مواقيت الصلاة وموعد أذان الظهر في محافظات الجمهورية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
مواقيت الصلاة وموعد اذان الظهر اليوم الأحد من أهم التوقيتات التي يبحث عنها المسلمون، نظراً لأن الصلاة فرض واجب على كل مسلم بالغ عاقل، ويجب أن نؤدي الصلاة في وقتها الشرعي المحدد، وأيضاً هناك عبادات مرتبطة، وتحدد هيئة المساحة المصرية يومياً مواقيت الصلاة، وتسهيلاً على المسلمين ننشر مواعيد الصلاة في محافظات جمهورية مصر العربية.
موعد أذان الظهر فى القاهرة 11:39
موعد اذان الظهر فى المحافظاتالاسكندرية 11:44
الجيزة 11:39
بور سعيد 11:35
السويس 11:34
المحلة الكبرى 11:39
الأقصر 11:33
اسيوط 11:39
الفيوم 11:41
الاسماعيلية 11:35
اسوان 11:32
قنا 11:33
المنيا 11:41
سوهاج 11:37
بني سويف 11:40
كيف يتم صلاته من أدرك الثالثة في الظهر مع الإمام
ورد أنه إذا أدركت الركعة الثالثة مع الإمام في صلاة الظهر ، فالواجب عليك أن تبقى مع الإمام حتى يسلم، فإذا سلم الإمام، فإنك تقوم وتقضي ما فاتك من الركعات، وهما في هذه الصورة ركعتان، فتصليهما كما تصلي الركعة الثالثة والرابعة من الظهر ، ولا تجلس للتشهد إلا في آخر الصلاة، وذلك لأنك جلست للتشهد الأول في الركعة الثانية لك، والتي كانت الرابعة للإمام، فإذا صليت الركعتين اللتين فاتتاك، جلست للتشهد في آخر صلاتك، وهذا لا إشكال فيه.
والراجح أن ما يدركه المأموم مع إمامه هو أول صلاته لا آخرها، فإذا أدرك المسبوق الإمام في الركعة الأخيرة، فإنه يجلس للتشهد الأول في أولى المقضيات، وهل يقضي ما فاته من قراءة؟ استحب الجمهور أن يقضي المسبوق ما فاته من قراءة في الركعة الأولى والثانية، وإن كان ما يقضيه هو آخر صلاته، ومال الحافظ إلى أنه لا يقضي القراءة.
هل يجوز الجمع بين العصر والمغرب؟
سؤال ورد الى دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية بالفيسبوك ، وأجاب الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء قائلا: قصر الصلاة وجمعها من الرخص التي منحها الله عز وجل للمسلمين ، لافتا الى أن الأصل في الجمع بين الصلوات أن يكون أثناء السفر، فيجمع المسافر بين صلاتي الظهر والعصر والمغرب والعشاء.
وأضاف شلبي، فى إجابته عن سؤال ورد اليه خلال فتوى مسجله له، أن الجمع فى الصلوات يكون بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، أما العصر والمغرب فلا يصح جمعهما، فحاول أن تصلى الفرض فى وقته أو أن تجمع بين الظهر والعصر أو بين المغرب والعشاء لكن العصر مع المغرب لا يصح جمعهم ولو فاتك الوقت فتصلى العصر بنية القضاء.
وأشار إلى أن بعض العلماء أجاز لغير المسافر أن يجمع بين الصلوات للضرورة القصوى، ولا يكون ذلك أصلا ثابتا، ضاربا مثلا على ذلك بأنه يجوز للطبيب أن يجمع بين الصلوات إذا كان يجرى جراحة لمريض تستغرق وقتا طويلا يضيع عليه الصلاة، كالطبيب الذي يجري جراحة من قبل صلاة الظهر وينتهي منها بعد العصر فله أن يجمع بين الصلاتين جمع تقديم.
