مرافق قائد اللواء 135 في سيئون ينفي تورطه في مقتل الضباط السعوديين
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الجديد برس|
ظهر الجندي محمد مقبل أبو شوصاء، الأحد، في مقطع فيديو مصوَّر من محافظة عمران، ليكشف عن حقيقة علاقته بالهجوم الذي استهدف الضباط السعوديين داخل مقر المنطقة العسكرية الأولى في سيئون، وينفي بشكل قاطع تورطه في العملية.
وفي الفيديو، ظهر أبو شوصاء برفقة أطفاله، مؤكداً أن الصور المتداولة له على وسائل الإعلام الجنوبية والتي اتهمته بتنفيذ العملية داخل مقر العسكرية الأولى، غير صحيحة.
وأوضح أن الصور التي انتشرت له تم التقاطها قبل سنوات أثناء مرافقته لقائد اللواء 135، يحيى أبو عوجاء، خلال عمليات نقل بين محافظتي لحج وسيئون.
وأكد أبو شوصاء في تصريحاته أن الصور المنشورة استخدمت بطريقة مضللة لتوريطه في هجوم لم يكن له أي علاقة به. وأضاف أن هذه الاتهامات تهدف إلى تشويه سمعته وتشتيت الانتباه عن التحقيقات الجارية.
وكانت وسائل إعلام جنوبية قد نشرت صوراً للجندي أبو شوصاء، مدعية أنه المسؤول عن الهجوم على الضباط السعوديين، وهو ما دفعه للظهور علناً لتوضيح الحقائق ودحض هذه الادعاءات.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: أبو شوصاء
إقرأ أيضاً:
قائد لواء بجيش الاحتلال يقدم استقالته ويقرّ: لقد فشلت
قالت صحف إسرائيلية إن قائد اللواء الشمالي بفرقة قطاع غزة العقيد حاييم كوهين أعلن استقالته من الخدمة في جيش الاحتلال، واعترف بالفشل في صد هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وذكرت "يديعوت أحرونوت" أن كوهين أقر في استقالته بأن اللواء تحت قيادته فشل في الدفاع عن سكان غلاف غزة مع بدء هجوم 7 أكتوبر، وكتب كوهين "النتائج ظهرت، لقد فشلت!".
وأضافت يديعوت أحرونوت أن كوهين كان في نفس وظيفته يوم 7 أكتوبر، وقال في كتاب استقالته إن اللواء لم ينفذ المهمة المنوطة به.
من جهتها، قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إن كوهين وجه رسالة الاستقالة إلى رئيس أركان الجيش إيال زامير، ورئيس القيادة الجنوبية اللواء يانيف عسور.
وفي صباح يوم 7 أكتوبر، بقي كوهين في غرفة العمليات الخاصة به في قاعدة فرقة غزة بالقرب من رعيم، أما زميله العقيد آساف حمامي، قائد لواء الجنوب، فقد قُتل على يد مقاوم بالقرب من نيريم، وتم احتجاز جثته ونقلها إلى غزة.
سلسلة استقالاتوتأتي استقالة كوهين ضمن سلسلة من الاستقالات قدمها عدد من الجنرالات في جيش الاحتلال إقرارا منهم بالإخفاق الاستخباراتي والأمني والعسكري في صد عملية "طوفان الأقصى".
إعلانوفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ويعتبِر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في طوفان الأقصى يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي، مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 160 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.