مبعوث الشؤون الإفريقية يجري زيارة للمركز الثقافي الإسلامي في كيغالي
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قام وزير الشباب بحكومة الوحدة الوطنية فتح الله الزني، والمبعوث الخاص لدولة رئيس مجلس الوزراء للشؤون الإفريقية، بزيارة إلى المركز الثقافي الإسلامي في كيغالي.
وخلال الزيارة، “استمع الوزير لشرح عن المركز قدمه المدير حول تاريخ المركز ومرافقه، بالإضافة إلى معلومات حول تأسيسه والعراقيل التي تواجهه، كما تم التطرق إلى وجود المدرسة الثانوية العلمية الإسلامية بالمركز التي تضم 750 طالباً، بما في ذلك طلبة مسلمين وغير مسلمين، فضلا عن استعراض الأنشطة المتنوعة التي يقدمها المركز ومن ابرزها المسابقات القرآنية الدورية”.
وأوضح الوزير “أن الدولة الليبية لن تألوا جهدا في سبيل تعزيز دور هذه المراكز الإسلامية لتكون منارات دينية لنشر قيم الإسلام الوسطية وأن توجيهات دولة المهندس عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة مستمرة بشأن توسيع الانشطة والبرامج الدعوية في الدول الأفريقية عبر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية موضحا أنه سيتم رفع تقرير عن حالة المركز ومرافق الدعوة والخدمة الاجتماعية به للسيد رئيس الوزارء لإعطاء توجيهاته بالخصوص”.
يذكر أن “المركز تأسس منذ عام 1981 بمبادرة مشتركة من دولتي ليبيا والإمارات العربية، ولعب دوراً مهماً في تطوير مجالات التعليم والثقافة والصحة والدين الإسلامي، ولهذا المركز دوراً مهماً في تقديم خدمات اجتماعية مثل الرعاية الصحية والتعليم، مما يعكس التزام المجتمع المسلم بتحسين حياة المواطنين”.
وبحسب وزارة الشباب، “يعود تاريخ الإسلام في جمهورية رواندا إلى القرن التاسع عشر، وقد شهدت البلاد تطوراً ملحوظاً في نشر التعليم والثقافة الإسلامية، ويتمركز الوجود الإسلامي في البلاد في عدة مناطق، مما يعكس التنوع الثقافي والديني، ومنها تأسست العديد من المساجد والمدارس الإسلامية في مختلف أنحاء جمهورية رواندا، مما ساهم في تعزيز الهوية الإسلامية ورعاية القيم الثقافية والدينية، تجدر الإشارة إلى وجود مركزين إسلاميين آخرين في رواندا، أحدهما في الشمال والآخر في الشرق”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: كيغالي ليبيا وإفريقيا وزارة الشباب
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.
ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.
وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.
وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.
ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.
وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.
وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.
والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.
وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.
وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.
كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.
والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.
الأناضول