مجلس الأعمال المصري الياباني يبحث مع محافظ طوكيو دعم التعاون الإقتصاي بين مصر واليابان
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
بحث رئيس مجلس الأعمال المصري الياباني المهندس ابراهيم العربي مع محافظ طوكيو يوريكو كويكي فرص التعاون المشترك بين مصر واليابان جاء ذلك خلال الزيارة التي قامت بها السيدة يوريكو كويكي محافظ طوكيو و السيد تاكادا القائم بأعمال السفير الياباني إلى مصر بمشاركة هيئة التجارة الخارجية اليابانية جيترو في مصر وممثلى مجتمع الأعمال الياباني في مصر وبمشاركة بعض أعضاء مجلس الأعمال المصري الياباني.
واعرب المهندس ابراهيم العربي عن سعادته بزيارة محافظ طوكيو إلى مصر مؤكدا على أهمية تلك الزيارة، والتي تعد حلقة من حلقات التعاون المشترك بين البلدين،
مضيفا أن علاقة مصر باليابان شهدت تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة ارتفع على اثرها حجم التبادل التجاري في العديد من المجالات بين البلدين ، مشيرا إلى ثقل محافظة طوكيو اقتصاديا وسياسيا، موضحا أنها تمثل 20% من إجمالي الناتج المحلي الياباني وتتمتع طوكيو بإدارة العديد من الصناديق المتخصصه لدعم التكنولوجيا والإبتكار وريادة الأعمال، كما حث رئيس مجلس الأعمال على ضرورة عقد اتفاقيات توأمة بين المدن الصناعية في طوكيو والمناطق الصناعية المصرية.
وفي سياق متصل أكد المهندس وائل حمدي نائب رئيس شركة السويدي اليكترك أن اللقاءت مع الجانب الياباني دائما تتسم بتركيزها بفعالية على توسيع قاعدة الأعمال المشتركة بين الشركات من الجانبين.
كما أبدى المهندس إيهاب مهاود العضو المنتدب لشركة اوراسكوم اشادته بلقاء يوريكي والذي اظهر دعم الجانب الياباني القوي وخطواته الجاده لزيادة التعاون بين البلدين متمثلة في الحكومة والقطاع الخاص.
اشكر المهندس ابراهيم العربي والسفارة اليابانيه ومجلس الاعمال الياباني - المصري للدعوه الكريمه وترتيب هذا الاجتماع المثمر.
وقد عرض فضل عبد الحميد الأمين العام لمجلس الأعمال المصري على الجانب الياباني امكانية التعاون في الإعداد لمؤتمر الإستثمار الياباني في مصر خلال العام المقبل أسوة بمؤتمر الإستثمار الأوروبي والذي عقد شهر يونية الماضي بالقاهرة، وإنشاء مركز تدريب مشترك مع الجانب الياباني لتدريب العماله المصرية للالتحاق بسوق العمل في اليابان، كما اقترح المجلس بحث اتفاق توأمة بين مدينة أوتا الصناعية في طوكيو والمناطق الصناعية المؤهلة في مصر وعلى رأسها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس لجذب الصناعات اليابانية إلى مصر لإعادة التصدير أسوة بالعديد من الشركات اليابانية التي تصنع منتجاتها وتعيد تصديرها للخارج في قطاعات مكونات السيارات والمستلزمات المنزلية ومنتجات العنايه بالصحه العامه، وبحث إنشاء حاضنات الأعمال المصرية اليابانية المشتركة، وكذا تكثيف المشاركة اليابانية في الإفتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير حيث تعتبر اليابان داعمًا رئيسيًا لهذا الصرح الحضارى من مصر للعالم أجمع.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
ولد الرشيد يؤكد التزام مجلس المستشارين بتعزيز التعاون جنوب-جنوب مع أمريكا اللاتينية والكارييب
زنقة20ا الرباط
أكد رئيس مجلس المستشارين ، محمد ولد الرشيد، اليوم الأربعاء بالرباط، التزام المجلس الثابت بجعل تعزيز التعاون والحوار البرلماني جنوب-جنوب، ولاسيما مع منطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، “في طليعة اهتمامنا وفي صلب عملنا الدبلوماسي البرلماني”.
وقال ولد الرشيد في كلمة خلال اجتماع مشترك مع برلمان منظومة الأنديز انعقد بمقر مجلس المستشارين، إن استضافة المملكة لهذا اللقاء “تعكس عمق الثقة المتبادلة التي تجمعنا، وحرصنا الراسخ في مجلس المستشارين على توفير كل شروط النجاح لهذا الحدث البرلماني الهام، بما يليق بمكانة مؤسستكم الموقرة، وهو في الآن ذاته، وفاءٌ لالتزامنا الثابت في مجلس المستشارين، بجعل تعزيز التعاون والحوار البرلماني جنوب-جنوب، ولاسيما مع منطقة أمريكا اللاتينية والكراييب، في طليعة اهتمامنا وفي صلب عملنا الدبلوماسي البرلماني”.
