ضمن فعاليات " ثقافتنا فى أجازتنا" التى تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو بسيونى بإقليم جنوب الصعيد الثقافى وبرئاسة عماد فتحى من خلال فرع ثقافة البحر الأحمر بقيادة سوسن عبد الرحيم عقدت مكتبة الطفل والشباب بالقصير جنوب البحر الأحمر محاضرة بعنوان " مهارات الاعتماد على النفس"قدمتها أرسنوي منصور أبوبكر و تحدثت عن ضرورة الاعتماد على النفس ومالها من أهمية كبيرة فى تكوين شخصية الفرد وتربيته ونشأته نشأة سوية وسليمة واعتماده على نفسه وثقته فى قدراته وإدارة حياته بشكل أفضل والتعامل مع المشكلات ومواجهتها فى سن مبكرة واكتساب المهارات الأساسية الجديدة والشعور بالثقة بالنفس وشعوره باتخاذ قراراته بنفسه والتمسك بمبادئه وآرائه الشخصية.

وفى سياق متصل قدم قصر ثقافة رأس غارب محاضرة تنمية بشرية للأطفال بعنوان "تطوير الذات " تحدثت عبير وجيه عن مفهوم تطوير الذات واهميته بالنسبة للاطفال وهو أن الطفل يعرف ويحدد مواهبه ويعرف كيف ينميها مثل القراءة تزيد من المعرفة وكذلك تنمي العقل والتفكير وكذلك الموسيقى والرياضة، أي أن كل شيء بالممارسة يصبح أفضل وأحسن ولابد أن تزيد ثقة الطفل بنفسه وبقدراته و يعلم بان الله اختص كل فرد من عباده بعدة خصال له وحده دون الآخر وأن مميزات كل فرد تعينه على تطوير نفسه وذاته.كما قدمت زينب زاهر- أخصائى ثقافى بالقصر - ورشة حكى بعنوان " كلمات مصرية أصلها تركي " عن بعض الكلمات التي نستخدمها فى حياتنا اليومية و هى تركية وأصبحت من الكلمات الدارجةباللغة المصرية العامية وتقال فى كثير من المواقف الحياتية مثل "كَنبة تعنى أريكة، دولاب الخزانة، أوضة غرفة، أجزاخانة صيدلية، شِوال كيس كبير، ترزي خياط، جزمة حذاء".

كما نظمت مكتبة الخالدين بسفاجا محاضرة بعنوان "دور المرأة فى استقرار وتنمية المجتمع" وتحدثت عفاف على مصطفى- معلم أول خبير بمدرسةالزهراء - عن دور المرأة المهم فى إستقرار وتنمية المجتمع عبر العصور لذا تهتم الدولة بالقضايا التى تهم المرأة وتوليها إهتمام كبير وتعمل على رفع مكانة المرأة في المجتمع.

وأقامت مكتبة الطفل والشباب بسفاجا ورشة حكي بعنوان" تاريخ الصحافة المصرية" وتحدث عيد جابر خليل -مدرس بإدارة سفاجا التعليمية - قائلا مرت الصحافة المصرية بعدة مراحل منذ عهد محمد على باشا وأنشاء أول مطبعة ببولاق وجريدة الجورنال ثم الوقائع المصرية وفى عهد الزعيم الراحل مصطفي كامل أنشأ جريدة اللواء لنشر فضائح الاحتلال الانجليزي بمصر مروراً بعدة ثورات إلى أن وصلت إلى مرحلة الصحافة الالكترونية فاصبح العالم بين يديك.

وببيت ثقافة سفاجا أقيمت أمسية شعرية لشعراء نادى أدب سفاجاو الشاعر الشاذلى عبد العزيز بشير وقصيدة الجدة و، المحمول وعتاب. وناقش جمال إسماعيل كتاب " الطفل فى التراث الشعبى" للكاتب لطفى حسين و تحدث قائلا أن التراث رمز من رموز الهوية الوطنية التى تنفرد بها كل دولة أو حضارة، هو كل ما تركه الأجداد من علم وفن وعمارة وعادات وقيم فهو نتاج الحضارة فى جميع مجالات النشاط الانسانى.

أقام قصر ثقافة الغردقة عرض فنى لفرقة الغردقة للفنون الشعبية تدريب الفنان علاء عبد الرازق وذلك ضمن برنامج القصر بالاحتفال بمرور ٢٠ عام علي توقيع اتفاقية صون التراث الثقافى الغير مادى وتضمن العرض أغانى تراثية أهلا وسهلا وهلت ليالى واستعراض من التراث النوبى واستعراض الحنة والعصاية ورقصة التنورة للطفل محمد علاء.

