العراق.. انطلاق عملية أمنية في حمرين كركوك من محورين
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الثورة نت/
أكد مصدر أمني عراقي، اليوم الأحد، انطلاق عملية أمنية في حمرين كركوك من محوريين.
وقال المصدر في حديث لوكالة “المعلومة” العراقية: إن “طائرات حربية عراقية استهدفت في ساعة متأخرة من مساء أمس هدفاً مُهماً لخلايا داعش في الجزء الشرقي من تلال حمرين في كركوك على مقربة من الحدود الادارية من صلاح الدين مستهدفة الإرهابي أبو باسم والذي يدير إحدى أهم خلايا التنظيم مع ثلاثة من مساعديه”.
وأضاف: إن “الضربة كانت مباشرة وسط توقعات بأنه تم إبادة الخلية.. لافتا إلى أن قوة مشتركة بدأت منذ ساعات الفجر الأولى عملية تمشيط من محورين لموقع الاستهداف من أجل إحصاء جثث القتلى وبيان نتائج العملية”.
وأشار إلى إن “الضربة في حمرين كركوك هي السابعة خلال 2024 والتي تأتي في إطار عمليات مهمة في إنهاء ما تبقى من خلايا داعش الإرهابي عبر جهد استخباري وتنسيق مع القوة الجوية في توجيه الضربات”.
ويذكر أن الجهد الاستخباري حقق نتائج مهمة في رصد وتعقب خلايا داعش في الأشهر الأخيرة من خلال كشف أهم مضافات التنظيم وخلاياه النائمة”.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مرصد الأزهر يدين المخطط الإرهابي لاستهداف مساجد المسلمين في سنغافورة
أعرب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عن إدانته القوية لمحاولة الشاب، البالغ من العمر 17 عامًا، تنفيذ هجوم إرهابي استهدف مساجد المسلمين في سنغافورة، وتأتي هذه المحاولة كنتاج لتأثره الواضح بالمحتوى المتطرف المنتشر عبر الإنترنت، واستلهامه من الهجوم الإجرامي الذي نفذه برينتون تارانت في نيوزيلندا.
وفي بيان رسمي صدر عن وزارة الداخلية، أُعلن أن الشاب السنغافوري بدأ يتأثر بالفكر المتطرف منذ عام 2022، وقد قام هذا الشاب بالانخراط في تواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي مع شاب آخر، يبلغ من العمر 18 عامًا، ويتبنى نفس الأفكار العنصرية، ويعتقد هذا الأخير بتفوق بعض الأعراق، مثل الصينيين والكوريين واليابانيين، على جماعات عرقية أخرى، مثل الملايو والهنود.
كما أظهرت التحقيقات أن المتهم قام بمحاولات متعددة لشراء أسلحة نارية، إلا أنه لم ينجح في ذلك، كما كشف التحقيق عن نيته تنفيذ هجوم على المساجد بعد انتهاء صلاة الجمعة، بهدف إلحاق الأذى بأكبر عدد ممكن من الضحايا، حيث كان يهدف إلى قـ-تل أكثر من 100 مسلم. ولحسن الحظ، تم القبض عليه في مارس من هذا العام بموجب قانون الأمن الداخلي في سنغافورة، مما حال دون تنفيذ مخططه الإرهابي.
وبناءً على متابعته، أكد مرصد الأزهر أن هذه الحوادث تسلط الضوء على حجم الخطر الناتج عن انتشار الفكر المتطرف عبر الإنترنت، والذي يعزز مشاعر الكراهية والعـ-نف في نفوس الشباب. لذا، فإن الأمر يتطلب تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التطرف والعـ-نف الذي يروج له هذا الفكر، بالإضافة إلى أهمية رفع الوعي المجتمعي لمواجهة هذه الظواهر السلبية. ومن الضروري أيضًا تطوير آليات فعّالة لرصد الأنشطة الإلكترونية التي تنشر سموم التطرف والكراهية.
وشدد المرصد أيضًا على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية، الحكومية، والمجتمعية لمواجهة الأفكار المنحرفة، والعمل على نشر قيم التسامح والتعايش المشترك بين جميع فئات المجتمع، دون النظر إلى الدين أو العرق، وذلك بهدف تحقيق بيئة أكثر سلامًا وتعاونًا.