الاقتصاد نيوز — متابعة

ارتفعت أسعار المواد الغذائية عالمياً بنسبة 2% في أكتوبر إلى أعلى مستوى في 18 شهراً، حيث أثار الطقس غير الملائم مخاوف بشأن إنتاج عدد من السلع الأساسية، ما يهدد باستمرار ارتفاع التكاليف الاستهلاكية لفترة أطول.

على الرغم من أن المؤشر يتتبع أسعار السلع الخام وليس أسعار التجزئة، فإن الارتفاع يشير إلى أن أسعار الغذاء المرتفعة قد تستمر في التأثير على المستهلكين.

على الرغم من تراجع أسعار المواد الغذائية عن المستويات القياسية التي شهدتها في الأوان الأخيرة، إلا أن علامات على شح الإمدادات قد دفعت أسعار الغذاء للزيادة مجدداً.

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟

تترقب الأسواق المحلية انعقاد اجتماع لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل حالة من القلق بين المواطنين حول احتمال ارتفاع أسعار الوقود مجددًا.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار آلية التسعير التلقائي التي تعتمدها الحكومة المصرية كل ثلاثة أشهر، لمراجعة أسعار الوقود بناءً على تطورات الأسعار العالمية وسعر الصرف.

البنزين والسولار هيزيد امتى؟.. لجنة التسعير تجتمع في أبريل وسط ترقب المصرييناجتماع لجنة تسعير البترول خلال إبريل.. ورئيس موازنة النواب يكشف توقعاته بشأن إلغاء الدعم عن البنزينأسعار البنزين والسولار اليوم.. وموعد الاجتماع المرتقب للجنة التسعير

وأكد  المهندس حسن نصر، رئيس شعبة المواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، بأن الأسعار العالمية للنفط شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، مما قد يدفع اللجنة إلى اتخاذ قرار بزيادة الأسعار.

وأوضح نصر فى تصريحات خاصة  أن "ارتفاع سعر برميل النفط عالميًا، بالإضافة إلى تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، يزيد من فاتورة استيراد المواد البترولية، مما يجعل من الصعب على الحكومة الإبقاء على الأسعار الحالية دون تغيير".

وأضاف: "نحن نتابع هذا الملف عن كثب، وندرك أن أي زيادة في الأسعار يجب أن تكون مدروسة حتى لا تؤثر سلبًا على الصناعات التي تعتمد بشكل أساسي على الوقود".

وأوضح المهندس حسن نصر أن "أي زيادة في أسعار الوقود يجب أن يقابلها إجراءات حكومية لدعم الفئات الأكثر تضررًا، مثل تقديم دعم مباشر لقطاعات النقل العام والمواصلات الجماعية".

من جانبه، أكد المهندس شريف عبد الفتاح، عضو الشعبة، أن الحكومة تسعى إلى تحقيق توازن بين دعم المواطن وتقليل العجز في الموازنة العامة

وأشار إلى أن أي زيادة محتملة ستكون تدريجية، ولن تكون هناك قفزات مفاجئة في الأسعار. وأضاف أن "التحول نحو استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل للبنزين والسولار أصبح ضرورة ملحة في ظل هذه الزيادات المتوقعة".

وأشار عبد الفتاح إلى أن "هناك جهودًا حكومية كبيرة لتوسيع محطات الغاز الطبيعي، وهو ما قد يخفف من آثار أي ارتفاع محتمل في أسعار الوقود التقليدي".

مقالات مشابهة

  • رسوم ترامب الجمركية تثير مخاوف ارتفاع التضخم
  • قلة المعروض ترفع أسعار الفاكهة والخضار في العيد.. وتوقعات بالانخفاض خلال أيام
  • أسعار النفط تهبط لأدنى مستوى منذ 4 سنوات بعد صدمة أوبك ورسوم ترمب
  • «السلامة الغذائية» تدعو للمشاركة في استبيان لتقييم حملتها لمنع هدر الغذاء
  • الفاو تؤكد استقرار أسعار الغذاء عالمياً في آذار الماضي
  • الفاو: استقرار أسعار الغذاء العالمية في مارس
  • استقرار نسبي لأسعار الغذاء العالمية في مارس
  • ترقب في الأسواق.. هل ترفع لجنة التسعير أسعار البترول مجددًا؟
  • الخرطوم تتعافى.. حسم المتفلتين.. وانخفاض كبير في أسعار السلع الغذائية
  • شعبة المواد الغذائية: انخفاض حاد في أسعار البيض البلدي بعد عيد الفطر