في عالمٍ مليء بالعجائب يطل حيوان «بروكيسيا» الصغير بحجمه، الكبير بجاذبيته! ويُصنّف كأصغر حيوانٍ زاحفٍ في العالم يمكن حمله بكلّ سهولةٍ على طرف الإصبع، بطولٍ لا يتجاوز بوصةً واحدةً، ويختبئ هذا الزاحف الفريد في غابات مدغشقر المطرية، محاولًا الإفلات من خطر الانقراض الذي يهدده؛ ليصبح رمزًا جديدًا للمخلوقات الصغيرة النادرة التي لا تزال تبهرنا بقدرتها على البقاء في مواجهة المخاطر.

شكل أصغر حيوان زاحف في العالم

هذا النوع من الحيوانات الزاحفة الأصغر في العالم، وفقًا لسجل ولاية بافاريا في عالم الحيوانات بميونيخ، ويكون لون هذا النوع من الزواحف البني، واكتشفت لأول مرة من قبل فريق من الباحثين الألمان عام 2021 بحسب «رويترز».

يوجد هذا النوع من الزواحف عادة في الغابات المطيرة شمال مدغشقر، فهي من الأنواع المهددة من الانقراض، ويُمكن استعراض بعض المعلومات عنها في صورة نقاط على النحو التالي:

يتغذى حيوان بروكيسيا على العث. لصغر حجمها تحاول بروكيسيا الاختباء ليلًا بين الأعشاب في الغابات المطيرة خوفًا من الحيوانات التي تطاردها. طول الذكر لا يزيد على 13.5 مليمتر. طول الأنثى والتي تعرف بـ«حرباء نانا» 29 مليمترا. تمثل الأعضاء التناسلية الموجودة في جسم الذكر ما يقرب من 20% من حجم الجسم.

يعيش بروكيسيا في المناطق الجبلية بمدغشقر على ارتفاع 1300 متر. اكتشف هذا النوع من الزواحف في العام 2021. يعتقد الباحثون أنّ هذا الحيوان مهدّد بالانقراض.  الطول الإجمالي لحيوان بروكيسيا من الأنف إلى الذيل أقل بقليل من 22 مليمترا.  سجل حيوان بروكيسيا في قائمة الحيوانات المهددة بالانقراض في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة من أجل محاولة الحفاظ عليها. ويرجع سبب عيش هذا النوع من الحيوان في مدغشقر لكونها من الأماكن المناخية المتميزة التي تضم 5% من الأنواع النباتية والحيوانية الفريدة في العالم.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: هذا النوع من فی العالم

إقرأ أيضاً:

الإمارات تحقق إنجازات في حماية السلاحف المهددة بالانقراض

دبي: يمامة بدوان

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أن دولة الإمارات تقوم بجهود حثيثة لحماية تنوعها البيولوجي في بيئتها البحرية والمحافظة على السلاحف المهددة بالانقراض، من خلال 5 محاور، تشمل الحد والتخفيف من العوامل المباشرة التي تهدد السلاحف البحرية وحماية وصون موائل السلاحف البحرية، كذلك تعزيز المعرفة وبناء القدرات في البحوث وعمليات الرصد وتبادل المعلومات، أيضاً تعزيز التعاون الوطني والإقليمي والدولي، فضلاً عن رفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول أهمية الحفاظ على نظافة البيئة الساحلية والبحرية من التلوث البلاستيكي.
أضافت الوزارة، في مقطع فيديو، نشرته على منصة «إكس»: إن دولة الإمارات، تحقق من خلال مبادرات وبرامج وزارة التغير المناخي والبيئة، إنجازات ملموسة في حماية السلاحف البحرية والحفاظ على موائلها، كما تواصل الوزارة جهودها لضمان استدامة البيئة البحرية والتنوع البيولوجي في الدولة للأجيال القادمة.
وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة، أطلقت الخطة الوطنية للمحافظة على السلاحف البحرية في مطلع العام 2019، بهدف الحد من الأسباب المباشرة وغير المباشرة لنفوق السلاحف البحرية وتحسين فهم حركتها وسلوكها في مياه الدولة، من خلال أجراء البحوث وعمليات الرصد وتبادل المعلومات والمعرفة مع جهات المختصة وتعزيز تنفيذ التشريعات الوطنية ووضع الإطار الوطني لحماية السلاحف البحرية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وحماية وصون وتأهيل موائلها الطبيعية ورفع المستوى الوعي العام وتشجيع المشاركة العامة في أنشطة المحافظة عليها وتطوير آليات ومبادرات الحفاظ الفعال، من خلال بناء القدرات وتوفير الإمكانات والتكنولوجيا اللازمة.
وحسب الوزارة، فإنه على المستوى العالمي يوجد 7 أنواع من السلاحف البحرية، حيث تم رصد 5 من أصل هذه الأنواع السبعة ضمن نطاق المياه الإقليمية لدولة الإمارات، 3 منها تعد مستوطنة والأكثر انتشاراً وهي سلحفاة منقار الصقر والسلحفاة الخضراء والسلحفاة ضخمة الرأس، فيما يصنف النوعان الباقيان بالمهاجر وتوجد في المياه الإقليمية في مواسم محددة، وهما، السلحفاة جلدية الظهر والسلحفاة ريدلي الزيتونية.
ويبلغ عدد المحميات البحرية في الدولة 16 محمية، حيث هناك 6 محميات في أبوظبي وهي متنزه السعديات البحري الوطني ومحمية الياسات ومتنزه القرم الوطني ومحمية مروح للمحيط الحيوي ومحمية بوالسياييف ومحمية رأس غناضة، بينما هناك محميتان في دبي وهما محمية جبل علي البحرية ومحمية رأس الخور للحياة الفطرية، كذلك توجد محميتان بالشارقة، وهما محمية جزيرة صير بونعير ومحمية أشجار القرم، أما في عجمان فهناك محمية واحدة وهي محمية الزوراء الطبيعية، بينما هناك 5 محميات بحرية في الفجيرة وهي ضدنا ورأس ضدنا صناعية والبدية والعقة والفقيت.
ونظراً للأهمية البيئية لهذا النوع من الأحياء البحرية، تم إقرار عدد من التشريعات الوطنية للحفاظ عليها، تشمل القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية في دولة الإمارات والقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 بشأن حماية البيئة وتنميتها والقانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 بشأن تنظيم الاتجار الدولي بالأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض.
كما انضمت الإمارات إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية، التي تهدف إلى حماية الأنواع البحرية وموائلها.

مقالات مشابهة

  • الإمارات تحقق إنجازات في حماية السلاحف المهددة بالانقراض
  • ابتكار ثوري .. جهاز بحجم حبة أرز أو أصغر ينقذ قلوب الأطفال
  • رسوم ترامب لم تستثن حتى ناورو أصغر دولة جزرية في العالم
  • بحجم حبة أرز.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • جهاز مبتكر لتنظيم ضربات القلب بحجم أصغر من حبة الأرز يحدث ثورة في الطب
  • قد حبة الرز .. اختراع أصغر جهاز تنظيم ضربات القلب في العالم
  • ابتكار أصغر جهاز لتنظيم «ضربات القلب» في العالم
  • من وحي النحلة.. أصغر روبوت طائر في العالم
  • ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
  • ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم