أطول نفق بحري في العالم يربط بين دولتين بالخليج العربي
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أكد النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمد رضا عارف، على أهمية مشروع إنشاء أطول نفق بحري في العالم بين إيران وقطر، مشيراً إلى أن كلا البلدين يعملان على متابعة تنفيذ هذه الخطة الطموحة.
جاء ذلك وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، خلال لقاء النائب الأول لرئيس الجمهورية الإيرانية مع سفير دولة قطر لدى إيران٬ سعد عبدالله سعد آل محمود الشريف.
وأوضح عارف أن هناك تقارباً كبيراً في وجهات النظر بين إيران وقطر حول القضايا الإقليمية والدولية، خصوصاً فيما يتعلق بالشؤون السياسية في المنطقة.
وأكد على أهمية إنشاء أطول نفق بحري في العالم يربط البلدين، مشيراً إلى أن إيران وقطر يعملان بجد لتنفيذ هذا المشروع الضخم.
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد شكلت فريق عمل متخصص لإجراء الدراسات الأولية، وسيتم إرساله إلى الدوحة لإجراء المفاوضات خلال الأسابيع المقبلة.
عبر نائب الرئيس الإيراني عن أمله في أن تشهد العلاقات بين إيران وقطر تطوراً في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية.
وأشاد بتعيين أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد، سفيراً قطرياً ذا خبرة لدى إيران، مؤكداً أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
كما أكد على أهمية تعزيز اللجنة المشتركة للتعاون بين إيران وقطر، مشيراً إلى أن المشاركة الفعالة لإيران في الاجتماعات الإقليمية ودول الجوار الشمالي يمكن أن تساهم في تعزيز العلاقات مع دول الشمال.
وأوضح أن عضوية إيران في منظمات مثل شنغهاي وأوراسيا وبريكس تشكل فرصة قيمة لقطر.
وأكد عارف على ضرورة متابعة القضايا المرتبطة بمذكرة التفاهم بشأن مشاركة قطر في تطوير ميناء دير بمحافظة بوشهر، مضيفاً أن رئيس منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية سيتوجه إلى الدوحة خلال الأسابيع المقبلة للاتفاق على التفاصيل النهائية في هذا الصدد.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، دان عارف "الهجمات الوحشية" الإسرائيلية على شعبي لبنان وغزة، وأكد أن إيران وقطر تتشاركان في مواقف مشتركة ضد العدوان الإسرائيلي، مشيداً بدور قطر القوي كمؤثر مستقل في القضايا الإقليمية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الإيرانية قطر إيران قطر المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
بغداد اليوم - بغداد
أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.
وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".
وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".
وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.
وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.
ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.
اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.
وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.
وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.