الناشئين والناشئات 8 أندية وهم: "هليوبوليس - سبورتنج - الجزيرة - المعادي - وي بادل - نيو جيزة - التوفيقية - هيت بادل".
وتوج نادي نيو جيزة بلقب دوري السيدات الأول، فيما حل نادي وي بادل في المركز الثاني، وجاء نادي هيت بادل في المركز الثالث، فيما حصل نادي هليوبوليس على المركز الرابع.
وعلى صعيد منافسات الرجال، توج نادي وي بادل باللقب، وحل خلفه نادي نيو جيزة في المركز الثاني، أما نادي هيت بادل فجاء في المركز الثالث، فيما جاء نادي سبورتنج في المركز الرابع.
وكان مسؤولو اتحاد البادل برئاسة المهندس أحمد غتوري قد أعلنوا في النسخة الماضية عن مجموع جوائز قدرها نصف مليون جنيه للفرق الفائزة لاسيما أنها النسخة الأولى من المسابقة والتي يأمل الاتحاد في أن تتطور سريعًا وتجذب أنظار واهتمام اللاعبين الصاعدين إضافة إلى اهتمام الرعاة والذي أصبحوا شريك أساسي في تطوير اللعبة خلال الفترة الماضية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فی المرکز نیو جیزة
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تُعدّ من العلاقات الاستراتيجية التي تمتد إلى سنوات طويلة، حيث ترتكز على تاريخ مشترك وثقة متبادلة.
وقال سمير عبر مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذه العلاقة بدأت منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر التي جلبت معها العديد من الاكتشافات، مثل حجر رشيد الذي ساعد في فتح أفق المعرفة عن الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح، أنه في العصر الحديث، وتحديدًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الفرنسية زخمًا كبيرًا، بسبب الدور البارز الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة من نزاعات وأزمات.
ونوه سمير بأن التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وفرنسا يعكس توافقًا كبيرًا بين البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تتسم أيضًا بالشراكة في القيم، مثل إيمان البلدين بقوة القانون الدولي والإجماع على أهمية استخدام الحلول الدبلوماسية بعيدًا عن النزاعات العسكرية.
وأكد أن هناك تطابقًا في وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يؤمن بضرورة تفعيل حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وتابع سمير، أن الرئيس ماكرون من المتوقع أن يزور مدينة العريش قريبًا، في خطوة تعبيرية عن شكر فرنسا لدور مصر الكبير في تقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، حيث تسعى مصر إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا يتجاوز 3 مليارات دولار، مع وجود 140 شركة فرنسية تعمل في السوق المصري وتوفر حوالي 300 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية واعدة.