قوات النجدة بذمار تنظم فعالية ثقافية إحياء للذكرى السنوية للشهيد
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
الثورة نت|
نظم فرع قوات النجدة بمحافظة ذمار اليوم، فعالية ثقافية إحياء للذكرى السنوية للشهيد للعام 1446 هجرية.
وفي الفعالية بحضور نائب مدير أمن المحافظة العميد محمد الموشكي وقائد فرع قوات النجدة العقيد عصام الغيلي، أشار مدير فرع الهيئة العامة للأوقاف فيصل الهطفي، إلى مشروع الشهادة والتضحية والاستبسال الذي عمد بدم الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي، مبينا أنه انتشل الأمة من واقع الخزي والخنوع إلى مواجهة الباطل والمنكر بقيادة أمريكا واسرائيل.
واعتبر هذه الذكرى محطة لاستلهام المواقف التي سطرها الشهداء وترسيخ القيم والمبادئ التي حملوها وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيلها، متطرقا إلى واقعة استشهاد الإمام الحسين بن علي رضوان الله عليهما، وثورته وتضحيته وأسرته كقدوة حسنة، لافتا إلى أهمية التحرك الواعي في نصرة قضايا الأمة وفي المقدمة القضية الفلسطينية.
وذكر أن الموقف اليمني المشرف في الانتصار لغزة ولبنان من ثمار مشروع المسيرة القرآنية الذي أحيا ثقافة الجهاد والاستشهاد، مشيدا بمواقف وتضحيات رجال الأمن في التصدي لمؤامرات العدوان وإفشال مخططاته.
من جانبه، تطرق نائب قائد فرع قوات النجدة العقيد حمود الدولة، إلى أهمية هذه الذكرى لاستذكار حياة وشجاعة وعطاء الشهداء، وأخذ الدروس والعبر، والتزود بالقوة والعزم لمواجهة التحديات ومؤامرات أعداء الأمة.
وأشار إلى تزامن هذه الذكرى مع ما يواجهه إخواننا في فلسطين ولبنان من عدوان صهيوني بربري، مؤكدا أهمية الإعداد التربوي والإيماني وإحياء روح الجهاد والاستشهاد في سبيل الله ودفاعا عن الوطن ومقدسات الأمة ونصرة المستضعفين.
ولفت إلى أن دماء الشهداء أثمرت عزا ونصرا، داعيا إلى تضافر الجهود في رعاية أسر الشهداء تقديرا وعرفانا بتضحيات ذويهم.
وكان مدير القوى البشرية ، الرائد حمود الموشكي، قد أشار إلى منزلة الشهداء، والاعتزاز بتضحياتهم، مؤكدا المضي على دربهم.
وفي ختام الفعالية، تم تكريم أسر الشهداء من منتسبي فرع قوات النجدة بالمحافظة.
تخللت الفعالية، بحضور قائد قوات الأمن المركزي العقيد حمزة الوريث، ومديري البحث الجنائي العقيد علي فراص، وفرع هيئة رعاية أسر الشهداء هاشم الحمزي، ومنتسبي قوات النجدة، قصيدة معبرة لرئيس فرع اتحاد الشعراء والمنشدين الشاعر صالح الجوفي، وفقرة إنشادية لفرقة جيل القرآن.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الذكرى السنوية للشهيد
إقرأ أيضاً:
الذكرى السنوية للشهيد.. محطة للتزود بالعزم والبصيرة
يمانيون – متابعات
تعد الذكرى السنوية للشهيد محطة مهمة للتزود بالعزم والبصيرة وتجديد العهد بالمضي على درب الشهداء العظماء والتذكير بمآثرهم وما سطروه من ملاحم بطولية دفاعاً عن الوطن وسيادته واستقلاله واستحضار المبادئ والأهداف النبيلة التي ضحوا من أجلها.
وتكتسب سنوية الشهيد أهمية كبيرة لدى الشعب اليمني، ويتجلى ذلك من خلال الأنشطة والفعاليات الواسعة إحياء لهذه الذكرى وما تحمله من معانٍ ودلالات تستنهض أبناء الأمة وترسخ في نفوسهم ثقافة الجهاد والاستشهاد كخيار وحيد لمواجهة التحديات التي تعترض الأمة.
ويتزامن إحياء الذكرى هذا العام مع الموقف المشرف والبطولي لليمن قيادة وحكومة وشعبا في نصرة الشعبين الفلسطيني واللبناني وإسناد المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني الذي يرتكب أبشع المجازر بحق المدنيين في ظل تواطؤ المجتمع الدولي وتخاذل الأنظمة المطبعة والعميلة.
قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي اعتبر هذه الذكرى محطةٌ مهمةٌ يتزود منها المجتمع بالعزم، والبصيرة، والوعي، وقال: “جرت عادة المجتمع البشري بشكلٍ عام- في مختلف أمم الأرض- أن يحتفوا وأن يمجِّدوا تضحيات من أسهموا في قضاياهم الكبرى، من ضحوا من أجل مبادئهم المهمة، أو قضاياهم المصيرية، أو من أجل حريتهم، أو استقلالهم، أو عزتهم، أو كرامتهم أو أي أمرٍ مهمٍ من أمورهم، وهذا شيءٌ فطريٌ في واقع بني البشر بشكلٍ عام”
وأشار قائد الثورة إلى أهمية هذه الذكرى في ترسيخ المفهوم الصحيح للشهادة ودورها في إحياء الأمة؛ لأن البعض من المثبِّطين، والمتخاذلين، واليائسين، والمنهزمين، ومن الأعداء أيضاً، يحاولون أن يقدِّموا صورةً مغلوطة عن الشهادة، ومفهومها، وأن يصوِّروها وكأنها خسارة، وأن يحاولوا أن يفتُّوا من عضد الأمة، وأن يوهنوا من عزمها، وأن يضعفوا من قوة موقفها، وقوة إرادتها، من خلال ما قد يتحدثون به عن موضوع الشهداء والشهادة في سبيل الله.
