باحث سياسي: العلاقات المصرية الأمريكية ستشهد زخمًا جديدًا في عهد ترامب
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال بشير عبدالفتاح، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن هناك كيمياء سياسية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن "ترامب" خلال فترة رئاسته الأولى رد بشكل إيجابي على طلب مصر الحصول على مقاتلة أف 35، وهي أحدث مقاتلة في العالم، ولكن إدارة "بايدن" لم تستكمل هذا الأمر.
وأضاف "عبدالفتاح"، خلال حواره مع الإعلامي هيثم بسام، ببرنامج "حقك مع المشاكس"، المذاع على فضائية "القاهرة والناس"، أن العلاقات المصرية الأمريكية ستشهد زخمًا جديدًا في عهد ترامب؛ خاصة وأن الرئيس السيسي وضع أسسًا للعلاقات أقوى مع الولايات المتحدة، وقد يحدث تعاون مصري أمريكي لإيجاد نهاية معقولة للعداون الإسرائيلي في غزة ولبنان.
ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي ترامب يسعى إلى وقف الحرب في المنطقة، لوقف نزيف الاقتصاد الأمريكي، خاصة وأن الولايات المتحدة أنفقت 23 مليار دولار على الحرب في المنطقة في صورة مساعدات لدولة الاحتلال، خلاف الخسائر التي حدثت بسبب الارتباك في سلاسل الإمداد والتموين بسبب هذه الحرب.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بشير عبدالفتاح ترامب الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: نتنياهو يخطط للقضاء على حماس تماما ومسح وجودها من غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال زهير الشاعر، الباحث السياسي، إن ما يحدث في غزة يعد ذروة العمليات العسكرية التي تهدف إلى تدمير حركة حماس بشكل كامل، ورغم التصعيد الكبير، فإنه قد يكون هناك أيضًا مبادرات دولية ومصرية غير معلنة تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح المجال للحديث مع حماس لإيجاد مخرج من الأزمة.
وأضاف "الشاعر" في تصريحات لفضائية "القاهرة الإخبارية" اليوم الأربعاء، أن حركة حماس في الوقت الحالي تتمسك بورقة الرهائن في محاولة للضغط على إسرائيل، لكن في ظل التصعيد الكبير، لم تعد هذه الورقة مجدية، حيث إن حياة الرهائن لم تعد ذات قيمة لدى نتنياهو وحكومته.
وتابع، أن هدف إسرائيل الأسمى الآن هو تدمير قدرات حماس بالكامل ومسحها من الوجود، ثم الانتقال إلى مرحلة تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة قسرًا أو طوعيًا، ما يمثل جزءًا من خطة إسرائيلية أوسع تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية نهائيًا، موضحًا أن التظاهرات الإسرائيلية المتزايدة ضد سياسة نتنياهو، والمطالبة بإقالة رئيس جهاز "الشاباك" والمستشارة القضائية، تعكس حجم الضغط الذي يواجهه رئيس الحكومة.
وأردف، الباحث السياسي، أنه بالرغم أن نتنياهو لا يزال يسيطر على الأغلبية في الكنيست، فإن هذه الاحتجاجات قد تؤثر على استقرار حكومته، خاصة إذا تصاعدت الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الوضع الفلسطيني يظل معقدًا، حيث يتعين على السلطة الفلسطينية وحركة حماس اتخاذ قرارات مصيرية لتجنب تدهور الوضع، وبينما يواجه نتنياهو تحديات داخلية وخارجية، فإن المستقبل القريب سيحدد إذا ما كانت إسرائيل ستنجح في تحقيق أهدافها أو ستتأثر هذه الأهداف بمزيد من الضغوط الشعبية والدولية.