هادو شنو بغاو.. البيجيدي يرسل متظاهرين إلى ميناء طنجة المتوسط للإحتجاج على رسو سفينة اعتقدوا أنها متوجهة إلى إسرائيل
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
زنقة 20 . الرباط
قامت المبادرة المغربية الدعم والنصرة تطوان التابعة لحزب العدالة والتنمية، بتنظيم وقفة احتجاجية قرب ميناء طنجة المتوسط اليوم الأحد.
المحتجين و أغلبهم ينتمي لحزب العدللة و التنمية و حركة التوحيد و الإصلاح ، قالوا أنهم توجهوا إلى ميناء طنجة المتوسط للإحتجاج على السماح برسو سفينة متجهة الى اسرائيل.
و ذكر هؤلاء أن سفينة ميرسك دنفر ، توقفت بميناء طنجة مساء الجمعة، عقب رفض السماح لها بالتوقف في إسبانيا للاشتباه في “نقل أسلحة لإسرائيل”.
الشركة الأم لسفينة ميرسك نفت هذه الأخبار، مؤكدة أنها لا تنقل لا أسلحة ولا ذخائر.
و يرتقب أن تغادر السفينة ميناء طنجة المتوسط باتجاه ميناء صلالة في عمان، عكس ما تم الترويج له من أنها متوجهة إسرائيل.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: میناء طنجة المتوسط
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.