وكيل "تعليم دمياط" يتفقد مدارس كفر سعد
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى ياسر عمارة، وكيل وزارة التربية والتعليم دمياط، اليوم الأحد، زيارة تفقدية لعدة مدارس بإدارة كفر سعد التعليمية سير العملية التعليمية داخل عدد من مدارس كفر سعد، وذلك في إطار حرصه على متابعة سير العملية التعليمية والاطمئنان على مستوى الخدمات المقدمة للطلاب.
وشملت الزيارة مدرستي كفر سعد تعليم أساسي وتفتيش كفر سعد الابتدائية ، وحضر طابور الصباح بمدرسة كفر سعد تعليم أساسي حيث حرص وكيل الوزارة على التأكيد على أهمية طابور الصباح كجزء لا يتجزأ من اليوم الدراسي، مؤكدا أهمية الانضباط والالتزام.
وقام "وكيل الوزارة" بجولة تفقدية داخل الفصول الدراسية، حيث حرص على التأكد من تطبيق القرارات الوزارية الجديدة الخاصة بالدراسة والتقييم ومتابعة التقيمات وتسليمها لكنترول المدرسة وختم ورق الاسئلة بختم النظام والمراقبة بالمدرسة، كما تابع غياب الطلاب وحثهم على الحضور والمواظبة.
كما تابع وكيل الوزارة، الأغذية المدرسية وتاريخ صلاحيتها وتوزيعها علي الطلاب بالإضافة إلى متابعة معامل العلوم والمواد المستخدمة.
وحرص وكيل الوزارة أثناء جولته علي اختبار الطلاب في القراءة والكتابة وناقشهم حول العملية التعليمية والاطمئنان بعدم وجود حصص بدون معلم كما قام بتشجيع المعلمين بنظام الحصة علي العمل بجد منذ بداية عملهم، موجها إدارة المدرسة بضرورة دمج طالبات التربية العملية في العملية التعليمية، وتنفيذ التدريب الميداني، وتحقيق الاستفادة منهن وضرورة الاهتمام بالأنشطة التربوية داخل المدرسة.
وأشاد وكيل الوزارة، بتميز المعلمين في الشرح داخل الفصول، وتفانيهم في العمل ، وتفاعل الطلاب معهم أثناء الحصص.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: تعليم دمياط دمياط تعليم دمياط الجديدة العملیة التعلیمیة وکیل الوزارة کفر سعد
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.