شهدت القصيم انطلاق فعاليات مؤتمر طب نمط الحياة الدولي 2024 والذي يستمر حتى غد الإثنين، الذي دعت إليه الجمعية السعودية لطب نمط الحياة في جامعة القصيم، بحضور مشاركة العلماء الباحثين ونخبة وصفوة من الأطباء والطبيبات وعدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية طب نمط الحياة الدكتور صالح الراجحي، أن الجمعية سعت أن يكون مؤتمر القصيم الدولي لطب نمط الحياة حدث رئيسي للتطوير المهني المستمر للرعاية الصحية للأطباء ومقدمي الخدمات الصحية الداعمة والقادة وواضعي السياسات والباحثين ومنظمات المجتمع المدني والجامعات المهتمة بالأمراض المزمنة من حيث التعليم والتدريب والبحث والعلاج، والوقاية، والتفاعل الثقافي، والبيئي.


أخبار متعلقة وزير الخارجية يترأس الاجتماع التحضيري للقمة العربية الإسلاميةمشروع اليمامة.. الكشف عن أدلة لاستيطان العصور الحجرية في مدينة الرياضوأعرب عن شكره للجنة أهالي البكيرية لمشاركتها بدعم المؤتمر ولجميع اللجان العاملة ولجامعة القصيم على الاستضافة والداعمين والمشاركين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } جلسات علمية عن أثر الوراثة الجينية واللاجينيةحلول الوقايةوبحثت اللقاءات خلال جلساتها العلمية أثر الوراثة الجينية واللاجينية على العافية عبر الأجيال "الوراثة ليست حتمية" ، إذ بينت أن الصحة تتحدد من خلال تفاعل معقد بين العوامل الوراثية والغذائية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية والإيمانية، والتي تبدأ قبل الحمل وتستمر طوال الحياة، وتتأثر ببنى المحيط الأوسع مثل السياسة والمعايير الثقافية والتعليم والسكن، والدخل.
كما ناقشت أوراق العمل جوانب العادات غير الصحية وانتقالها عبر الوراثة المكتسبة والسلوك الاجتماعي إلى الأجيال القادمة، وعبر الوراثة الجينية واللاجينية (المكتسبة).
وأكد المؤتمر على أن طب نمط الحياة، يقدم حلول الوقاية من وعكس أو الشفاء من نسبة كبيرة من الأمراض المزمنة وتمكين الأفراد من السيطرة على صحتهم ورفاههم.
وقدم الأطباء وعلماء الأبحاث وأخصائيو الرعاية الصحية خلال المؤتمر مجموعة متنوعة من الخلفيات بيانات وحقائق ومراجع بحثية حول كيفية تمكين المرضى من تولي مسؤولية صحتهم ومستقبلهم بالتعاون مع مقدمي الرعاية الصحية الأولية.
كما حرص المؤتمر على التعريف بالمنهج الشمولي لطب العافية والبرنامج التطبيقي للرعاية المبادرة والإستباقية والوقائية والمستعجلة والطارئة من الأمراض المزمنة ومضاعفاتها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } خلال مؤتمر طب نمط الحياة الدولي
وفي سياق متصل ، قال البروفيسور توفيق احمد خوجة في كلمته إن هذا المؤتمر يعتبر نقلة نوعية كبيرة في تناول القضايا الصحية المرتبطة بنمط الحياة والمتوافقة مع أهداف ومرتكزات رؤية 2030 والتي وضعت صحة الإنسان في مقدمة أولوياتها باعتباره محور التنمية في كل الأزمنة .تعزيز الصحةوتابع "خوجة": حرص النظام الصحي السعودي على تحقيق أهداف وغايات تركز على تعزيز الصحة وتعزيز نمط الحياة وأهمية معالجة الجوانب النفسية والاجتماعية والجسدية والمرضية ، فكثير من الأمراض التي باتت تنتشر في المجتمعات تحدث نتيجة عوامل مكتسبة كالسمنة وغياب الرياضة، ويمكن تفاديها بالوقاية وإتباع النمط الصحي مما يجعل الفرد يتمتع بصحة مستقرة وبجودة الحياة .
وتطرق البروفيسور خوجة في حديثه إلى جوانب كيفية بناء نظام صحي أكثر مأمونية وسلامة ضمن برامج ومبادرات تعزيز نمط الحياة ، وكيف يجب أن تكون الرعاية الصحية مكتملة الأوجه من جميع جوانبها وخصوصًا فيما يتعلق بتحسين الجودة ومخرجات أهداف النظام الصحي ضمن بوتقة شاملة تتضمن تقديم خدمات صحية متكاملة تضمن جودة وسلامة صحة المريض.
وكذلك تعزيز مفاهيم الرحمة والشفقة والود بين مقدمي الخدمة الصحية ومتلقيها ، إلى ذلك من المتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات عديدة تثري الساحة الطبية وتسهم في تكريس وغرس مفاهيم نمط الحياة الصحي وجودة الحياة لدى أفراد المجتمعات بعيدًا عن الأمراض .
يشار إلى أن المؤتمر الذي يسدل ستاره غدًا، تخللته زيارات إلى المواقع الاجتماعية والثقافية والأثرية في منطقة القصيم، والتي لاقت استحسان الجمع الكبير من الخبراء والمتحدثين والمشاركين، فيما اطلعوا على الجوانب الإنسانية وروح التعاون والعطاء الذي يحظى به أهالي منطقة القصيم والذي يعكس روح الأخوة والمحبة والتعاون الذي يتحلى به أبناء هذا الوطن العزيز ضمن اخلاقيات وسماحة ديننا الإسلامي الحنيف.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 القصيم طب نمط الحياة السيطرة على الأمراض طب نمط الحیاة article img ratio

