الشاعر المصري محمد إبراهيم أبو سنة لم يكن مجرد شاعر يكتب الكلمات، بل كان مؤرخًا شعريًا يوثق من خلال أعماله أبرز الأحداث والشخصيات التي شكلت الوجدان العربي.

 في إحدى تصريحاته، تحدث أبو سنة عن تجربته الشعرية ووصفها بأنها تمثل “تفجرات” تعكس الواقع والظروف التي مرّت بها الأمة، سواء في أوقات الحرب أو السلام.

في ديوانه تأملات في المدن الحجرية، عبّر أبو سنة عن قضايا واقعية، مستخدمًا الرمزية للوصول إلى عمق الأحداث والشخصيات التي كانت محورية في تلك الحقبة، مثل الزعيم جمال عبد الناصر. كتب قصيدة عن السد العالي، وأوضح أنها ليست مجرد قصيدة سياسية؛ بل عمل شعري يجمع بين التاريخ والواقع والإنسانية والوطنية، ويمثل رؤية للإرادة المصرية التي قادت إلى بناء هذا المشروع العملاق. القصيدة، رغم قصرها، تعبر عن هذه الجوانب المختلفة بأسلوب يُظهر روح الأمة وعزيمتها في تحقيق الإنجازات.

وفاة عبد الوهاب عبد الحافظ رئيس مجمع اللغة العربية عن عمر 87 عاما وفاة الشاعر الكبير محمد إبراهيم أبو سنة عن عمر ناهز الـ 87 عاما


 

ويواصل أبو سنة استحضار شخصية عبد الناصر في قصائد أخرى، منها أغنية لعبد الناصر في ديوانه حديقة الشتاء، وقصيدة أخرى كتبها بعد وفاة الزعيم. يقول الشاعر إن ملامح عبد الناصر تشيع في عدد من قصائده، فهو يعده نموذجًا للقائد الذي شكل وجدانه الثقافي وخياله الشعري.

كما يصف أبو سنة إعجابه الشديد بعبد الناصر الذي كان رمزًا للوحدة العربية والقومية، ويشير إلى أن أعداء الوطن حاولوا تدمير هذه الرؤية، ما أدى إلى نكسة عام 1967 التي تركت أثرًا كبيرًا في وجدان الشاعر وأثرت في رؤيته للأحداث بعد ذلك.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: محمد ابراهيم محمد إبراهيم أبو سنة جمال عبدالناصر السد العالى الشاعر محمد ابراهيم الزعيم جمال عبد الناصر عبد الناصر أبو سنة

إقرأ أيضاً:

أول وحدة لجراحة القلب بالمنيا تنقذ حياة مريض من الموت

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

لم يكن "عم إبراهيم"، البالغ من العمر 57 عامًا، يدرك أن رحلته مع المرض ستقوده إلى باب الأمل الذي فُتح حديثًا في مستشفى العدوة المركزي. منذ أسابيع، كان يعاني من آلام حادة في صدره، ازدادت سوءًا حتى باتت أنفاسه ثقيلة وخطواته متثاقلة، بعد الفحوصات، جاء التشخيص صادمًا: قصور حاد في الشريان التاجي يستدعي جراحة قلب مفتوح عاجلة.

في الماضي، كان مصير "عم إبراهيم " يتجه نحو رحلة شاقة إلى القاهرة، رحلة قد تعني تأخّر العلاج، وربما مضاعفات خطيرة أو حتى فقدان فرصته في النجاة. لكن اليوم، بفضل تشغيل أول وحدة لجراحة القلب المفتوح بمستشفيات قطاع الطب العلاجي في المنيا وشمال الصعيد، تغير المشهد تمامًا.

خلال اليومين الماضيين، كانت الوحدة تستعد لاستقبال أولى عملياتها، فيما كان فريق من أمهر الجراحين والاستشاريين، برئاسة د.هيثم محمد عبد الباقي، يضعون اللمسات الأخيرة على التجهيزات. في غرفة العمليات، اجتمع الأطباء د.أيمن طلعت، د.محمد زيدان، د.مصطفى السيد، د.هشام مهدي، د.رضوى أبو زيد، جنبًا إلى جنب مع فنى التمريض بيشوى عازر، ليمنحوا “عم إبراهيم ” فرصة جديدة للحياة.

لم تكن هذه مجرد عملية، بل كانت رسالة أمل لآلاف المرضى في المنيا وشمال الصعيد، الذين لم يعودوا بحاجة إلى السفر مئات الكيلومترات للحصول على العلاج اللازم. كما أن تشغيل الوحدة الجديدة سيخفف الضغط عن مستشفيات القاهرة، ويوفر رعاية طبية متقدمة بأحدث التقنيات داخل المستشفى الحكومي.

اليوم، خرج “عم إبراهيم ” من غرفة العمليات بنبض جديد وحياة ممتدة، وقلبه الذي كاد أن يتوقف وجد من يعيده للنبض، بفضل وحدة لم تكن لتوجد لولا الجهود الحثيثة لتطوير القطاع الصحي في الصعيد.

FB_IMG_1743477108411 FB_IMG_1743477112280

مقالات مشابهة

  • بحضور زيزو وإبراهيم حسن وفتحي مبروك.. عزاء أرملة الكابتن محمود الجوهري
  • وفاة رئيس بلدية مزاورو عياشي إبراهيم في حادث مرور مروع بسيدي بلعباس
  • الغيامة: الناصر يبي نكلم له إيلون ماسك يجلب له حكمًا من المريخ.. فيديو
  • أفلام العيد على طاولة النقاد| منافسة قوية بين 4 أعمال بالسينما.. أبرزها «نجوم الساحل وفار بـ7 ترواح»
  • الناصر : لا يمكن أن ننتصر على التحكيم والخصم .. فيديو
  • أول وحدة لجراحة القلب بالمنيا تنقذ حياة مريض من الموت
  • بكلمات مؤثرة .. غادة إبراهيم تنعي إيناس النجار
  • بعد وفاة إيناس النجار.. محطات في مشوارها الفني ما بين السينما والدراما
  • وفاة سكرتير عام الدقهلية خلال صلاة عيد الفطر.. والمحافظة تعلن الحداد
  • أغاني عيد الفطر.. أبرزها لـ صفاء أبو السعود