مصدر: لا تحركات عسكرية أمريكية في إقليم كردستان
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
بغداد اليوم - دهوك
نفى مصدر أمني، اليوم الأحد (10 تشرين الثاني 2024)، وجود تحركات عسكرية للجيش الأمريكي في محافظة دهوك على الشريط الحدودي مع سوريا.
وقال المصدر لـ"بغداد اليوم"، إن "الحركة في معبر سيمالكا الذي يربط العراق بسوريا من جهة إقليم كردستان طبيعية، والأمور تسير بانسيابية تامة، ولا توجد أي حركة غير طبيعية".
وأضاف أنه "لا وجود لأي حركة طيران أو تنقلات لأرتال عسكرية أمريكية على الشريط الحدودي مع سوريا من جهة الإقليم".
وكانت وسائل إعلام وبعض مواقع التواصل الاجتماعي قد أشارت إلى وجود حركة غير طبيعية على الحدود العراقية السورية من جهة إقليم كردستان، تحديدًا في معبر سيمالكا.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
مصدر يكشف لـبغداد اليوم تفاصيل رسالة ثانية وصلت طهران من ترامب
بغداد اليوم - طهران
كشف مصدر مقرب من الحكومة الإيرانية، اليوم الأحد (23 آذار 2025)، عن وصول رسالة ثانية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى طهران تختلف عن الرسالة الأولى التي نقلتها مستشار الرئيس الإماراتي للشؤون الدبلوماسية أنور قرقاش في 7 من آذار الجاري والتي لم ترد عليها إيران حتى الآن.
وقال المصدر الإيراني لـ"بغداد اليوم"، إن "رسالة شفهية نقلها وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي لنظيره الإيراني عباس عراقجي خلال زيارة الأخير إلى العاصمة مسقط في 14 من مارس الجاري".
وبحسب المصدر فإن الرسالة كانت موقعة بخط "ستيف ويتكوف مبعوث ترامب للشرق الأوسط والتي تضمنت إمكانية أن تقوم الإدارة الأمريكية برفع العقوبات الأولية الأمريكية عن إيران مقابل العودة إلى طاولة المفاوضات النووية".
واعتبر المصدر الإيراني "هذا الموقف تحول لافت عن المواقف الأمريكية العلنية التي تصدر ضد إيران"، مبيناً إن "الرسالة الأمريكية شددت على ضرورة إزالة "سوء الفهم" بين الطرفين (طهران وواشنطن)، مضيفاً "أن هناك حاجة إلى برنامج للتحقق لضمان عدم تحول المواد النووية الإيرانية إلى سلاح".
ووفق المصدر الإيراني فإن "الرسالة أشارت إلى دلالة استخدام عبارة "المواد النووية"، والتي قد تعني ضمنياً أن إيران لن تُجبر على وقف تخصيب اليورانيوم، بل يمكنها أيضاً الاحتفاظ بهذه المواد وتقديم ضمانات لعدم استخدامها في صناعة الأسلحة النووية، وهو ما يمثل تغيراً كبيراً عن المواقف الأمريكية السابقة".
وتابع المصدر "أن الرسالة الأمريكية الثانية تحدث عن حل لا يتطلب فرض عقوبات على إيران، مما قد يعني إعادة النظر في العقوبات الأولية الأمريكية المفروضة على طهران".