تفاصيل لقاء محمد مصطفى مع وزير الخارجية المصري
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن رئيس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين محمد مصطفى التقى اليوم الأحد، وزير خارجية جمهورية مصر العربية بدر عبد العاطي.
وأطلع رئيس الوزراء، الوزير المصري على استمرار جرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا.
كما أطلعه على جهود وخطط الحكومة الفلسطينية لمواجهة هذا العدوان على جميع المستويات، وإغاثة الشعب الفلسطيني.
بدوره، أكد الوزير المصري موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية ودولة فلسطين، والرافض لكل المخططات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.
واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والعمل لوقف العدوان الإسرائيلي وإغاثة الشعب الفلسطيني وحشد الدعم الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
حضر اللقاء سفير فلسطين لدى السعودية مازن غنيم، ومندوب فلسطين لدى الجامعة العربية السفير مهند العكلوك.
المصدر : وكالة وفاالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الحرية المصري: الحراك الشعبي ضد التهجير يؤكد موقف مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور عيد عبد الهادي، رئيس لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة المركزية بحزب الحرية المصري، إن احتشاد آلاف المصريين في مختلف الميادين صباح اليوم عقب أداء صلاة عيد الفطر، يأتي للتأكيد على رفضهم القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، ودعمهم للقيادة السياسية المصرية في موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية.
وتابع عبد الهادي: هذه الحشود جاءت كرسالة واضحة للعالم، بأن الشعب المصري يقف صفا واحدًا ضد أي محاولات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، أو فرض حلول تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وأضاف عبد الهادي، أن الحراك الشعبي يؤكد أن موقف مصر ليس مجرد موقف سياسي، بل هو التزام تاريخي وأخلاقي لن يتغير، حيث تواصل الدولة المصرية، بقيادتها وشعبها، دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة، بما يضمن تحقيق السلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
رفض محاولات تهجير الفلسطينيينوأشار عبد الهادي، إلى أن القيادة المصرية دائما ما تؤكد على موقفها الرافض لأي محاولات تهجير الفلسطينيين، معبرة عن وحدة الشعب المصري.
وتابع: تؤكد مصر تاريخيًا دعمها الثابت للقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، داعية جميع الأطراف إلى الحوار الدبلوماسي كسبيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.