الانتقالي يواصل تصعيده ضد قوات الإصلاح في حضرموت
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الجديد برس|
بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي الموالي للإمارات تصعيداً جديداً ضد قوات الإصلاح المتمركزة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، في خطوة قد تعمق الانقسامات داخل التحالف السعودي الإماراتي.
وفي تسريب إعلامي، نشرته مواقع جنوبية، طالبت الهيئة الإعلامية التابعة للمجلس الانتقالي، ناشطيها وإعلامييها بالاستفادة من الحادثة المتعلقة بمقتل ضباط سعوديين على يد مجند في المنطقة العسكرية الأولى الموالية للإصلاح.
وتأتي هذه التحركات في إطار سعي المجلس الانتقالي لتوسيع نفوذه في الهضبة النفطية على حساب التوترات والصراعات الداخلية بين فصائل التحالف السعودي الإماراتي.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
تصعيد إماراتي لمواجهة التحركات السعودية في حضرموت
الجديد برس|
اعلن المجلس الانتقالي الجنوبي ، عن تصعيد ميداني في محافظة حضرموت في ظل تطورات متسارعة للصراع المحتدم بين القوى الإقليمية في المحافظة النفطية شرقي اليمن .
وكشف المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات عن ترتيبات لإقامة تظاهرة حاشدة لأنصاره يحاول من خلالها المجلس استعادة تواجده في محافظة حضرموت ، بعد التحركات الواسعة لحلف قبائل حضرموت المدعوم سعودياً.
اعلان المجلس الانتقالي عن ترتيبات لإقامة تظاهرته جاءت بعد نحو ثلاثة أيام فقط من تنظيم حلف قبائل حضرموت لاجتماع موسع في هضبة حضرموت ، واعلن رئيس الحلف العائد من الرياض عن المطالبة بحكم ذاتي لمحافظة حضرموت ، وهو ما أثار مخاوف الامارات والفصائل التابعة لها من فقدان المحافظة النفطية الاستراتيجية لصالح السعودية وفصائلها .
وتدفع الامارات بالمجلس الانتقالي لتعزيز حضوره في محافظة حضرموت للحد من نفوذ السعودية في ظل احتدام الصراع بين الدولتين الخليجيتين على النفوذ في مناطق شرقي اليمن .
وأعلنت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، عن استكمال ترتيبات اللجان التحضيرية الخاصة بفعالية ما قالوا عنها ” دعم النخبة الحضرمية ” المزمع إقامتها في مدينة المكلا.
وذكر موقع الانتقالي على شبكة الإنترنت، أن رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لانتقالي وادي وصحراء حضرموت، محمد عبدالملك الزبيدي، استمع إلى شرح مفصل حول سير التحضيرات الجارية، وخطط الحشد والتعبئة الجماهيرية، والتنسيق مع مختلف شرائح المجتمع واللجان بالقيادات المحلية، لضمان مشاركة واسعة تعكس تطلعات أبناء حضرموت في تمكين قوات النخبة من بسط سيطرتها على كافة أراضي المحافظة، بما في ذلك مديريات الوادي والصحراء وطرد قوات المنطقة العسكرية الأولى .
وفي تسارع تحركات كل اطراف التحالف لمحاولة فرض الامر الواقع شهدت محافظة حضرموت، إشهار تكتل جديد بدعم من تركيا بنفس اخواني “قاعدي” حمل مسمى “تيار التغيير والتحرير” واظهر بيان اشهاره انه يركب موجة الوطنية والسيادة في محاولة لضرب الفصائل الموالية للتحالف السعودي الاماراتي .