إقرأ أيضاً:

إعلانُ حالة طوارئ عالميًّا بسبب هذه الكارثة الجديدة

الجديد برس..|

صنّفت منظمةُ الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض خلال الأيّام الثلاثين المقبلة.

وحذّرت المنظمة من مخاطر تفاقم الإصابات؛ بسَببِ محدودية القدرات الجراحية في البلاد، لافتة إلى أن الظروف التي كانت تواجهها ميانمار قبل الزلزال تجعل ذلك مرجّحًا.

وقالت المنظمة في ندائها العاجل لجمع التمويل إنها “صنّفت هذه الأزمة على أنها حالة طوارئ من الدرجة الثالثة”، في إشارة إلى المستوى الأعلى لتفعيل الاستجابة للطوارئ.

وضرب زلزال بقوة 7.7 درجات مدينة ماندالاي في وسط ميانمار، الجمعة، أعقبته بعد دقائق هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات.

وحصد الزلزال أرواح أكثر من 1700 شخص في بورما و18 شخصًا على الأقل في تايلاند.

وفق المنظمة “تشير عمليات التقييم الأولية إلى أعداد كبيرة من المصابين والإصابات المتّصلة بالصدمات، مع احتياجات عاجلة للرعاية الطارئة. إمدَادات الكهرباء والمياه ما زالت مقطوعة؛ ما يزيد من صعوبة الحصول على خدمات رعاية صحية ويفاقم مخاطر تفشي أمراض تنتقل بالمياه أَو بالغذاء”.

ولفتت المنظمة إلى “ارتفاع مخاطر العدوى والمضاعفات في حالات الإصابات المتّصلة بالصدمة، بما في ذلك الكسور والجروح ومتلازمة السحق؛ بسَببِ محدودية القدرات الجراحية وعدم كفاية الوقاية من العدوى ومكافحتها”.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها بحاجة إلى 8 ملايين دولار للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة على مدى الأيّام الثلاثين المقبلة “لإنقاذ الأرواح والوقاية من الأمراض وتحقيق الاستقرار واستعادة الخدمات الصحية الأَسَاسية”.

وأضافت: “بدون تمويل فوري، سنفقد أرواحًا وستتعثر الأنظمة الصحية الهشة”.

وقالت المنظمة إن المستشفيات مكتظّة في حين أن حصيلة الوفيات والإصابات والأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية “لم يتم جمعها بالكامل بعد”.

وأشَارَت إلى أن اكتظاظ مراكز الإيواء والدمار اللاحق بأنظمة المياه والبنى التحتية للصرف الصحي، يزيدان بشكل حاد خطر تفشي الأمراض المعدية.

وقالت إن “هذا الزلزال يأتي في خضم سياق إنساني مترد أصلا يتّسم بنزوح واسع النطاق وأنظمة صحية هشة وتفشي أمراض بما في ذلك الكوليرا”.

ولفتت إلى أن الاحتياجات تشمل توفير الرعاية الصحية والجراحية و”مستلزمات نقل الدم والتخدير والأدوية الأَسَاسية”.

وشدّدت على “وجوب تعزيز مراقبة الأمراض بشكل عاجل لمنع تفشي الكوليرا وحمى الضنك وغيرها من الأمراض المعدية”.

مقالات مشابهة

  • صابري يترأس أشغال مؤتمر نقابة المحامين الدولية ويدعو إلى اعتماد أنماط العمل الجديدة بالمغرب
  • مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
  • احرص عليها.. 8 عادات يومية لحياة صحية خالية من الأمراض
  • ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
  • اتحاد الفروسية يختتم مشاركته في مؤتمر الاتحاد الدولي
  • احذر الغرامة.. عقوبة دخول اللحوم المستوردة بالمخالفة
  • اليوم.. "بوجلبان" يعقد مؤتمرًا للإعلان عن تفاصيل مباراته أمام سيمبا
  • هيئة الهلال الأحمر بمنطقة القصيم تكثف جهودها لموسم عيد الفطر 1446هـ
  • صور.. جمعية "الإدارة الصحية" بالشرقية تطلق مبادرة "عيدنا أنتم 5"
  • إعلانُ حالة طوارئ عالميًّا بسبب هذه الكارثة الجديدة