كما تكتسب هذه الذكرى أهميتها من خلال التعريف بتضحيات الشهداء وما حققته من حرية وكرامة ونصر في مواجهة أعداء الأمة والتذكير بمسؤولية الجميع في الوفاء لتضحياتهم من خلال السير على دربهم والاهتمام بأسرهم وتقديم كافة الدعم والرعاية لها.
تم استطلاع آراء عدد من الشخصيات والناشطين والمواطنين حول أهمية هذه الذكرى، حيث قال عضو مجلس الشورى الدكتور يحيى جحاف إن “للذكرى السنوية للشهيد أهمية كبيرة من عدة جوانب أبرزها إحياء فريضة الجهاد في سبيل الله والتذكير بالمكانة والمنزلة العظيمة التي اختصهم الله سبحانه وتعالى بها”.
وأشار إلى أن الشهادة في سبيل الله من أعظم القيم والمفاهيم التي تعتز بها الأمة الإسلامية وهي تضحية تجسد الإيمان والولاء لله تعالى وهذا هو أول ما يجب استذكاره واستحضاره عند إحياء الذكرى السنوية للشهيد.
وأضاف جحاف “أما الجانب الآخر لأهمية إحياء هذه الذكرى هو مبادلة الشهداء الوفاء بالوفاء من خلال تلمس احتياجات أسرهم وتلبيتها باعتبار أن رعاية أسر الشهداء مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود من الحكومة والمجتمع”.. لافتًا إلى أن تقديم الدعم اللازم لأسر الشهداء ليس واجبًا إنسانيًا فقط بل هو تجسيد للامتنان لتضحياتهم.
من جانبه اعتبر مدير الإعلام بالهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا عبدالقادر عثمان، الذكرى السنوية للشهيد رمزا للوفاء والإجلال للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن وعزته واستقلاله.
وأكد أن لإحياء هذه الذكرى أهمية بليغة على مختلف الأصعدة الروحية والاجتماعية والثقافية حيث يجسد المكانة العظيمة التي يحتلها الشهداء في قلوب أبناء الشعب من خلال ما يتم إقامته من أنشطة وفعاليات يستحضر فيها الجميع التضحية التي جاد بها الشهداء من أجل عزة شعبهم.
ورأى عثمان أن هذه الذكرى تسهم في تعزيز الهوية الوطنية من خلال استذكار المجتمع لنضال وتضحيات الشهداء الأمر الذي يعزز من مشاعر الانتماء.
في حين اعتبر الناشط الاجتماعي سمير النمر، الذكرى السنوية للشهيد محطة لتعزيز الوعي التاريخي لدى الشعب من خلال التذكير بمآثر الشهداء وبالتالي تصبح حافزاً للأجيال الجديدة على مواصلة النضال من أجل تحقيق الاستقلال والسيادة الكاملة على أراضي الوطن.
وذكر أن الذكرى السنوية للشهيد ليست مجرد مناسبة للتذكر بالشهداء وحسب بل أيضا للاهتمام بأسرهم والعمل على رعايتها وتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة لها كأقل ما يمكن تقديمه تقديرا لتضحيات ذويها.
بدوره قال المواطن إبراهيم محمد الدوه “في الذكرى السنوية للشهيد، تتجدد الذكريات وتسطع أضواء النضال والتضحيات التي بذلها الشهداء من أجل الوطن وتعد هذه الذكرى فرصة لتأمل مسيرة الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن القيم والمبادئ التي نؤمن بها، ولتسليط الضوء على الأثر العميق الذي تركوه في قلوب وعقول أبناء الوطن”.
وأضاف “من الأهمية أن نتذكر أن الشهداء لم يكونوا مجرد أسماء أو صور، بل كانوا أفراداً وآباء، وإخوة، وأصدقاء، وقد تركوا وراءهم أثرًا إنسانيًا لا يمكن نسيانه لنحتفل بهم لذا يجب علينا أيضًا أن نستمر في العمل على تحقيق الأهداف التي من أجلها ضحوا بأنفسهم”.
فيما اعتبر رجال الأعمال أحمد حابس الذكرى السنوية للشهيد دعوة للتفكير في التحديات التي تواجه الأمة، ومحطة لاستلهام الدروس من حياتهم.
وقال “التضحية والفداء ليستا مجرد كلمات، بل نمط حياة يتطلب منا الالتزام بالقيم الإنسانية والدفاع عن الحق والعدالة”.
وعدّ الذكرى السنوية للشهيد محطة لتعزيز الاصطفاف الوطني وتعريف الأجيال بالتضحيات التي قدمها الشهداء في ميادين الشرف والبطولة لكي تبقى هذه الملاحم البطولية خالدة في ذاكرة الأجيال.
ولفت حابس إلى هذه الذكرى وقود يدفع الجميع إلى المزيد من العطاء والتفاني من أجل عزة وسيادة الوطن وترسيخ المبادئ التي ضحى من أجلها الشهداء.
———————————————–
سبأ – استطلاع || عبدالودود الغيلي