محافظ بني سويف: مشروع قرية متعلمة نموذج ناجح للتكامل بين الجهات الرسمية والأهلية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أشاد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، بالجهود المبذولة ضمن مشروع "قرية متعلمة"، والذي يعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الجهات الرسمية والأهلية من منظمات دولية ومؤسسات مجتمع مدني، وكذلك الجمعيات الأهلية المحلية.
جاء ذلك خلال حضور المحافظ للحفل الختامي للأنشطة الصيفية لعام 2023/2024، الذي نظمته مؤسسة نهضة بني سويف ضمن المشروع، والذي تم تنفيذه بالتعاون مع هيئة إنقاذ الطفولة وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بالتنسيق مع وزارات التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي والهيئة العامة لتعليم الكبار.
وفي كلمته، أكد المحافظ أن المشروع يعكس رؤية طموحة تهدف إلى النهوض بالأسرة المصرية، عبر برامج تعليمية وتوعوية تساهم في تعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى السيدات والأطفال في القرى المستهدفة، مما يسهم في تطوير المجتمع المحلي، مشددا على أهمية استدامة أهداف المشروع لضمان استمرارية العمل وتعزيز القدرات المحلية على تنفيذ الخطط المستقبلية.
وأقيمت الاحتفالية بنادي الإدارة المحلية بمدينة بني سويف، شهدت حضور العديد من الشخصيات البارزة، منهم د. أمل الهواري وكيل وزارة التربية والتعليم، وعبد الحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، وأوسامة وليم مدير عام فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار ببني سويف، ود. سمير فاضل نائب مدير هيئة إنقاذ الطفولة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في مؤسسة نهضة بني سويف وجمعية أسرتي.
وبدأت الفعاليات بتقديم السلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها جولة في معرض "قرية متعلمة" الذي عرض العديد من الأدوات التعليمية مثل الحقائب المدرسية، الأدلة التربوية، وأدوات تعليمية أخرى. كما تضمن الحفل فقرات فنية وعروض متنوعة قدمها طلاب مدارس التعليم المجتمعي، بالإضافة إلى تكريم الفائزين في مسابقات "نجم القراءة" و"القراءة حياة".
كما تم عرض "Presentation" استعرض فيه إنجازات المشروع، حيث تم التأكيد على أهدافه التي تشمل تقديم تعليم مجتمعي عالي الجودة للأطفال في المرحلة الابتدائية، إلى جانب محو أمية السيدات من خلال تزويدهن بمهارات القراءة والكتابة، وتضمن المشروع أيضًا أنشطة متعددة، منها مدارس المجتمع، معسكرات صيفية، نوادي للقراءة، حملات توعية، جلسات تدريبية للرجال، وفصول لتعليم الكبار.
وتُظهر نتائج المشروع استفادة أكثر من 10،000 سيدة من فصول محو الأمية، وتوفير 399 جهاز لاب توب و201 شاشة تفاعلية لدعم التعليم في مدارس المجتمع. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع آلاف الحقائب المدرسية وأدوات المعلمين لضمان تقديم خدمة تعليمية متكاملة.
في ختام الحفل، كرم المحافظ الجهات المشاركة في المشروع من هيئة إنقاذ الطفولة، وزارتي التربية والتعليم والتضامن الاجتماعي، الهيئة العامة لتعليم الكبار، مؤسسة نهضة بني سويف، وجمعية أسرتي، بالإضافة إلى رؤساء الجمعيات القاعدية المشاركة، تقديرًا لدورهم الفاعل في تحسين البيئة التعليمية في قرى بني سويف.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بني سويف محافظة بني سويف محافظ بني سويف جامعة بني سويف لتعلیم الکبار بالإضافة إلى بنی سویف
إقرأ أيضاً:
موسوعة تاريخ الإمارات تستعرض تقدم مشروع التوثيق الوطني
استعرضت اللجنة العليا لموسوعة تاريخ الإمارات خلال اجتماعها الذي عقدته في مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية مستجدات المشروع.
وأكدت اللجنة في اجتماعها برئاسة فارس خلف المزروعي تحقيق نسب إنجاز عالية في المرحلة الثانية من المشروع بعد الانتهاء من المرحلة الأولى في فترة قياسية.
وأشادت اللجنة بالمنصة الإلكترونية للموسوعة، لما تمثّله من أهمية للباحثين والخبراء، ولدورها في تعزيز التفاعل بينهم، وتيسير توثيق مراحل أبحاثهم العلمية، فضلاً عن مساهمتها في أتمتة مختلف مراحل المشروع وتوثيقها بصورة رقمية متكاملة.
واستهل فارس خلف المزروعي، رئيس اللجنة، الاجتماع بكلمة أشاد فيها بجهود فريق العمل في الموسوعة، وبما أنجز في المرحلتين الأولى والثانية، مؤكداً أن هذا المشروع الذي يُسلّط الضوء على المنجز الحضاري لدولة الإمارات، يحمل أهمية كبيرة في ترسيخ الهوية الوطنية، إذ يسهم في إثراء معارف الأجيال الناشئة بتاريخ الإمارات وحضارتها الممتدة عبر آلاف السنين، وهو ما يعزّز مشاعر الانتماء والفخر بالوطن.
وأكد المزروعي أن الموسوعة تشكل عملاً وطنياً نموذجياً، وإنجازاً حضارياً رائداً، يرصد امتداد تاريخ دولة الإمارات في أعماق الماضي بعيون الباحثين ومعارفهم، فيُوثّق عطاء الأجداد، ويُبرز إنجازات الآباء المؤسسين الذين قادوا مسيرة النماء والتقدّم ويُدوّن جهود القيادة الرشيدة التي واصلت المسيرة على النهج ذاته، وحقّقت إنجازات عظيمة تعكس طموح الوطن ومكانته.
ودخل المشروع بنجاح مرحلته الثانية "مرحلة الاستكتاب"، مستقطباً ما يقارب 100 باحث، يشاركون في إعداد نحو 200 بحث علمي يُثري الذاكرة الوطنية، ويُبرز المنجز الحضاري لدولة الإمارات.
وتشمل هذه المرحلة كتابة البحوث، ومراجعتها من قِبل خبراء متخصصين، إضافة إلى مرحلة التحكيم السري، وذلك وفق منهج علمي دقيق في الكتابة الموسوعية، وآليات معتمدة تضمن الالتزام بأعلى المعايير الأكاديمية في جودة البحث، ورصانة المراجع، ودقة التوثيق.