أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل كانت تقف وراء الانفجارات المنسقة لأجهزة النداء «البيجر» التابعة لحزب الله، وبأنها من اغتالت زعيم الجماعة اللبنانية حسن نصر الله.

وحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، فإن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إسرائيل رسميًا مسئوليتها عن هجوم «البيجر».

وجاءت تصريحات نتنياهو خلال ترؤسه أول اجتماع لوزراء حكومته بعد إقالة يوآف جالانت من منصب وزير الدفاع وتعين وزير الخارجية السابق يسرائيل كاتس بدلًا عنه، وهي الخطوة التي أثارت انتقادات لأن كاتس يفتقر إلى أي خبرة عسكرية ودفاعية في الوقت الذي تخوض فيها إسرائيل حربًا.

وفي كلمته أمام الوزراء، ألمح نتنياهو إلى معارضة جالانت للعمليات الإسرائيلية التي نُفذت ضد حزب الله وقال إنه أصر على تنفيذ تلك الهجمات.

وأشار إلى أن هناك حملة إعلامية كاذبة تُشن ضده، وزعم بأنه على عكس ما تفيد به التقارير، لم تزد حماس مطالبها للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن إلا بعد مقتل الرهائن الإسرائيليين الستة.

اقرأ أيضاًنتنياهو وحلم إسرائيل الكبرى (2)

خبير عسكري: نتنياهو يراهن على التهجير لإقامة حشد بلبنان وخلق نزاعات طائفية

هل سيلزم ترامب نتنياهو بوقف الحرب؟

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إسرائيل لبنان حزب الله نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال نصرالله حادث في لبنان البيجر

إقرأ أيضاً:

لابيد: خوف نتنياهو من "قطر غيت" وراء إقالة بار

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الأحد، إن كل يوم تقضيه الحكومة في السلطة "قد ينتهي بكارثة كبرى أخرى وقد يؤدي إلى إزهاق أرواح".

وأضاف زعيم المعارضة الإسرائيلية، في تغريدة على موقع "إكس" أن "هروب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المسؤولية والخوف من قضية "قطر غيت" هو السبب الحقيقي وراء الإقالة المتسرعة والهستيرية لرونين بار".

وفي 31 مارس الماضي، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن النيابة العامة أعلنت الموافقة على استدعاء نتنياهو للشهادة في قضية الأموال القطرية المعروفة بـ"قطر غيت".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه عقب اعتقال شخصين من مكتب رئيس الوزراء "وافقت المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية جالي بهاراف ميارا على استدعاء رئيس الوزراء للإدلاء بشهادته في القضية".

وذكرت الصحيفة أن استدعاء نتنياهو سيتم للإدلاء بشهادته فقط، وليس للاستجواب، حيث لا يشتبه في تورط رئيس الوزراء بأي جرائم في القضية.

وأعلنت الشرطة في التاريخ ذاته عن إلقاء القبض على شخصين مشتبه بهما للتحقيق في قضية "قطر غيت"، والمشتبه بهم هما مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي يوناتان أوريتش، والمتحدث السابق باسم مكتبه إيلي فيلدشتاين.

وتتمثل الشكوك الموجهة ضد فيلدشتاين وأوريتش في الاتصال بعميل أجنبي والرشوة وخيانة الأمانة والجرائم الضريبية.

جاءت هذه التطورات على خلفية قضية "قطر غيت"، عندما أعلن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) المقال رونين بار الشهر الماضي، أنه يجري فحص العلاقة بين المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية وقطر، بسبب "مخاوف من الإضرار بأسرار الدولة"، حسب صحيفة "إسرائيل هيوم".

مقالات مشابهة

  • مدبولي يتابع طرح مشروعات الطاقة التي ستتخارج منها الحكومة
  • نتنياهو في مرمى نيران الاتهامات: فشل في تجنيب إسرائيل لرسوم ترامب الجمركية
  • بينما يقضي «نتنياهو» عطلته في هنغاريا.. الاحتجاجات تعمّ إسرائيل
  • لابيد: خوف نتنياهو من "قطر غيت" وراء إقالة بار
  • المعارضة الإسرائيلية: بقاء حكومة نتنياهو في السلطة يعني حدوث كارثة كبرى
  • شاهد بالفيديو.. من “بلكونة” شقتها بالقاهرة.. سيدة سودانية توثق لعودة مئات السودانيين إلى وطنهم و 9 بصات سفرية تنقل المواطنين يومياً من أمام العمارة التي تسكن فيها
  • الساعة المرجو إجابة الدعاء فيها يوم الجمعة.. علاماتها و3 بشارات لمن أدركها
  • وقفة شعبية في خان شيخون بريف إدلب حداداً على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها
  • هل شرود الذهن فى الصلاة يبطلها .. وماذا أفعل لأخشع فيها؟ الإفتاء تجيب