الجديد برس|

في تطور جديد يعكس تصاعد الهجمات السيبرانية ضد الاحتلال الإسرائيلي، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن عطلاً كبيراً أصاب خدمات البطاقات المصرفية الائتمانية في إسرائيل، للمرة الثانية خلال أسبوعين.

وقد تسببت الهجمات السيبرانية في تعطل نظام الدفع الإلكتروني، مما أدى إلى فشل المعاملات الائتمانية في سلاسل الأغذية ومحطات الوقود في أنحاء متفرقة من الأراضي المحتلة.

ومنذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في السابع من أكتوبر 2023، يتعرض الاحتلال لعدد متزايد من الهجمات الإلكترونية التي يعتقد أنها تتم بدعم من مجموعات قراصنة من دول مختلفة، تضامناً مع القضية الفلسطينية.

في هذا السياق، أعلنت مجموعات “أنونيموس الجزائر” و”أنون غوست” (AnonGhost) مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الموجعة التي استهدفت مواقع وتطبيقات إسرائيلية، موجهة ضربات مؤلمة لنظام الاحتلال الأمني والإلكتروني.

وتستمر الهجمات السيبرانية في التأثير على النظام المالي والاقتصادي للكيان، ما يعكس تزايد القوة والتنسيق بين مجموعات الهاكرز المؤيدة لفلسطين، ويشكل تحدياً كبيراً أمام الاحتلال الإسرائيلي الذي يعاني من تداعيات هذه الهجمات.

 

المصدر: الجديد برس

إقرأ أيضاً:

لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة

#سواليف

قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل #اللاجئين_الفلسطينيين ( #أونروا )، #فيليب_لازاريني، الجمعة، إن ” #إسرائيل ” تستخدم #الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في #غزة.

وأضاف لازاريني في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”، أن ” #الجوع واليأس ينتشران في قطاع #غزة مع استخدام #الاحتلال الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تفرض حصارا خانقا على غزة منذ أكثر من شهر وتواصل منع دخول البضائع الأساسية، مثل الغذاء والدواء والوقود، وهو ما وصفه بـالعقاب الجماعي”.

مقالات ذات صلة المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية تعزل الرئيس.. وفتح باب الترشح لخلافته 2025/04/04

وأوضح أن “المواطنين في غزة متعبون جدا لأنهم محاصرون في مساحة صغيرة”، مطالبا برفع الحصار ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي 2 آذار/مارس الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال معابر قطاع غزة أمام دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للقطاع، ما تسبب بتدهور غير مسبوق في #الأوضاع_الإنسانية.

ومنذ الثامن عشر من آذار/مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متنصلا من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمر 58 يومًا منذ 19 كانون الثاني/يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإنه استُشهد منذ الـ18 من الشهر الماضي ألف و163 فلسطيني، وأُصيب ألفان و 542 آخرون، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • للمرة الثانية.. ترامب يعلن تمديد عمل “تيك توك”
  • الاورومتوسطي”: وحشية “إسرائيل” في غزة تفوق وصف الإرهاب
  • القوات المسلحة اليمنية تشتبك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثانية خلال 24 ساعة
  • صحيفة عبرية: نتنياهو يعاني من التشنج والهستيرية
  • الحوثيون يعلنون الاشتباك مع حاملة طائرات أمريكية للمرة الثانية خلال 24 ساعة في البحر الأحمر
  • هجمات سيبرانية تستهدف صناديق تقاعد في أستراليا وسرقة 2.6 ترليون دولار
  • لازاريني .. “إسرائيل” تستخدم الغذاء والمساعدات الإنسانية سلاحا في غزة
  • الصين تكشف عن هجمات سيبرانية أمريكية تستهدف دورة الألعاب الآسيوية الشتوية 2025