الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظّم مشاركة الجناح السعودي في معرض الصين الدولي للطيران والفضاء 2024
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
المناطق_واس
تنظّم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، مشاركة الجناح السعودي في معرض الصين الدولي للطيران والفضاء (2024Airshow China) – أحد أضخم معارض الطيران في العالم – الذي يقام خلال الفترة من 12 إلى 17 نوفمبر الجاري، بمدينة تشوهاي في جمهورية الصين، وذلك عبر جناح يضم عدة جهات حكومية وشركات وطنية متخصصة في قطاع الصناعات العسكرية، حيث يقدّم المعرض فرصة للتعرف على أحدث التقنيات والمعدات في مجال الصناعات العسكرية.
وتأتي مشاركة الجناح السعودي في المحافل الدولية كمعرض الصين الدولي للطيران والفضاء 2024 للمرة الأولى، بهدف ترسيخ مكانة المملكة، كونها من أسرع الاقتصادات نموًا من بين مجموعة العشرين، إلى جانب بناء الشراكات الدولية المثمرة في سبيل تمكين وتطوير قطاع الصناعات العسكرية، وتعزيز رسالة المملكة بالترحيب بجميع المستثمرين من أنحاء العالم كافة، والتعريف بأبرز مستهدفات رؤية المملكة 2030 في القطاع العسكري.
أخبار قد تهمك الهيئة العامة للصناعات العسكرية توقع 11 اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم مشتركة 5 فبراير 2024 - 11:33 صباحًا الهيئة العامة للصناعات العسكرية تطلق الممكنات في قطاع الصناعات العسكرية بالمملكة لدعم المستثمرين وتمكينهم 20 مارس 2023 - 6:32 مساءًويقدم الجناح السعودي العديد من المنتجات والمعدات العسكرية، خاصة في قطاع الطيران، إلى جانب استعراض الجهود التنظيمية التي توليها حكومة المملكة لقطاع الصناعات العسكرية لتعزيز قدرات التصنيع العسكري الوطنية، بهدف الوصول إلى توطين ما يزيد عن 50% من الإنفاق الحكومي على المعدات والخدمات العسكرية بحلول عام 2030م، إضافة إلى التعريف بإمكانات قطاع الصناعات الدفاعية والعسكرية، والبيئة المحفزة للاستثمار وجميع الفرص الاستثمارية الواعدة بالقطاع في المملكة.
وتعمل الهيئة العامة للصناعات العسكرية بشكل تكاملي مع شركائها من الجهات الحكومية المستفيدة والداعمة على تمكين الشركات الوطنية وكبريات الشركات الدولية العاملة في قطاع الصناعات العسكرية، نحو توطين وتعزيز قدرات التصنيع المحلي، وتهيئة القطاع ليكون رافدًا مهمًا ومسهمًا بشكل كبير في دعم ازدهار الاقتصاد السعودي، وتعزيز استقلاليته الدفاعية والأمنية.
في حين يشارك في الجناح السعودي بالمعرض عدد من الجهات الحكومية إلى جانب الهيئة العامة للصناعات العسكرية، كوزارة الاستثمار والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، إضافةً لعددٍ من الشركات الوطنية العامة في قطاع الصناعات العسكرية كالشركة الوطنية للأنظمة الميكانيكية، وشركة واكب السعودية للذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية، وشركة مايلستون لخدمات الطيران، وشركة حماة الوطن.
يذكر أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تعمل مع شركائها من القطاعين العام والخاص على الإسهام في دعم الاقتصاد الوطني ونموه، من خلال سن السياسات والتشريعات التي خلقت بيئة خصبة وميسرة للمستثمرين في الصناعات العسكرية بالمملكة، حيث يعد الاستثمار في هذا القطاع أسهل من أي وقت مضى، نظرًا لحجم السوق وتأثيره الإيجابي على القطاعات الأخرى، ومزاياه التنافسية. إضافة إلى تطوير الهيئة لبرنامج المشاركة الصناعية والسياسة الخاصة به.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الهيئة العامة للصناعات العسكرية الهیئة العامة للصناعات العسکریة فی قطاع الصناعات العسکریة الجناح السعودی
إقرأ أيضاً:
رغم القانون الدولي..سموتريتش: باقون في الضفة الغربية
أكد وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل "باقية" في الضفة الغربية المحتلة، مدافعاً عن توسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، رغم أن القانون الدولي بها يعتبرها غير شرعية.
وأضاف سموتريتش أن سنة 2024 شهدت العدد الأكبر على الإطلاق من هدم المباني الفلسطينية التي تقول إسرائيل إنها بلا ترخيص في الضفة الغربية المحتلة منذ 1967.
وقال مستخدماً التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية إن "يهودا والسامرة هما مهد وطننا، وأرض التوراة. نحن هنا لنبقى".
وأضاف "في العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة... لنكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات استراتيجية إضافية".
???????????? Zionist Finance Minister Bezalel Smotrich:
“Our government is working to strengthen settlements in the West Bank and has recognized the legitimacy of 28 NEW SETTLEMENTS!
2024 set a RECORD for demolitions in the West Bank!” pic.twitter.com/AHCOO8kWe8
ويعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية إلى جانب نحو نصف مليون مستوطن إسرائيلي.
ويدعو سموتريتش إلى ضم الضفة الغربية، والقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها منذ 1967، في تحد للقانون الدولي. وتوعد في نهاية 2024 بضم إسرائيل لمستوطنات الضفة الغربية في 2025.
وقال سموتريتش وكاتس إنهما يرفضان تولي السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس، إدارة شؤون الضفة الغربية و بسط "سيطرتها" عليها.
وقال كاتس في بيان مصوّر إلى جانب سموتريتش: "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين، وطولكرم، ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة، وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".
During a visit to the newly recognized Israeli settlements of Kerem Reim and Sde Ephraim—built on occupied Palestinian land in the West Bank—Israeli officials, including War Minister Israel Katz, Finance Minister Bezalel Smotrich, and military officials, reinforced their… pic.twitter.com/951TTLeJzj
— The Cradle (@TheCradleMedia) April 1, 2025وفي يوليو (تموز)2024، أصدرت محكمة العدل الدولية، رأيا استشاريا رفضته إسرائيل قضى بلا شرعية استمرار احتلال الضفة الغربية. وقالت المحكمة إن إسرائيل "ملزمة بوقف جميع أنشطة الاستيطان على الفور" و"إجلاء جميع المستوطنين".
وفي نهاية 2024، أحصت منظمة السلام الآن الإسرائيلية غير الحكومية المناهضة للاستعمار، 147 مستوطنة اعترفت بها السلطات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالإضافة إلى 224 مستوطنة أقيمت دون إذن رسمي.
وشهدت سنة 2023 توسعاً قياسياً في مستوطنات الضفة الغربية، مع إصدار أعلى عدد من تصاريح البناء في 30 عاماً، وفق الاتحاد الأوروبي.