وأبرز أن هذا اللقاء يعد خير شاهد على ثقة الدول المتعددة المشكلة لبلدان منظومة الأنديز (كولومبيا، البيرو، الشيلي، بوليفيا والاكوادور) في المملكة المغربية، وفي مصداقية ومَتَانَةِ العلاقات القائمة مع مجلس المستشارين، فضلا عن كونه “تأكيدا لالتزامنا الجاد والصادق، بالارتقاء بعلاقات الصداقة والأخوة والشراكة إلى مستويات أبعد”.
وأشار في هذا السياق، إلى استضافة مجلس المستشارين قبل ثلاثة أشهر لدورة استثنائية لمنتدى (الفوبرل)، فضلا عن عقد المكتب التنفيذي ل (البرلاتينو) أول اجتماع له خارج أمريكا اللاتينية بالمملكة المغربية، ومشارك مجلس المستشارين في أشغال الجمعية العامة ل (البرلاتينو) بجمهورية بنما، وفي أشغال الدورة العادية للفوبريل بجمهورية الهندوراس، كما تم التوقيع، يضيف السيد ولد الرشيد، مع كافة الاتحادات الجهوية والإقليمية وضمنها برلمان الأنديز، على الإعلان المشترك من أجل تأسيس المنتدى البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية.
وأكد أن هذا الزخم يتم استثماره في مد جسور التعاون المتعدد الأطراف، من خلال الإعداد لمؤتمر الحوار البرلماني جنوب-جنوب بين أفريقيا، آسيا، العالم العربي وأمريكا اللاتينية، وكذا قمة الأفرولاك، المزمع عقدهما نهاية شهر أبريل الجاري.
وتوقف ولد الرشيد في كلمته عند المرتكزات و المرجعيات المؤطرة لمسار الشراكة المتميزة مع البرلمان الأنديني ومع باقي الهيئات المماثلة في أمريكا اللاتينية، مشددا على أن العلاقات التي جمعت المملكة المغربية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكراييب بعراقتها وتاريخيتها “قائمة دوما على عمقها وروابطها الإنسانية وعلى التحديات والرهانات المتشابهة، باعتبار انتمائنا المشترك لدول الجنوب”.
وسجل أن المكانة الرفيعة التي ظلت تحظى به المملكة في وجدان شعوب الدول الأندينية ومنطقة أمريكا اللاتينية على العموم “تتجسد اليوم بشكل أساسي في التقدير العميق والعرفان الصادق الذين يحظى بهما جلالة الملك محمد السادس ،نصره الله، ببلدان منطقتكم، والذي لطالما لمسناه خلال زياراتكم وأثناء مشاركتنا معكم، حيث رغم مرور عقدين من الزمن على الزيارة التاريخية لجلالته، والتي شملت بلدين من البلدان الخمسة الأعضاء بمنظمتكم الصديقة، نقف دائما على ما فتحته من آفاق واسعة في مسار الصداقة والتعاون بيننا”.
وتطرق ولد الرشيد في معرض كلمته، إلى قضية الوحدة الترابية للمملكة التي “تشكل مصدر إجماع وطني، بل وجزءا متأصلا في الهوية المغربية، هوية الدفاع المستميت عن الوحدة الترابية وسيادة المغرب على كافة أراضيه”.
وأوضح في هذا الصدد، أن الأمر لا يتعلق فقط بنزاع مفتعل، “بقدر ما هي محاولة، لتقسيم وتجزيئ التراب المغربي استنادا إلى أساطير وسرديات وهمية تروم جاهدة المس بسيادتنا الوطنية، ضدا على الحقائق التاريخية والسياسية والقانونية والواقعية لقضيتنا الوطنية، ومنها هذا الدعم والتأييد الأممي والدولي المتنامي لمغربية الصحراء وللمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، و التي تظل الحل الوحيد المقبول والعادل لإنهاء هذا النزاع المفتعل”.
ولفت رئيس مجلس المستشارين إلى الدينامية المهمة التي تعرفها منطقة الأنديز “في دعم المبادرة المغربية وفي مراجعة المواقف الموروثة عن سياقات الحرب الباردة”، مؤكدا عزم المجلس “على الانفتاح، كذلك، على باقي الدول والمناطق، وتعبئة كل إمكانياتنا السياسية والفكرية من أجل بسط الحجج والأدلة القانونية والسياسية والتاريخية والروحية، التي تؤكد شرعية مغربية الصحراء، استرشادا بالتوجيهات المتضمنة في الخطاب السامي لجلالة الملك، حفظه الله، في افتتاح الدورة الأولى لهذه السنة التشريعية”.