بوابة الفجر:
2025-03-29@13:51:18 GMT

تصعيد ثنائي.. آخر تطورات التوتر بين السودان وتشاد

تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT

في سلسلة من التصريحات، وجهت الحكومة السودانية اتهامات لتشاد بدعم قوات "الدعم السريع" عن طريق السماح بمرور الأسلحة والمرتزقة عبر أراضيها.

وأكدت وزارة الخارجية السودانية أن لديها أدلة موثقة، شملت صور أقمار صناعية وتقارير من خبراء أمميين ومنظمات دولية، تثبت أن تشاد تشارك في تأجيج الصراع عبر تقديم دعم لوجستي لقوات الدعم السريع، التي تخوض مواجهات مستمرة مع الجيش السوداني منذ أبريل 2023.

وفي سياق متصل، أشار مندوب السودان لدى الأمم المتحدة إلى أن نحو 30 شاحنة مساعدات دخلت ولاية غرب دارفور تحت حماية قوات الدعم السريع، وتضمنت هذه الشحنات أسلحة ومضادات للطائرات، إلى جانب ملاحظة وجود مرتزقة عبروا الحدود السودانية من جهة تشاد.

الرد التشادي على الاتهامات السودانية

في رد فوري، نفت تشاد مرارًا هذه الاتهامات ووصفتها بأنها "معلومات وهمية". وفي تصريحات إعلامية، قال وزير الخارجية التشادي، عبد الرحمن كلام الله، إن تشاد لا تدعم أي طرف في الصراع الدائر في السودان، مؤكدًا أن بلاده تفضل الحلول السلمية على التدخل العسكري. وأضاف أن تشاد من بين الدول الأكثر تأثرًا بالأزمة السودانية، ما يجعل من غير المنطقي أن تسهم في تصعيد النزاع.

كما نفى الوزير وجود أي نوع من التعاون العسكري بين تشاد والإمارات، معتبرًا أن هذا الاتهام يجافي الحقيقة.

تصعيد دبلوماسي بين البلدين

في تصعيد إضافي، قدم السودان شكوى رسمية إلى الاتحاد الأفريقي، اتهم فيها تشاد بتقديم الدعم لـ "الدعم السريع" في الانتهاكات التي تشمل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، منها القتل والاغتصاب وتجنيد الأطفال.

هذه الشكوى تأتي ضمن محاولات السودان للضغط على تشاد عبر القنوات الإقليمية والدولية، مع التركيز على استصدار إدانات وتحركات لوقف ما يعتبره دعمًا غير مشروع للمليشيات في أراضيهوات سودانية للتركيز على مسؤوليات الداخل.

وفي رد على التصريحات التشادية، دعت الحكومة السودانية نظيرتها التشادية إلى التعامل بشفافية مع المجتمع الدولي ووقف دعم الميليشيات التي تهدد أمن المنطقة.

كما طالب السودان بأن تركز الأطراف السودانية على حل مشاكلها الداخلية بدلًا من إلقاء اللوم على الدول المجاورة.

ختام حالة التوتر بين السودان وتشاد، ويبدو أن المنطقة على مشارف تصعيد جديد في ظل تعثر جهود الوساطة والشكوى السودانية لدى الاتحاد الأفريقي، التي تهدف إلى كبح الدعم المزعوم لقوات الدعم السريع.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: السودان تشاد السودان وتشاد الدعم السريع الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي

أعلنت قوات الجيش السوداني، الجمعة 28 مارس/آذار 2025، سيطرتها الكاملة على العاصمة الخرطوم، وذلك بعد أسبوع من استعادتها القصر الرئاسي من قوات الدعم السريع في هجوم واسع نفذته. 

وذكر المتحدث باسم الجيش السوداني، نبيل عبد الله، في بيان: "تمكنت قواتنا اليوم من تطهير آخر جيوب مليشيا آل دقلو الإرهابية بمحلية الخرطوم". 

وأشار البيان إلى أن قوات الدعم السريع تروج إشاعة انسحابها من الخرطوم نتيجة لاتفاق مع الحكومة السودانية. 

وأضاف الجيش: "هذه الإشاعة يفضحها هروبهم المخزي أمام قواتنا الظافرة، وتركهم قتلاهم ومعداتهم في ميادين القتال بمختلف المواقع". 

ونوّه البيان إلى أن الجيش السوداني شن قصفًا جويًا على تجمعات قوات الدعم السريع في الفاشر، ما أسفر عن سقوط عناصر من الدعم السريع بين قتيل وجريح، إضافة إلى تدمير مركبات وشاحنات تابعة لها. 

وفي 26 مارس/آذار 2025، أعلن مجلس السيادة الانتقالي في السودان عن وصول قائد الجيش، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى مطار العاصمة الخرطوم، وذلك عقب سيطرة الجيش عليه ومغادرة قوات الدعم السريع للمدينة. 

وبحسب البيان الصادر عن الجيش، فقد سيطر على مطار الخرطوم الدولي، الواقع في محيط القيادة العامة للجيش، وقيادة قوات الدعم السريع في حي الرياض، إضافة إلى الجانب الغربي من جسري المنشية وسوبا على نهر النيل الأزرق، اللذين يربطان مدينة الخرطوم بمنطقة شرق النيل. 

وأضاف الجيش أنه سيطر أيضًا على قاعدة الدفاع الجوي، ورئاسة شرطة الاحتياطي المركزي، ومنطقة اليرموك للتصنيع الحربي، ومعظم أحياء شرق وجنوب الخرطوم. 

ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان في العاصمة الخرطوم قولهم: "إن قوات الدعم السريع تنسحب من معظم مناطق الخرطوم، في حين ينتشر الجيش في العديد من الأحياء". 

وفي 21 مارس/آذار 2025، أعلن الجيش السوداني سيطرته على القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم بعد طرد قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، والتي كانت قد أحكمت قبضتها على القصر إلى جانب مقرات الوزارات والمكاتب الرسمية. 

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تسببت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 12 مليون شخص، مما يمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم. 

كما أسفرت الحرب المستمرة منذ نحو عامين عن سقوط عشرات الآلاف من القتلى، ونزوح أكثر من 12 مليون شخص، مما تسبب في أكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.

مقالات مشابهة

  • تشاد .. الدولة (الحبيسة) تدعم المليشيا وتبحث عن وساطة
  • متحدث الحكومة السودانية: الدعم السريع يستخدم المدنيين العزل دروعا بشرية
  • الحكومة السودانية: الدعم السريع يستخدم المدنيين العزل دروعا بشرية ويستهدف المواطنين
  • السودان: الدعم السريع يستخدم المدنيين العزل دروعا بشرية
  • الحكومة السودانية : أربعة آلاف أسير محرر من سجون الدعم السريع بالخرطوم
  • لاتوجد أسرار في خارطة العلاقات بين السودان وتشاد
  • البرهان يبحث تطورات السودان مع ولي عهد السعودية
  • اعلان تطهير عاصمة السودان بالكامل من فلول المليشيات التي هربت بشكل مخزي
  • انهيار الدعم السريع في كامل العاصمة السودانية الخرطوم.. تفاصيل
  • البرهان في مطار الخرطوم.. و”الدعم السريع” تغادر العاصمة