لماذا الظهر والعصر صلاة سرية وليست جهرية
أكد الشيخ عبد القادر الطويل، عضو لجنة الفتاوى الإلكترونية في الأزهر أن أول سبب أن الظهر والعصر صلاة سرية والمغرب والعشاء يجهر الإنسان فيهما بالقراءة هو أن النبي- صلى الله عليه وسلم- فعل هذا وعلمنا ذلك.
واستشهد عضو الأزهر بحديث ورد عن مالك بن الحويرث- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" صلُّوا كما رأيتُموني أُصلِّي"، رواه البخاري.
وأوضح أنه عند صلاتي المغرب والعشاء يكون الإنسان أنهى مهامه اليومية وذهنه قد تفرغ من انشغال الحياة وبالتالي يقدر الإنسان أن يستمع وينصت إلى القراءة وهذا يكون لصفاء ذهنه من مشاغل الحياة، وهذا يكون أبلغ في مناجاة الله والسماع لآيات الله.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هل يجوز الجمع بين العصر والمغرب مواقيت الصلاة موعد أذان الظهر العصر والمغرب الظهر والعصر
إقرأ أيضاً:
ما حكم الصلاة بالحذاء؟.. الإفتاء: يجوز بشرط
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال أحد المتابعين لموقعها حيث يقول السائل "ما حكم الصلاة بالحذاء داخل المسجد؟"، مؤكدة أن جواز الصلاة في النعال مبنيٌّ على العرف المناسبِ للزمانِ وجغرافيةِ المكان، وتَهَيُّؤِ المساجد وما يستسيغه الإنسان.
وأوضحت دار الإفتاء، أنه إذا جرى العرف بذلك فلا حرج حينئذ في الصلاة بالحذاء، فإن العرف معتبر شرعًا؛ لقول الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف: 199]، ولما ورد في الأثر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "مَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ سَيِّئٌ" أخرجه الإمامان أحمد والطيالسي في "المسند".
وأضافت دار الإفتاء، أنه إذا كان العرف لا يسمح بذلك، بحيث لا يستسيغ الناس الدخول إلى المساجد بالنعال، وكانت نفوسهم تتأذى لهذا الصنيع وتستقبحه، أو كان الدخول إليها بالنعال يُعرِّض فرشها للقذر، ويترك فيها من الأثر ما يخرجها عن نظافتها وبهائها ويذهب برونقها -فلا يجوز حينئذ مخالفة هذا العرف الذي جرى به عمل الناس واستقرت عليه عوائدهم وناسب بيئاتهم؛ سدًّا لباب الفتنة، ومنعًا للشقاق، فإنَّ اختلافَ العرف باختلاف الزمان أو المكان معتبرٌ في تقرير الأحكام، فإذا تغيرت الأعراف تغيرت الأحكام على حسب ما يقتضيه العرف الحادث.
وذكرت قول الإمام شهاب الدين القَرَافِي في "الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام" (ص: 218، ط. دار البشائر الإسلامية): [إِنَّ إِجراءَ الأحكام التي مُدْرَكُها العوائدُ مع تغيُّرِ تلك العوائد: خلافُ الإِجماع وجهالةٌ في الدّين، بل كلُّ ما هو في الشريعةِ يَتْبَعُ العوائدَ: يَتغيَّرُ الحكمُ فيه عند تغيُّرِ العادةِ إِلى ما تقتضيه العادَةُ المتجدِّدةُ] اهـ.
وتابعت "هذا الذي قررناه من اعتبار العرف في مسألة دخول المساجد بالنعال والصلاة فيها، وأن الحكم بجواز ذلك أو عدمه يدور مع العرف وجودًا وعدمًا إنما هو تطبيقٌ لما تقرر في قواعد أصول الفقه من أنَّ "إِعْمَالَ الدَّلِيلَيْنِ أَوْلَى مِنْ إِلْغَاءِ أَحَدِهِمَا"، كما في "غاية الوصول" لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري (ص: 83، ط. دار الكتب العربية الكبرى)".
وذكرت الإفتاء، بأنَّهُ قَدْ وردت أحاديث تفيد صلاة النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في نعله الكريمة المصونة، وأخرى تفيد خلعه إياها عند الصلاة.