تصاعد التوتر بين “الإصلاح” والسعودية على خلفية مقتل ضباط سعوديين في سيئون
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الجديد برس|
تواصل القيادات الميدانية لجناح حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين في اليمن)، اليوم الأحد، إطلاق تصريحات تصعيدية تجاه السعودية، على خلفية حادثة سقوط ضباط سعوديين برصاص أحد مقاتلي الحزب.
وفي خطوة وُصفت بالاستفزازية، دعا عبدالله العكيمي، قائد فصيل عسكري في جبهة الجوف وشقيق المحافظ السابق، رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، إلى التدخل لاحتواء الموقف، مقترحًا حلاً يتمثل في دفع دية لأهالي الضحايا السعوديين وتحمّل تكاليف علاج المصاب الثالث، عبر خصم المبالغ من حساب اليمن لدى البنك الأهلي السعودي.
وجاءت تصريحات العكيمي بعد مواقف مماثلة أطلقها رئيس حزب الإصلاح في مأرب، عبدالله بن عبود الشريف، الذي قلل من أهمية الحادثة، واعتبرها مجرد “خطأ عابر” شبيه بما وصفه بـ”الأخطاء” التي ارتكبتها الطائرات السعودية بحق قوات الحزب سابقًا.
ورغم محاولة حزب الإصلاح تهدئة الأجواء ببيان رسمي وصف الحادثة بالجنائية ودعا إلى ضبط الجاني، إلا أن تصريحات القادة الميدانيين تكشف عن مشاعر تشفٍ واضحة، مما يزيد من احتمالات تصعيد أكبر بين الطرفين في المرحلة المقبلة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
الشرطة الفرنسية تبدأ تحقيقا بشأن “تهديدات” يزعم أنها وجهت للقضاة الذين أصدروا أحكاما على لوبان
فرنسا – أفادت وكالة “فرانس برس” بأن الشرطة الفرنسية فتحت تحقيقا بعد “تهديدات” تلقاها القضاة الذين أصدروا حكما ضد زعيمة حزب “التجمع الوطني” الفرنسي مارين لوبان واثنين من نواب الحزب.
وذكرت الوكالة أن “المدعي العام للمحكمة العليا في فرنسا ريمي إيتس، وصف الهجمات الشخصية ضد القضاة بأنها غير مقبولة، مؤكدا أن هذه التهديدات قد تترتب عنها مسؤولية جنائية”.
ووفقا لـ”فرانس برس”، تم تخصيص حماية شخصية لرئيس المحكمة التي أصدرت الحكم في هذه القضية.
يذكر أن محكمة في باريس حكمت على مارين لوبان أمس بالسجن 4 سنوات، اثنتين منهما مع وقف التنفيذ بتهمة اختلاس أموال البرلمان الأوروبي.
كما ألزمت لوبان بارتداء سوار إلكتروني لمدة عامين والتزام منزلها ودفع غرامة قدرها 100 ألف يورو، بينما ألزمت المحكمة الحزب بدفع مليون يورو.
و يحرم الحكم لوبان من فرصة الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2027، حيث كانت المرشحة الأولى في الانتخابات المقبلة، حسب استطلاعات الرأي.
وندد العديد من القادة والوزراء الغربيين بالحكم الصادر على لوبان، و”إجهاض مسيرتها السياسية للسنوات الخمس المقبلة”.
من جانبها، قالت لوبان إنها كانت تأمل في أن لا تتم محاكمتها سياسيا، مضيفة: “أنه وبعد ساعتين فقط من بداية المحاكمة، علمت أننا لن نحاكم بشكل طبيعي”، وأن “ديباجة الحكم كانت صادمة وجنونية!”.
كما أكدت أن “ما حدث فضيحة ديمقراطية، وعار على فرنسا”.
المصدر: “فرانس برس” + RT