ونفذ قصر ثقافة أبو رماد جنوب البحر الأحمر ورشة رسم عن المياه وذلك تحت إشراف شيماء مصطفى وأشارت إلى أننا نعلم أهمية وقوة الوطن واستقراره يبدأ من المحافظة على موارده المتنوعة وأهمها المياه حيث أنها شريان الحياة لكل الكائنات.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ثقافة البحر الاحمر القصير

إقرأ أيضاً:

د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك

من صيغ التعامل مع المكان أن تسافر منك إليك، ففي فترة «كورونا»، ومع منع السفر الخارجي، تعلم الناس في العالم كله أن يتحولوا عن مفهوم السياحة بوصفها سفراً إلى الخارج إلى مفهوم ٍ جديد حدث قسراً وغصباً وهو السياحة الداخلية، ليتعرفوا بذلك على كنوز بلادهم التي ظلوا ينؤون عنها للبحث عن البعيد، وفي هذا كشوفات لافتةٌ ظل أهلُ كل بلدٍ في العالم يتحدثون عنها باندهاش عجيب، لدرجة أنهم أصبحوا يتكلمون عن جهلهم ببلادهم وكنوز بلادهم.
وهذه مسألة شديدة الوضوح، وهي أيضاً شديدة العبرة، فإن كنا نجهل وجه الأرض فماذا عن جهلنا بباطن النفوس، وما ذا لو جرّبنا السياحة الروحية في نفوسنا لكي نكشف ما نجهله عنا وعن كنوزنا الروحية والنفسية، تلك الكنوز التي نظل نسافر بعيداً عنها ونمعن في الانفصال عنها لدرجة أن البشر صاروا يبذلون الوقت والمال لكي يستعينوا بخبير نفساني لكي يساعدهم للتعرف على نفوسهم، ولو قارنا ما نعرفه عن كل ما هو خارجٌ عنا وبعيدٌ عنا مكاناً ومعنى مقابل جهلنا بنا، لهالنا ما نكشف عن المجهول منا فينا، وكأننا نقيم أسواراً تتزايد كلما كبرت أعمارنا وكلما كبرت خبراتنا التي نضعها بمقامٍ أعلى من كنوز أرواحنا، وكثيراً ما تكون الخبرات كما نسميها تتحول لتصبح اغترابات روحيةً تأخذنا بعيداً عنا، وكأن الحياة هي مشروع للانفصال عن الذات والانتماء للخارج.
وتظل الذات جغرافيةً مهجورةً مما يؤدي بإحساس عنيف بالغربة والاغتراب مهما اغتنينا مادياً وسمعةً وشهادات ومكانةً اجتماعية، لكن حال الحس بالغربة يتزايد ويحوجنا للاستعانة بغيرنا لكي يخفف عنا غربتنا مع أن من نستعين بهم مصابون أيضاً بحالٍ مماثلة في حس الاغتراب فيهم، كحال الفيروسات التي تصيب المريض والطبيب معاً، وقد يتسبب المريض بنقل العدوى لطبيبه والجليس لجليسه مما يحول التفاعل البشري نفسه لحالة اغتراب ذاتي مستمر. والذوات مع الذوات بدل أن تخلق حساً بالأمان تتحول لتكون مصحةً كبرى يقطنها غرباء يشتكي كل واحدٍ همه، ويشهد على ذلك خطاب الأغاني والأشعار والموسيقى والحكايات، وكلما زادت جرعات الحزن في نص ما زادت معه الرغبة في التماهي مع النص، وكأننا نبحث عن مزيد اغتراب ذاتي، وكل نص حزين يقترب منا ويلامسنا لأنه يلامس غربتنا ويعبر عنها لنا.
كاتب ومفكر سعودي
أستاذ النقد والنظرية/ جامعة الملك سعود - الرياض

أخبار ذات صلة د. عبدالله الغذامي يكتب: الماضي حين نتغنى به د. عبدالله الغذامي يكتب: التعليم بوصفه نسقاً ثقافياً

مقالات مشابهة

  • الإمارات: ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في المجتمع
  • «كتاب من الإمارات» تختتم مشاركتها في «معرض بولونيا»
  • د. عبدالله الغذامي يكتب: أن تسافر عنك إليك
  • «تنمية المجتمع»: 3481 قرضاً ومنحة سكنية لأصحاب الهمم
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة في المجتمع
  • "كتاب من الإمارات" تختتم مشاركتها في المعرض الدولي لكتاب الطفل
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
  • الباحثة في التراث نجلاء الخضراء.. التنوع سر قوة المجتمع السوري
  • ليبيا تشارك بمناقشات حول قضايا «المرأة والشباب» في نيويورك
  • الفريق المري: دبي علمتنا ثقافة التميّز