الأمر تخطى حدوده.. مدرب لايبزج ينتقد ضغط المباريات على اللاعبين
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
يرى ماركو روزه، مدرب فريق لايبزج، أن العبء الثقيل على اللاعبين يمثل مشكلة مزعجة بشكل متزايد وسببا لتعرض نجوم الأندية الكبرى للإصابات.
وصرح روزه للصحفيين بعد تعادل فريقه بدون أهداف مع ضيفه بوروسيا مونشنجلادباخ في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليجا) أمس السبت "لا أريد حتى أن أفكر في كيفية تعامل النادي الذي يلعب أيضا في كأس العالم للأندية الصيف المقبل.
وكانت هذه هي المباراة الثالثة على التوالي التي لا يتمكن خلالها لايبزج من تحقيق الانتصار في جميع المسابقات.
واضطر روزه /48 عاما/ لعدم الاعتماد على 4 لاعبين أساسيين في قائمة فريقه بالمباراة، حيث يرى مشكلة مماثلة في أندية أخرى.
وأكد مدرب لايبزج "بالنسبة لي، هناك روابط واضحة بين الإصابات في ريال مدريد ومانشستر سيتي ولايبزج وبوروسيا دورتموند والعديد من الفرق الأخرى".
أضاف روزه "تتابع المباريات بالنسبة للاعبين الدوليين يبدو متزايدا للغاية".
وتعرض ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي للهزائم بشكل غير متوقع في الفترة الأخيرة وكلاهما يعاني من سلسلة من الإصابات في صفوفهما، بينما اضطر دورتموند لإشراك لاعبي خط الوسط في الدفاع خلال خسارته 1 / 3 أمام مضيفه ماينز أمس بالدوري الألماني.
ويستعد اللاعبون الآن للتوجه إلى منتخباتهم الوطنية لخوض مباراتين في دوري الأمم الأوروبية خلال روزنامة المباريات الدولية القادم، ويعتقد روزه أن الأندية التي لا تضم لاعبين دوليين تتمتع بميزة كبيرة.
يذكر أن لايبزج يحتل المركز الثاني حاليا في ترتيب الدوري الألماني برصيد 21 نقطة، بفارق 5 نقاط خلف بايرن ميونخ (المتصدر)، بعد 10 مراحل على انطلاق الموسم الحالي للمسابقة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ماركو روزه لايبزج فريق لايبزج نادي لايبزج روزه مدرب لايبزج
إقرأ أيضاً:
المركزي الفلسطيني يقرر إطلاق حوار جامع ويرسم حدوده
أعلن المجلس المركزي الفلسطيني، اليوم الجمعة، توجيه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لإطلاق حوار وطني جامع مع كل القوى السياسية، للوصول إلى وفاق وطني.
جاء ذلك في البيان الختامي للمجلس المركزي (بمنزلة البرلمان لمنظمة التحرير) عقب انتهاء أعمال دورته الـ32، التي استمرت يومي الأربعاء والخميس الماضيين، بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
والمجلس المركزي هيئة دائمة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني (أعلى هيئة تشريعية) التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، ومخوّل ببعض صلاحياته.
وقال البيان إن الحوار الوطني الجامع يستند إلى اعتبار منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وضرورة الالتزام ببرنامجها السياسي والتزاماتها الدولية.
كما يرتكز الاتفاق على أن الحلّ السياسي يجب أن يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو/حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن المقاومة الشعبية السلمية هي الوسيلة المثلى لتحقيق الأهداف الوطنية.
وأكد البيان أن الأولوية الوطنية هي وقف العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة في قطاع غزة.
إعلانوحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أعمال الإبادة الجماعية، واستخدام التجويع كوسيلة حرب "ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة".
وشدد المجلس المركزي على رفض أي مخططات للتهجير، والرفض المطلق لمحاولات الضم، وفتح أفق سياسي يستند إلى الشرعية الدولية يفضي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأمس الخميس، وافق المجلس المركزي بالأغلبية على استحداث منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دولة فلسطين (محمود عباس).
وينص القرار -حسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- على أن يُعيَّن النائب من بين أعضاء اللجنة التنفيذية، بترشيح من رئيس اللجنة (الرئيس عباس) ومصادقة أعضائها، ويُخوّل له تكليفه بمهام أو إعفاؤه من منصبه، وقبول استقالته.
مقاطعة ورفضوعقدت اجتماعات المجلس المركزي وسط مقاطعة فصائل فلسطينية رئيسية، إذ بررت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عدم مشاركتها في الاجتماعات باعتباره خطوة مجتزأة، لا يمكن أن يكون بديلا عن الخطوات التي حدّدتها جولات الحوار ومخرجاتها المُكررة، والتي جرى تعطيل تنفيذها أكثر من مرة.
وتعد الجبهة الشعبية ثاني أكبر فصيل بعد حركة فتح، في منظمة التحرير الفلسطينية، المعترف بها في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني داخل البلاد وخارجها، وأُسست المنظمة عام 1964 لتمثيل الفلسطينيين في المحافل الدولية.
كما أعلنت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (ثالث أكبر فصيل بمنظمة التحرير) الانسحاب من اجتماعات المجلس المركزي، بدعوى عدم تحقق الحد الأدنى من الحوار المطلوب قبيل انعقاده.
في حين أرجعت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مقاطعتها لاجتماعات المجلس المركزي إلى كونها متأخرة، قائلة إن هذا الاجتماع كان يجب أن يعقد منذ شهور لبلورة إستراتيجية وطنية كفاحية موحّدة للتصدي لحرب الإبادة والتجويع والتهجير في غزة والضفة الغربية.
إعلانومن جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -في بيان- أن نتائج اجتماع المجلس المركزي خيبة أمل وطنية عميقة، وقالت إنها تجاهلت تطلعات الشعب الفلسطيني للوحدة، في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، وتصاعد التهديدات التي تستهدف وجوده وقضيته، لا سيما في الضفة الغربية والقدس.
وأكدت حماس، وهي ليست عضوا في منظمة التحرير الفلسطينية، رفضها ما وصفته بالمسار الأحادي في إدارة الشأن الوطني.
وجاء انعقاد المجلس المركزي في وقت ترتكب فيه إسرائيل بدعم أميركي مطلق، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 168 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وبالتوازي مع حرب الإبادة الجماعية في غزة صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 957 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، إضافة إلى تسجيل 16 ألفا و400 حالة اعتقال، وفق معطيات فلسطينية.