استهداف المتهم الأول باغتيال رفيق الحريري.. تطورات جديد في الغارة الإسرائيلية على سوريا
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أفادت تقارير إعلامية بأن الغارة الإسرائيلية على منطق السيدة زينب بريق دمشق استهدفت مسؤول ملف الجولان بحزب الله.
وقد ارتفع عدد قتلى الغارة الإسرائيلية على السيدة زينب بريف دمشق إلى 9.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن هدف الإغتيال في الغارة الاسرائيلية بدمشق كان القيادي في حزب الله سليم عياش أحد قادة الحزب والمتهم رقم 1 في اغتيال رفيق الحريري بعد أن فر من جنوب لبنان إلى القصير بسوريا.
https://x.com/Ibra99337840/status/1855644163657658752
وقد أفاد المرصد السوري، قبل قليل، بارتفاع عدد شهداء الغارة الاسرائيلية إلى 7 واصابة ما لايقل عن 14 شخصا بينهم أطفال ونساء بجروح متفاوتة بعضهم بحالات حرجة، نتيجة أولية للاستهداف الإسرائيلي لشقة في مبنى في السيدة زينب في ريف دمشق، حيث تسكن عائلات لبنانية.
ووفقا لمعلومات حصل عليها المرصد السوري، فإن الهجوم الإسرائيلي استهداف شخصيات في شقة بمبنى تقطنه عائلات لبنانية وعناصر من حزب الله.
شن العدوان الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارة على مبنى في منطقة السيدة زينب في ريف دمشق أسفرت عن سقوط شهداء ومصابين.
ووفقا لـ "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فإن طائرات إسرائيلية استهدفت بغارة واحدة، موقعين يقطنهما عناصر من حزب الله بالقرب من مبنى بلدية السيدة زينب في ريف دمشق.
وأضاف المرصد السوري أنه وفقا لمعلومات حصل عليها فإن الهجوم الإسرائيلي كان يهدف لاستهداف شخصيات في شقة بمبنى.
وأشار المرصد إلى أن إسرائيل صعدت من ضرباتها على سوريا منذ 26 سبتمبر الماضي بعد بدء تصعيدها في لبنان، وذلك عبر شن غارات جوية مكثفة وقصف بري عنيف، مستهدفة ثكنات ومواقع ومقار تابعة لقوات النظام السوري، مما جعلها في مقدمة أهداف هذه الهجمات، وتوسعت الضربات الإسرائيلية لتشمل مواقع عسكرية وشخصيات يشتبه بارتباطها بقيادات وعناصر من “حزب الله” اللبناني، إضافة إلى مخازن للأسلحة.
كما ركزت بشكل واضح على استهداف المعابر الشرعية وغير الشرعية عند الحدود السورية–اللبنانية، في محاولة منها لقطع طرق إمداد “حزب الله” اللبناني ومنعه من نقل سلاحه من سوريا باتجاه لبنان، وأسفرت الهجمات عن سقوط العديد من المدنيين والعسكريين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة. ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد بلغت حصيلة الضربات الإسرائيلية منذ بداية التصعيد في لبنان 77 استهدافاً، منها 68 غارة جوية و9 عمليات قصف بري، نتج عنها تدمير 116 هدفاً عسكرياً متنوعاً ومقتل 75 عسكرياً فضلاً عن إصابة 72 آخرين بجروح متفاوتة، كما أسفرت عن استشهاد 28 مدنياً بينهم 5 أطفال و4 سيدات، وإصابة 22 آخرين بجراح.
ومنذ مطلع العام 2024، 146 مرة قامت خلالها إسرائيل باستهداف الأراضي السورية، 120 منها جوية و 26 برية، أسفرت تلك الضربات عن إصابة وتدمير نحو 259 هدفاً ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل سوريا لبنان ريف دمشق قصف المرصد السوري حزب الله رفيق الحريري الغارة الإسرائيلية المرصد السوری السیدة زینب حزب الله
إقرأ أيضاً:
الضربات الإسرائيلية في سوريا: الكشف عن السبب الحقيقي وراء استهداف القواعد الجوية التركية
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
تكشفت تفاصيل جديدة حول الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية في سوريا هذا الأسبوع، حيث أفادت مصادر متعددة بأن تركيا كانت في صدد تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفقًا لتقارير من مصادر عسكرية وإقليمية، قامت تركيا بتفقد ثلاث قواعد جوية على الأقل في سوريا، تمهيدًا لنشر قواتها هناك كجزء من اتفاق دفاعي مشترك محتمل، قبل أن تشن إسرائيل ضربات جوية على هذه المواقع.
اقرأ أيضاً قرار أمريكي حول ميناء الحديدة يدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة 4 أبريل، 2025 عشبة الخلود: اكتشاف نبتة معجزة تطيل عمرك وتغذي قلبك وتحمي كبدك 4 أبريل، 2025الضربات الإسرائيلية، التي كانت جزءًا من سلسلة من الهجمات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء، استهدفت قواعد جوية في محافظة حمص، مثل قاعدة تي4 وقاعدة تدمر، بالإضافة إلى المطار الرئيسي في حماة.
وقالت المصادر العسكرية إن الفرق التركية، التي كانت موجودة في الأسابيع الأخيرة في هذه القواعد، كانت قد أجرت تقييمًا دقيقًا للبنية التحتية للمطارات، بما في ذلك المدرجات وحظائر الطائرات، في خطوة تمهيدية لنقل قوات تركية إلى هذه المواقع.
ووفقًا لمسؤول مخابرات إقليمي، فإن هذه التحركات التركية كانت جزءًا من جهود تركيا لتعزيز وجودها العسكري في سوريا، وهو ما أثار قلقًا لدى إسرائيل. وعلى الرغم من محاولات تركيا لطمأنة الولايات المتحدة بأنها لا تنوي تهديد إسرائيل، إلا أن القلق الإسرائيلي بقي قائمًا بشأن أي تمركز تركي قرب الحدود السورية.
من جانبه، أكد مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل ليست في صدد الدخول في صراع مع تركيا في سوريا. وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن إسرائيل تأمل في أن تبتعد تركيا عن التصعيد، لكن في الوقت نفسه أوضح أن "إسرائيل لن تسمح بتواجد عسكري تركي على حدودها"، مؤكدًا أن "كل الخيارات مفتوحة للتعامل مع هذا التهديد المحتمل".
هذه التطورات تشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تلتقي الأطراف الإقليمية في منافسات استراتيجية على الأرض السورية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري في المنطقة.