لبنان.. 20 شهيدا على الأقل في غارة إسرائيلية شمال شرق بيروت
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الإسرائيلي الذي وقع في علمات قضاء جبيل شمال شرقي بيروت إلى 20 شهيدا، بينهم ثلاثة أطفال فيما وصل عدد الجرحى إلى ستة.
وبحسب شبكة "الميادين" اللبنانية، فإن نحو 30 شخصا كانوا في المجمع الذي تعرض للهجوم.
وأفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية بإصابة شخصين جراء سقوط صاروخ بمنطقة مفتوحة قرب مدينة نهاريا التي يسطير عليها الاحتلال، في استمرار لعمليات حزب الله ضد الاحتلال.
وانطلقت صفارات الإنذار في نهاريا والمناطق المحيطة بها شمال الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل فيما قالت بلدية نهاريا باعتراض صواريخ أطلقت على شرق وشمال المنطقة.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نحو 10 صواريخ أطلقت باتجاه نهاريا وتم اعتراض بعضها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.
كما أكد الجيش الإسرائيلي بإطلاق حزب الله لنحو 10صواريخ باتجاه الجليل الأعلى والغربي وتم اعتراض بعضها وسقط الباقي في مناطق مفتوحة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الصحة اللبنانية 20 شهيدا بيروت حزب الله إسرائيل
إقرأ أيضاً:
استشهاد شخص جراء غارة إسرائيلية على سيارة في لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، عن استشهاد شخص واحد جراء غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة استهدفت سيارة في بلدة معروب بقضاء صور، جنوب لبنان، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، يوم السبت الماضي، اعتراضه ثلاثة صواريخ قال إنها أطلقت من جنوب لبنان باتجاه مستوطنة المطلة، دون أن تعلن أي جهة لبنانية مسؤوليتها عن العملية.
وردًا على ذلك، شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة وسط حالة من التوتر المتزايد.
وفي هذا السياق، اتهم مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله"، حسين النمر، إسرائيل باستغلال إطلاق الصواريخ ذريعة لتكثيف اعتداءاتها على لبنان، معتبرًا أن تل أبيب "لا تحتاج إلى ذرائع لتنفيذ عملياتها العسكرية".
من جهته، دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون رعاة اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل إلى الضغط على تل أبيب للالتزام به، مشددًا على أن استمرار الأعمال العدائية يهدد الاستقرار الإقليمي.
وخلال لقائه اليوم مع المبعوث الرئاسي الفرنسي جان إيف لو دريان، أكد الرئيس اللبناني أن الإصلاحات الاقتصادية والسياسية تعد أولوية في هذه المرحلة، بالتوازي مع إعادة إعمار المناطق المتضررة من الغارات الإسرائيلية.
وأشار عون إلى أن الإجراءات الإدارية الجديدة التي تتخذها الحكومة تحمل رسالة إيجابية إلى الداخل اللبناني والخارج، في محاولة لاستعادة الثقة الدولية ودفع عجلة الاقتصاد المتعثر.